نتائج البحث عن
«دخلت على ابن عباس ، وهو يقرأ في المصحف ، قبل أن يذهب بصره ، وهو يبكي ، فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلتُ علَى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وهو يقرأُ في المصحَفِ قبلَ أن يذهَب بَصرُهُ وهوَ يَبكي فقُلتُ: ما يُبكيكَ يا ابنَ عبَّاسٍ جَعلَني اللهُ فِداكَ ؟ قال: فقالَ: هَلْ تعرِفُ أيلةَ ؟ قُلتُ: وما أَيلةُ ؟ قال: قَريةٌ كانَ بها ناسٌ مِنَ اليهودِ فحَرَّمَ اللهُ عليهِمُ الحيتانِ يومَ السَّبتِ فكانَت حيتانُهم تأتيهِم يومَ سبتِهِم شُرَّعًا بيضاءُ سمانٌ كأمثالِ المخاضِ بأفنائهم وأبنِيائِهِم فإذا كانَ في غيرِ يومِ السَّبتِ لم يجِدوها ولم يُدركوها إلَّا في مشقَّةٍ ومئونَةٍ شديدةٍ فقالَ بعضُهم لبعضٍ أو مَن قال ذلكَ منهُم: لعلَّنا لو أخذناها يومَ السَّبتِ وأكلناها في غيرِ يومِ السَّبتِ ففعل ذلك أهلُ بيتٍ منهُم فأخَذوا فشَووا فوجَد جيرانُهم ريحَ الشَّويِ فقالوا: واللهِ ما نَرى إلا أصابَ بني فلانٍ شيءٌ فأخذَها آخرونَ حتَّى فشَا ذلك فيهِم وكثُرَ فافترقوا ثَلاثًا فرقةٌ أكَلَت وفرقةٌ نهَت وفرقَةٌ قالَت: لم تِعِظونَ قومًا اللهُ مهلُكُهم أو معذِّبُهُم عذابًا شَديدًا فقالت الفِرقةُ التي نهَت: إنما نحذِّرُكُم غضبَ اللهِ وعقابَهُ أن يصيبَكُمْ بخسفٍ أو قَذفٍ أو ببَعضِ ما عندَهُ من العذابِ واللهِ لأنبأتُكُم في مكانٍ أنتُم فيه وخَرجوا من السَّورِ فغَدوا علَيه من الغَدِ فضَربوا بابَ السَّورِ فلم يُجِبهم أحَدٌ فأتَوا بسبَبٍ فأسنَدَهُ إلى السَّورِ ثمَّ رقِيَ منهُم راقٍ علَى السُّورِ فقالَ: يا عبادَ اللهِ قردةٌ واللهِ لها أذنابٌ تُعاوي ثلاثَ مرَّاتٍ ثم نزلَ من السُّورِ ففتحَ السُّورَ فدخل النَّاسُ عليهِم فعرفَت القرَدةُ أنسابَها من الإنسِ ولم يعرِفِ الإنسُ أنسابَهم مِن القرَدةِ قال: فيأتي القِردُ إلى نَسيبهِ وقريبِهِ من الإنس فيحتَكُّ به ويلصَقُ ويقولُ الإنسانُ: أنتَ فلانٌ فيُشيرُ برأسِهِ أي نعَم ويبكي وتأتي القِرْدَةُ إلى نسيبِها وقريبِها من الإنسِ فيقولُ لها: أنتِ فلانةٌ فتُشيرُ برأسِها أي نعَم وتَبكي فيقولُ لهُم الإنسُ: أما إنَّا حذَّرناكُم غضَبَ اللهِ وعقابَهُ أن يصيبَكُم بخسفٍ أو مسخٍ أو ببعضِ ما عِندهُ من العذابِ قال ابنُ عبَّاسٍ: فاسمَعِ اللهَ يقولُ: أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فلا أدري ما فعَلَت الفرقَةُ الثالثةُ قال ابنُ عبَّاسٍ: فكَم قد رأينا مِن منكَرٍ فلم ننهَ عنهُ قال عكرمةُ: فقلتُ ما تَرى جعَلني اللهُ فِداكَ إنَّهُم قد أنكَروا وكرِهوا حينَ قالوا: لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فأعجَبهُ قَولي ذلك وأمرَ لي بِبُردَينِ غليظَينِ فكسانيهِما
رأيتُ ابنَ عُمَرَ يَقرأُ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} وهو يَبكي، قالَ: هو الرَّجلُ يَستأجِرُ الرَّجلَ أوِ الكَيَّالَ وهو يَعلَمُ أنَّه يَحيفُ في كَيلِهِ فوِزرُهُ عليه. .
حديث: دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه وهو يَقرَأُ [سورةَ (ص) فسَجَدَ فيها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وما يَمنَعُه أن يَسجُدَ فيها، وقد قَصَّ اللهُ عليه الأنبياءَ وذَكَرَ فيهم داوُدَ، ثُمَّ قال: {أولَئِكَ الذينَ هَداهُمُ اللهُ فبِهُداهُمُ اقتَدِهْ}]. .
دخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، وهو يَقرأُ في المصحفِ قبلَ أنْ يذْهَبَ بصرُهُ، وهو يبكي، فقلتُ: ما يُبكيكَ يا ابنَ عبَّاسٍ جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قالَ: فقالَ: هل تعرفُ أيْلَةَ؟ قلتُ: وما أَيْلَةُ؟ قالَ: قريةٌ كان بها ناسٌ مِنَ اليهودِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهم الحيتانَ يومَ السَّبتِ، فكانتْ حيتانُهُم تَأتِيهم يومَ سَبْتِهم، شُرَّعًا بيضاءَ سِمانَ، كأمثالِ المَخاضِ بأفْيائهِم وأبْنيائهِم، فإذا كان في غيرِ يومِ السَّبتِ، لم يجِدوها، ولم يُدْركوها إلَّا في مَشَقَّةٍ ومؤونةٍ شديدةٍ، فقالَ بعضُهُم لبَعْضٍ -أوْ مَنْ قالَ ذلك مِنْهم-: لعلَّنا لوْ أخَذْناها يومَ السَّبتِ، وأكَلْناها في غيرِ يومِ السَّبتِ. ففَعَلَ ذلك أهلُ بيتٍ منهم، فأَخَذوا فشَوَوْا، فوَجَدَ جيرانُهُم ريحَ الشَّويِ، فقالوا: واللهِ ما نرى أصحابَ بَني فلانٍ [شيئا] ، فأَخَذوها آخرونَ حتَّى فَشا ذلك فيهم، وكثُرَ فافترقوا فِرَقًا ثلاثًا؛ فِرقةً أكَلَتْ، وفِرقةً نَهَتْ، وفِرقةً قالتْ: لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا. فقالتِ الفِرقةُ الَّتي نَهَتْ: إنَّا نُحذِّرُكم غضبَ اللهِ وعِقابَهُ، أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ قَذْفٍ أو ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ، واللهِ لا نُبايتُكم في مكانٍ وأنتم فيه. وخَرَجوا مِنَ السُّورِ، فغَدَوْا عليه مِنَ الغدِ، فضَرَبوا بابَ السُّورِ، فلمْ يُجبْهُم أَحدٌ، فأتَوْا بسُلَّمٍ فأسندوهُ إلى السُّورِ، ثُمَّ رَقَى منهم راقٍ على السُّورِ، فقالَ: يا عبادَ اللهِ، قِردةٌ واللهِ لها أذنابٌ تَعاوى، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ مِنَ السُّور ففَتَحَ السُّورَ، فدَخَلَ النَّاسُ عليهم، فعَرَفَتِ القِردَةُ أنسابَها مِنَ الإنسِ، ولمْ يعرفِ الإنسُ أنسابَهُم مِنَ القِردَةِ. قالَ: فيأتي القِردُ إلى نَسيبِهِ وقريبِهِ مِنَ الإنسِ، فيَحتَكُّ به، ويَلصَقُ، ويقولُ الإنسانُ: أنتَ فلانٌ؟ فيشيرُ برأسِهِ أيْ نَعَمْ، ويبكي، وتأتي القِردَةُ إلى نَسيبِها وقريبِها مِنَ الإنسِ، فيقولُ لها: أنتِ فلانةٌ؟ فتُشيرُ برأسِها أيْ نَعَمْ، وتبكي، فيقولُ لهم الإنسُ: أما إنَّا حذَّرْناكم غضَبَ اللهِ وعِقابَهُ أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ مَسْخٍ أوْ ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فاسْمَعِ اللهَ يقولُ فـ{أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [الأعراف: 165] فلا أدري ما فَعَلَتِ الفِرقةُ الثَّالثةُ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكم قد رَأَيْنا مِن مُنكرٍ فلمْ ننْهَ عنه! قالَ عِكْرمةُ: فقلتُ: ما تَرى جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ إنَّهم قد أنْكَروا، وكَرِهوا حين قالوا لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا؟ فأعْجَبَهُ قولي ذلك، وأَمَرَ لي ببُرْدَيْنِ غَليظينِ فكَسانِيهُما. .
حديث: دخَلْتُ على أَنسٍ وهو يبكي [فَقُلتُ: ما يُبْكِيكَ؟ فقالَ: لا أعْرِفُ شيئًا ممَّا أدْرَكْتُ إلَّا هذِه الصَّلاةَ وهذِه الصَّلاةُ قدْ ضُيِّعَتْ وقالَ بَكْرُ بنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَكْرٍ البُرْسانِيُّ، أخْبَرَنا عُثْمانُ بنُ أبِي رَوّادٍ نَحْوَهُ.] .
دَخَلتُ على أنَسِ بنِ مالِكٍ بدِمَشقَ وهو يَبكي، فقُلتُ: ما يُبكيك؟ فقال: لا أعرِفُ شيئًا ممَّا أدرَكتُ إلَّا هذه الصَّلاةَ، وهذه الصَّلاةُ قد ضُيِّعَت! وقال بَكرُ بنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ البُرسانيُّ، أخبَرَنا عُثمانُ بنُ أبي رَوَّادٍ نَحوَه. .
دخَلْتُ أنا وابنُ فَيروزَ مَوْلى عُثمانَ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقال له ابنُ فَيروزَ: يا أبا عبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ...} [السجدة: 5]، فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَن أنت؟ قال: أنا عبدُ اللهِ بنُ فَيروزَ. فقال ابنُ عَبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5]، فقال: أسأَلُكَ يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: أيَّامٌ سَمَّاها اللهُ، هو أعلَمُ بها، أكرَهُ أنْ أقولَ فيها ما لا أعلَمُ. قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ: فضَرَبَ الدَّهرُ حتى دَخَلْتُ على سَعيدِ بنِ المُسيَّبِ، فسُئِلَ عنها، فلم يَدْرِ ما يقولُ، فقلتُ له: ألَا أُخبِرُكَ ما حَضَرْتُ منِ ابنِ عَبَّاسٍ؟ فأخبرتُه، فقال ابنُ المُسيَّبِ للسائلِ: هذا ابنُ عبَّاسٍ قد اتَّقى أنْ يَقولَ فيها، وهو أعْلَى منِّي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبَّلَ عُثمانَ بنَ مَظْعونٍ، وهُوَ مَيتٌ، وهُوَ يَبْكي. .
«دَخَلْتُ على عِكْرمةَ في اليَوْمِ الَّذي يُشَكُّ فيه مِن رَمَضانَ وهو يَأكُلُ، قالَ: ادْنُ فكُلْ، فقُلْتُ: إنِّي صائِمٌ، قالَ: واللهِ لَتَدْنُوَنَّ، قُلْتُ: فَحَدِّثْني، قالَ: حَدَّثَني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لا تَسْتَقْبِلوا الشَّهْرَ اسْتِقْبالًا، صوموا لِرُؤْيتِه وأَفْطِروا لِرُؤْيتِه، فإن حال بَيْنَكم وبَيْنَ مَنظَرِه سَحابٌ أو قَتَرةٌ فأَكْمِلوا العِدَّةَ ثَلاثينَ». .
دخلتُ علَى عِكْرمةَ في اليومِ الَّذي يُشَكُّ فيهِ من رمضانَ - وَهوَ يأكلُ فقالَ : ادنُ ، فَكُل . فقلتُ : إنِّي صائمٌ ، قالَ : واللَّهِ لتدنونَّ قلتُ : فحدِّثني . قالَ : ثنا ابنُ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : لا تستقبِلوا الشَّهرَ استقبالًا ، صوموا لرؤيتِهِ وأفطِروا لرؤيتِهِ ، فإن حالَ بينَكَ وبينَ منظرِهِ سحابٌ أو قترةٌ فأَكْمِلوا العدَّةَ ثلاثينَ .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ وهو يَقرَأُ سورَةَ ص، فسجَدَ فيها. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قبَّل عثمانَ بنَ مظعونٍ وهو ميتٌ وهو يبكي حتَّى سال دموعُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على وجهِ عثمانَ .
إن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قَبَّلَ عثمانَ بنَ مَظْعونٍ وهو مَيِّتٌ، وهو يَبْكِي، حتى سال دموعُ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - على وجْهِ عثمانَ .
كان ابنُ عباسٍ يَقرأُ البَقَرةَ وهو جُنُبٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبَّل عُثمانَ بنَ مَظعونٍ وهو مَيِّتٌ وهو يَبكي. قالَ: وعَيناه تُهْراقانِ. .
لا مزيد من النتائج