نتائج البحث عن
«دخلت على ابن عباس وغلام له يحجمه ، قال : فقلت : يا أبا عباس ، ما تصنع بخراج هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ أنا وابنُ فَيروزَ مَوْلى عُثمانَ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقال له ابنُ فَيروزَ: يا أبا عبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ...} [السجدة: 5]، فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَن أنت؟ قال: أنا عبدُ اللهِ بنُ فَيروزَ. فقال ابنُ عَبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5]، فقال: أسأَلُكَ يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: أيَّامٌ سَمَّاها اللهُ، هو أعلَمُ بها، أكرَهُ أنْ أقولَ فيها ما لا أعلَمُ. قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ: فضَرَبَ الدَّهرُ حتى دَخَلْتُ على سَعيدِ بنِ المُسيَّبِ، فسُئِلَ عنها، فلم يَدْرِ ما يقولُ، فقلتُ له: ألَا أُخبِرُكَ ما حَضَرْتُ منِ ابنِ عَبَّاسٍ؟ فأخبرتُه، فقال ابنُ المُسيَّبِ للسائلِ: هذا ابنُ عبَّاسٍ قد اتَّقى أنْ يَقولَ فيها، وهو أعْلَى منِّي. .
قال عُمَرُ: دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغُلامٌ له حَبَشيٌّ يَغمِزُ ظَهرَه، فقُلتُ: ما شَأنُك يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: إنَّ النَّاقةَ اقتَحَمَت بي .
دَخَلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: يا أبا عبَّاسٍ... وذكَرَ نحوَ حديثِ سعيدِ ابنِ مَرْجانةَ، يعني حديثَ: عنِ ابنِ مَرْجانةَ، قال: ذُكِرَ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ، تَلا هذه الآيةَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] فبَكى، ثم قال: واللهِ لَئِنْ آخَذَنا اللهُ بها لنَهلِكَنَّ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ قد وجَدَ المُسلِمونَ منها حين نَزَلتْ ما وجَدَ، فذَكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] منَ القَولِ والعَمَلِ، وكان حديثُ النَّفْسِ ممَّا لا يَملِكُه أحدٌ، ولا يَقدِرُ عليه أحدٌ. .
حديث : غمزُ القدمِ ونحوهُ [ قال عُمَرُ: دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغُلامٌ له حَبَشيٌّ يَغمِزُ ظَهرَه، فقُلتُ: ما شَأنُك يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: إنَّ النَّاقةَ اقتَحَمَت بي] .
لما خرَجَتِ الحَروريَّةُ أتَيتُ عليًّا، فقلتُ: آتي هؤلاءِ القومَ، فلبِستُ أحسَنَ ما يكونُ من حُلَلِ اليمَنِ -قال أبو زُمَيلٍ: وكان ابنُ عبَّاسٍ رجُلًا جميلًا جَهيرًا- قال ابنُ عبَّاسٍ: فأتَيتُهم، فقالوا: مرحبًا بك يا أبا عبَّاسٍ، ما هذه الحُلَّةُ؟ قال: ما تَعيبونَ عليَّ؟ لقد رأيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ ما يكونُ من الحُلَلِ. .
كُنَّا مع ابنِ عَبَّاسٍ بعَرَفةَ، فقالَ لي: يا أبا سَعيدٍ، ما لي لا أسمَعُ النَّاسَ يُلَبُّون؟ فقُلتُ: يَخافون من مُعاوِيةَ، قالَ: فخَرَج ابنُ عَبَّاسٍ من فُسطاطِه، فقالَ: لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ! فإنَّهُم قد تَرَكوا السُّنَّةَ من بُغضِ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه. .
دخلتُ علَى ابنِ عباسٍ فقلتُ : يا أبا عباسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبَكى قال : أيَّةُ آيةٍ قلت : { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } قال ابنُ عباسٍ : إن هذهِ الآيَةَ حينَ أُنزلَت غَمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شديدًا يعني وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكْنا إنْ كُنَّا نُؤاخذُ بما تَكلَّمنا وبما نعملُ فأمَّا قلوبُنا فليست بأيدِينا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قولوا سمعنا وأطعنا قال : فنسخَتها هذهِ الآيةُ { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ } إلى { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } فتُجُوِّزَ لهم عن حديثِ النفسِ وأُخِذوا بالأعمالِ .
سأل شابٌّ ابنَ عباسٍ : أيُقبِّلُ وهو صائمٌ ؟ قال : لا . ثم جاء شيخٌ فقال : أيُقبِّل وهو صائمٌ ؟ قال : نعم . قال الشابُّ : سألتُك : أُقبِّلُ وأنا صائمٌ ؟ فقلتَ : لا . وسألَك هذا : أيُقبِّلُ وهو صائمٌ ؟ فقلتَ : نعم ، فكيف يحلُّ لهذا ما يحرُمُ على هذا ، ونحن على دينٍ واحدٍ ؟ فقال له ابنُ عباسٍ : إنَّ عروقَ الخِصيتَينِ مُعلَّقةٌ بالأنفِ ، فإذا شمَّ الأنفُ تحرَّك الذَّكَرُ ، وإذا تحرَّك الذَّكرُ دعا إلى ما هو أكبرَ من ذاك ، والشيخُ أمْلكُ لإِرْبِه ، وذاك بعدما ذهب بصرُ عبدِ اللهِ ، وخلفُه امرأةٌ . فقيل : يا ابنَ عباسٍ إنَّ خلفَك امرأةٌ ! قال : أُفٍّ لكَ من جليسِ قومٍ .
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال: إنَّ مَولاكَ إذا سَجَدَ وضَعَ جَبْهَتهُ وذِراعَيْهِ وصَدْرَه بالأرضِ، فقال له ابنُ عبَّاسٍ: ما يَحمِلُكَ على ما تَصنَعُ؟ قال: التَّواضُعُ، قال: هكذا رَبْضَةُ الكلْبِ، رأيتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ رُؤِيَ بَياضُ إبْطَيْهِ. .
وجاء رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقال: إنَّ مَولاكَ إذا سجَدَ؛ وضَعَ جَبهَتَه وذِراعَيْه وصَدرَه بالأَرضِ. فقال له ابنُ عبَّاسٍ: ما يَحمِلُكَ على ما تَصنَعُ؟ قال: التَّواضُعُ. قال: هكذا رِبضَةُ الكَلبِ، رأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سجَدَ رُئيَ بَياضُ إبطَيْه. .
عنْ أمِّ بَكرِ بِنتِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ، أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمةَ اعتَلَّ، فجاءَه ابنُ عبَّاسٍ نِصفَ النَّهارِ يَعودُه، فقالَ له المِسْوَرُ: يا أبا عبَّاسٍ، هذا ساعةٌ غيرُ هذه، قالَ: فقالَ ابن عبَّاسٍ: إنَّ أحَبَّ السَّاعاتِ إليَّ أنْ أؤَدِّيَ فيها الحَقَّ إليكَ أشَقُّها عَلَيَّ. .
دخَلَ المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ على ابنِ عبَّاسٍ يَعودُه في مَرَضٍ مرِضَه، فرأى عليه ثَوبَ إستَبرَقٍ، وبَينَ يَدَيْه كانونٌ عليه تَماثيلُ، فقال له: يا أبا عبَّاسٍ، ما هذا الثَّوبُ الَّذي عليك؟ قال: وما هو؟ قال: إستَبرَقٌ. قال: واللهِ ما علِمتُ به، وما أَظُنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنه إلَّا للتَّجبُّرِ، والتَّكبُّرِ، ولسنا بِحَمدِ اللهِ كذلك. قال: فما هذا الكانونُ الَّذي عليه الصُّوَرُ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: أَلا تَرى كيف أحرَقْناها بالنَّارِ؟ .
فذَكَرَ مِثلَه [عن شُعبةَ، قال: وجاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: إنَّ مَولاكَ إذا سَجَدَ وضَعَ جَبهَتَه وذِراعَيه وصَدرَه بالأرضِ. فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: ما يَحمِلُكَ على ما تَصنَعُ؟ قال: التَّواضُعُ. قال: هكذا رَبضةُ الكَلبِ، رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ رُئيَ بَياضُ إبِطَيه]. .
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ يا أبا عبَّاسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبكَى قال أيَّةُ آيةٍ قلتُ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ هذهِ الآيةَ حينَ أُنْزِلَتْ غمَّتْ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شَديدًا يعني وقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا إن كنَّا نُؤاخَذُ بما تكلَّمْنَا وبما نعمَلُ فأمَّا قلوبُنا فليسَت بأَيدينا فقال لَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قولوا سَمِعنا وأطَعنا قالوا سَمِعنا وأطَعنا قال فنَسَختها هذهِ الآيةُ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ إلى لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ فتَجوَّزَ لهم عن حديثِ النَّفسِ وأُخِذُوا بالأعمالِ .
دخَلْتُ على الحسنِ فقلْتُ إنَّ ابنَ عبَّاسٍ مِن القرآنِ بمنزلةٍ قال كان عمرُ يقولُ ذاكم فتى الكُهولِ إنَّ له لسانًا سَؤولًا وقَلْبًا عَقولًا كان يقومُ على مِنبَرِنا هذا أحسَبُه قال عشيَّةَ عرفةَ فيقرأُ سورةَ البقرةِ وآلِ عمرانَ يُفَسِّرُهما آيةً آيةً وكان يتَّجِهُ نَجْدًا غَرْبًا .
لا مزيد من النتائج