نتائج البحث عن
«دخلت على ابن عباس في شباب من بني هاشم فقلنا لشاب منا : سل ابن عباس : أكان رسول»· 18 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ علَى ابنِ عبَّاسٍ ، في شبابٍ من بَني هاشمٍ فقلنا لشابٍّ منَّا سلِ ابنَ عبَّاسٍ أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ فقالَ لا لا فقيلَ لَه فلعلَّهُ كانَ يقرأُ في نفسِهِ فقالَ خَمشًا هذهِ شرٌّ منَ الأولى كانَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ ما أُرْسِلَ بهِ وما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثِ خصالٍ أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ وأن لا نأكُلَ الصَّدقةَ ، ولا نُنْزيَ الحمارَ علَى الفَرسِ
دخلت على ابن عبًاس ، في شبًاب من بني هاشم ، فقلنا لشاب منا : سل ابن عبًاس : أكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر ؟ فقال : لا ، لا . فقيل له : فلعله كان يقرأ في نفسه ، فقال : خمشا هذه شر من الأولى ، كان عبدا مأمورا بلغ ما أرسل به ، وما اختصنا دون الناس بشيء إلا بثلاث خصال : أمرنا أن نسبغ الوضوء ، وأن لا نأكل الصدقة ، ولا ننزي الحمار على الفرس
دخلتُ علَى ابنِ عبَّاسٍ ، في شَبابٍ من بَني هاشمٍ فقُلنا لشابٍّ منَّا : سَلِ ابنَ عبَّاسٍ أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ ؟ فقالَ : لا ، لا ، فقيلَ لَهُ : لعلَّهُ كانَ يقرأُ في نفسِهِ ، فقالَ : خَمشًا هذِهِ شرٌّ منَ الأولى ، كانَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ ما أُرْسِلَ بِهِ وما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثِ خصالٍ أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ ، وأن لانأكُل الصَّدقةَ ، وأن لاننزي الحمارَ على الفرَسِ
دخلتُ علَى ابنِ عبَّاسٍ ، في شَبابٍ من بَني هاشمٍ فقُلنا لشابٍّ منَّا : سَلِ ابنَ عبَّاسٍ أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ ؟ فقالَ : لا ، لا ، فقيلَ لَهُ : لعلَّهُ كانَ يقرأُ في نفسِهِ ، فقالَ : خَمشًا هذِهِ شرٌّ منَ الأولى ، كانَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ ما أُرْسِلَ بِهِ وما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثِ خصالٍ أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ ، وأن لانأكُل الصَّدقةَ ، وأن لاننزي الحمارَ على الفرَسِ .
قال عبد الله بن عبيد الله بن عباس: دخلت على ابن عبًاس ، في شبًاب من بني هاشم ، فقلنا لشاب منا : سل ابن عبًاس : أكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر ؟ فقال : لا ، لا . فقيل له : فلعله كان يقرأ في نفسه ، فقال : خمشا هذه شر من الأولى ، كان عبدا مأمورا بلغ ما أرسل به ، وما اختصنا دون الناس بشيء إلا بثلاث خصال : أمرنا أن نسبغ الوضوء ، وأن لا نأكل الصدقة ، ولا ننزي الحمار على الفرس .
قال عبد الله بن عبيد الله بن عباس: دخَلتُ على ابنِ عبَّاسٍ في شبابٍ مِن بَني هاشمٍ، فقُلْنا لشابٍّ منَّا: سَلِ ابنَ عبَّاسٍ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ والعصرِ؟ فقال: لا، لا، فقيل له: لعلَّه كان يَقرَأُ في نفسِه، فقال: خَمْشًا! هذه شرٌّ مِن الأُولى، كان عبدًا مأمورًا بلَّغ ما أُرسِلَ به، وما اختَصَّنا دونَ الناسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثِ خِصالٍ: أمَرَنا أنْ نُسبِغَ الوُضوءَ، وألَّا نأكُلَ الصدقةَ، وألَّا نُنزِيَ الحِمارَ على الفَرَسِ. .
قال عبد الله بن عبيد الله بن عباس: دخلتُ علَى ابنِ عبَّاسٍ ، في شبابٍ من بَني هاشمٍ فقلنا لشابٍّ منَّا سلِ ابنَ عبَّاسٍ أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ فقالَ لا لا فقيلَ لَه فلعلَّهُ كانَ يقرأُ في نفسِهِ فقالَ خَمشًا هذهِ شرٌّ منَ الأولى كانَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ ما أُرْسِلَ بهِ وما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثِ خصالٍ أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ وأن لا نأكُلَ الصَّدقةَ ، ولا نُنْزيَ الحمارَ علَى الفَرسِ .
دخلنا على ابن عباسٍ فقلنا لشابٍ : سَلْ ابن عباسَ أكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهرِ والعصرِ ؟ فقال : لا ، لا . فقِيلَ لهُ : لعلهُ كان يقرأ في نفسهِ . فقال : خمشِى هذهِ شرٌّ من الأولى كان عبدا مأمورا بلّغَ ما أُرسلَ بهِ ، وما اختصنا دونَ الناسِ بشيءٍ إلا بثلاثِ خصالٍ : أمَرَنا أن نُسبغَ الوضوءَ ، وأن لا نأْكلَ الصدقةَ ، وأن لا ننزي الحمارَ على الفرسِ .
عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «جئتُ أنا وغلامٌ من بني هاشمٍ على حمارٍ، فمَرَرنا بَينَ يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فنزلنا عنه، وتركنا الحمارَ يأكُلُ مِن بَقلِ الأرضِ، أو قال: يأكُلُ نباتَ الأرضِ، فدخَلنا معه في الصَّلاةِ، فقال رجلٌ: أكان بَينَ يَدَيه عنَزةٌ؟ قال: لا» .
شهدْتُ ابنَ الزُّبيرِ وابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ الزُّبيرِ لابنِ عبَّاسٍ أتذكُرُ حينَ استَقْبَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد جاء مِن سَفرٍ قال نَعَمْ فحمَلَني أنا وغلامًا مِن بني هاشمٍ وترَكَك .
شهدتُ ابنَ الزبيرَ وابنَ عباسٍ ، فقال ابنُ الزبيرِ لابنِ عباسٍ : أتذكرُ حين استقبلنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد جاء من سفرٍ فقال : نعم فحملني وفلانًا غلامًا من بني هاشمٍ وترككَ .
عن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ قالَ: كنَّا جُلوسًا في فِتيانٍ مِن بَني هاشِمٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقالَ لَهُ رجلٌ: أكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ ؟ قالَ: لا . قالَ: فلعلَّهُ كانَ يقرأُ فيما بينَهُ وبينَ نفسِهِ وفي حديثِ سَعيدٍ، قالَ: لا، وفي حَديثِ حمَّادٍ هيَ شرٌّ مِنَ الأولى . ثمَّ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدًا للَّهِ أمرَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فبلَّغَ واللَّهِ ما أمَرهُ بِهِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، قال: شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ وابنَ عَبَّاسٍ، فقال ابنُ الزُّبَيرِ لابنِ عَبَّاسٍ: أتَذكُرُ حينَ استَقبَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد جاءَ مِن سَفَرٍ؟ فقال: نَعَم، فحَمَلَني وفُلانًا -غُلامًا مِن بَني هاشِمٍ- وتَرَكَكَ. .
بينا نحن جُلوسُ أصحابِ ابنِ عبَّاس ٍ عطاءٍ وطاوسٍ وعكرمةَ إذ جاء رجلٌ وابنُ عبَّاس ٍ قائمٌ يُصلِّي فقال هل من مفتي ؟ فقلنا سَلْ فقال إنِّي كلَّما بُلتُ تبِعه الماءُ الدَّافقُ فقلنا الَّذي يكونُ منه الولدُ قال نعم فقلنا عليك الغُسلُ فولَّى الرَّجلُ وهو يُرجِّعُ وعجَّل ابنُ عبَّاس ٍفي صلاتِه فلمَّا سلَّم قال يا عكرمةُ عليَّ بالرَّجلِ فأتاه به ثمَّ أقبل علينا فقال أرأيتم ما أفتيتم به هذا الرَّجلَ عن كتابِ اللهِ قلنا لا قال فعن سنَّةِ رسولِ اللهِ قلنا لا قال فعن أصحابِ رسولِ اللهِ قلنا لا فقال ابنُ عبَّاس ٍ فعمَّن قال قلنا عن رأيِنا فقال لذلك يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيهٌ واحدٌ أشدُّ على الشَّيطانِ من ألفِ عابدٍ ثمَّ أقبل على الرَّجلِ فقال أرأيتَ إذا كان ذلك منك هل تجِدُ شهوةً في قلبِك قال لا قال فهل تجِدُ خدَرًا في جسدِك قال لا فقال إنَّما هذا أبرَدُه يجزيك منه الوضوءُ .
مرت جاريتانِ من بني هاشمٍ فجاءتا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي فأخذتا بركبتَيه فلم ينصرفْ قال ابنُ عباسٍ : ومررتُ أنا ورجلٌ من الأنصارِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلي ونحن على حمارٍ فجئنا فدخلْنا في الصلاةِ .
مرَّتْ جاريتانِ من بني هاشمٍ، فجاءتا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي فأخَذَتا برُكبَتَيْه، فلم ينصرِفْ. قال ابنُ عبَّاسٍ: ومررتُ أنا ورجُلٌ من الأنصارِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي، ونحنُ على حِمارٍ، فجِئْنا فدخَلْنا في الصَّلاةِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ ، قال : كنتُ جالسًا مع فِتيةٍ من بني هاشمٍ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ انقضَّ كوكبٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من انقضَّ هذا النجمُ في منزلِه ، فهو الوصيُّ من بعدي . فقام فِتيةٌ من بني هاشمٍ ، فنظروا ، فإذا الكوكبُ قد انقضَّ في منزل عليٍّ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ قد غَويتَ في حبِّ عليٍّ ، فأنزل اللهُ تعالى : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى *مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى .
كُنَّا جلوسًا عند ابنِ عباسٍ في فِتيةٍ من بني هاشمٍ فقال : واللهِ ما اختصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ دونَ الناسِ إلا ثلاثٌ : أُمرْنا أن نسبغَ الوضوءَ ، وأُمِرْنا أن لا نأكلَ الصدقةَ ، ولا تَنزِي الحمُرُ على الخيلِ . .
لا مزيد من النتائج