نتائج البحث عن
«دخلت على ابن عباس ، فقلت : يا ابن عباس ، إن قومك يزعمون أن رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقُلْتُ: يا ابنَ عبَّاسٍ إنَّ قومَك يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رمَل وأنَّه سُنَّةٌ فقال: صدَقوا وكذَبوا قد رمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس بسُنَّةٍ ثمَّ قال: قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمشرِكونَ على قُعَيْقِعانَ وقد تحدَّثوا أنَّ بصحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُزالًا وجَهدًا فأمَرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يرمُلوا ليريَهم أنَّ بهم قوَّةً
دخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقُلْتُ: يا ابنَ عبَّاسٍ إنَّ قومَك يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رمَل وأنَّه سُنَّةٌ فقال: صدَقوا وكذَبوا قد رمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس بسُنَّةٍ ثمَّ قال: قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمشرِكونَ على قُعَيْقِعانَ وقد تحدَّثوا أنَّ بصحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُزالًا وجَهدًا فأمَرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يرمُلوا ليريَهم أنَّ بهم قوَّةً .
دخلتُ على ابنِ عباسٍ فقلتُ : كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ فبكى ، فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هذهِ الآيةَ لما نزلت غمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكنا ، فإنَّ قلوبنا ليست بأيديِّنا ، فقال : قولوا : سمعنا وأطعنا ، فقالوا ، فنسختْها هذهِ الآيةُ لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا .
عن ابن عباسٍ قال دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبيدِه سَفَرْجَلَةٌ فقال لي دونَكها يا ابنَ عباسٍ فإنها تُذكِي الفؤادَ .
دخَلْتُ أنا وابنُ فَيروزَ مَوْلى عُثمانَ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقال له ابنُ فَيروزَ: يا أبا عبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ...} [السجدة: 5]، فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَن أنت؟ قال: أنا عبدُ اللهِ بنُ فَيروزَ. فقال ابنُ عَبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5]، فقال: أسأَلُكَ يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: أيَّامٌ سَمَّاها اللهُ، هو أعلَمُ بها، أكرَهُ أنْ أقولَ فيها ما لا أعلَمُ. قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ: فضَرَبَ الدَّهرُ حتى دَخَلْتُ على سَعيدِ بنِ المُسيَّبِ، فسُئِلَ عنها، فلم يَدْرِ ما يقولُ، فقلتُ له: ألَا أُخبِرُكَ ما حَضَرْتُ منِ ابنِ عَبَّاسٍ؟ فأخبرتُه، فقال ابنُ المُسيَّبِ للسائلِ: هذا ابنُ عبَّاسٍ قد اتَّقى أنْ يَقولَ فيها، وهو أعْلَى منِّي. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: إنَّ قَومَكَ يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَمَلَ بالبَيتِ، وبينَ الصَّفا والمَروةِ وهي سُنَّةٌ، قال: صَدَقوا وكَذَبوا. .
دخلتُ علَى ابنِ عباسٍ فقلتُ : يا أبا عباسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبَكى قال : أيَّةُ آيةٍ قلت : { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } قال ابنُ عباسٍ : إن هذهِ الآيَةَ حينَ أُنزلَت غَمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شديدًا يعني وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكْنا إنْ كُنَّا نُؤاخذُ بما تَكلَّمنا وبما نعملُ فأمَّا قلوبُنا فليست بأيدِينا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قولوا سمعنا وأطعنا قال : فنسخَتها هذهِ الآيةُ { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ } إلى { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } فتُجُوِّزَ لهم عن حديثِ النفسِ وأُخِذوا بالأعمالِ .
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهما فقال: لم أنَم هذه اللَّيلةَ، فقلتُ: لِم، قال: طلعَ الكوْكبُ ذو الذَّنَبِ فخشيتُ أنْ يطرُقَ الدُّخانُ .
دَخَلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: يا أبا عبَّاسٍ... وذكَرَ نحوَ حديثِ سعيدِ ابنِ مَرْجانةَ، يعني حديثَ: عنِ ابنِ مَرْجانةَ، قال: ذُكِرَ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ، تَلا هذه الآيةَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] فبَكى، ثم قال: واللهِ لَئِنْ آخَذَنا اللهُ بها لنَهلِكَنَّ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ قد وجَدَ المُسلِمونَ منها حين نَزَلتْ ما وجَدَ، فذَكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] منَ القَولِ والعَمَلِ، وكان حديثُ النَّفْسِ ممَّا لا يَملِكُه أحدٌ، ولا يَقدِرُ عليه أحدٌ. .
«أنَّ الوَليدَ بنَ عُتْبةَ أَرسَلَه إلى عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ فقالَ: يا ابنَ أخي، سَلْه كيف صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاسْتِسْقاءِ يَوْمَ اسْتَسْقى بالنَّاسِ، قالَ إسْحاقُ: فدَخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقُلْتُ: يا أبا عبَّاسٍ كيف صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاسْتِسْقاءِ يَوْمَ اسْتَسْقى؟ قالَ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَخَشِّعًا مُتَبَذِّلًا، فصَنَعَ فيه كما صَنَعَ في الفِطْرِ والأَضْحى». .
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ يا أبا عبَّاسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبكَى قال أيَّةُ آيةٍ قلتُ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ هذهِ الآيةَ حينَ أُنْزِلَتْ غمَّتْ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شَديدًا يعني وقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا إن كنَّا نُؤاخَذُ بما تكلَّمْنَا وبما نعمَلُ فأمَّا قلوبُنا فليسَت بأَيدينا فقال لَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قولوا سَمِعنا وأطَعنا قالوا سَمِعنا وأطَعنا قال فنَسَختها هذهِ الآيةُ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ إلى لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ فتَجوَّزَ لهم عن حديثِ النَّفسِ وأُخِذُوا بالأعمالِ .
قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ قومَك يزعُمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رمَل وأنَّه سُنَّةٌ فقال: كذَبوا وصدَقوا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا دخَل مكَّةَ والمشرِكونَ على قُعَيْقعانَ فتحدَّثوا أنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه هَزْلى فرمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَر أصحابَه فرمَلوا وليست بسُنَّةٍ .
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: يا أبا عبَّاسٍ، كنتُ عندَ ابنِ عُمَرَ، فقرَأَ هذه الآيَةَ فبكى. قال: أَيَّةُ آيَةٍ؟ قُلتُ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]. قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآيَةَ حين أُنزِلَت، غَمَّت أَصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَمًّا شَديدًا، وغاظَتهم غَيظًا شَديدًا، يَعني، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، هلَكنا، إنْ كنا نُؤاخَذُ بما تكلَّمنا، وبما نَعمَلُ، فأمَّا قُلوبُنا فليست بأَيدينا. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: سمِعنا وأطَعنا. قالوا: سمِعنا وأطَعنا، قال: فنسَخَتْها هذه الآيَةُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إلَيهِ مِن رَبِّهِ والْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] إلى {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286]، فتجَوَّزَ لهم عن حَديثِ النَّفْسِ، وأُخِذوا بالأَعمالِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبيدِه سَفَرْجَلَةٌ فقال لي دونَكها يا بنَ عبَّاسٍ فإنَّها تُزكِّي الفُؤادَ .
لا مزيد من النتائج