نتائج البحث عن
«دخلت على ابن عمر فإذا هو مفترش ذراعيه ، متوسد وسادة حشوها ليف»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتحتَ رأسِهِ وِسادةٌ مِن أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ. .
أن أبا المليحِ قال لأبي قلابةَ : دخلت أنا وأبوك على ابنِ عمرَ فحدَّثنا أنه دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فألقى له وسادةً من أَدَمٍ حشوُها ليفٌ فلم أقعدْ عليها بقيَت بيني وبينَه .
أنَّ أبا المَلِيحَ قال لأبي قِلابةَ: دخَلْتُ أنا وأبوكَ على ابنِ عُمرَ، فحَدَّثَنا أنَّه دَخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَلْقَى له وِسادةً مِن أَدَمٍ، حَشْوُها لِيفٌ، فلمْ أَقْعُدْ عليها، بَقِيَتْ بيْني وبيْنه. .
عن خالِدٍ الحَذَّاءِ أنَّ أبا المَليحَ قالَ لأبي قِلابةَ: دَخَلْتُ أنا وأبوك على ابنِ عُمَرَ فحَدَّثَنا أنَّه دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأَلْقى له وِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها ليفٌ، فلم أَقعُدْ عليها، بَقيَتْ بَيْني وبَيْنَه. .
عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على سريرٍ مرمولٍ بشَريطٍ، تحتَ رأسِه وسادةٌ من أَدَمٍ، حَشْوُها ليفٌ، ما بَينَ جِلدِه وبَينَ السَّريرِ ثَوبٌ. .
سُئِلْتُ عن المتلاعِنَينِ في إمرةِ مُصعبٍ: أيُفرَّقُ بينهما ؟ فما درَيْتُ ما أقولُ فيه فقُمْتُ مكاني إلى منزلِ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ وهو قائلٌ فاستأذَنْتُه فقال الغلامُ: إنَّه قائلٌ فقُلْتُ: ما بُدٌّ مِن [ أنْ ] أدخُلَ عليه فسمِع صوتي فعرَفه وقال: أسعيدٌ ؟ قُلْتُ: نَعم قال: ادخُلْ ما جِئْتَ هذه السَّاعةَ إلَّا لحاجةٍ فدخَلْتُ وهو مفترشٌ بَرْذعةَ رَحْلِه متوسِّدٌ وسادةً حشوُها ليفٌ فقُلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ: المتلاعنانِ أيُفرَّقُ بينهما ؟ فقال: سبحانَ اللهِ! نَعم، إنَّ أوَّلَ مَن سأَل عن ذلك فلانُ بنُ فلانٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ لو أنَّ أحدَنا رأى امرأتَه على فاحشةٍ كيف يصنَعُ ؟ إنْ تكلَّمَ تكلَّمَ بأمرٍ عظيمٍ وإنْ سكَت سكَت على مثلِ ذلك فلم يُجِبْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كانت وسادةُ النبي صلى الله عليه وسلم التي يضطجعُ عليها مِنْ أدَمَ حشوها ليفٌ .
أنَّه دخلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فألْقَى إليَّ وسادةً حشوُها ليفٌ فلم أقعُدْ عليْها بقِيَتْ بيني وبينَه .
كان وِسادةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي يَتَّكِئُ عليها مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ. .
كانَت وسادةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الَّتي يضطجعُ عليْها من أدمٍ حشوُها ليفٌ .
كان وِسادةُ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- التي ينامُ عليها باللَّيلِ مِن أَدَمٍ حَشْوُها ليفٌ .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت كانَ وسادةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي ينامُ عليها باللَّيلِ من أدمٍ حشوُها ليفٌ .
سُئِلتُ عَنِ المُتَلاعِنَينِ في إمرةِ مُصعَبٍ؛ أيُفَرَّقُ بينَهُما؟ قال: فما دَرَيتُ ما أقولُ، فمَضَيتُ إلى مَنزِلِ ابنِ عُمَرَ بمَكَّةَ، فقُلتُ للغُلامِ: استَأذِنْ لي، قال: إنَّه قائِلٌ، فسَمِعَ صَوتي، قال: ابنُ جُبَيرٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ادخُلْ، فواللَّهِ ما جاءَ بكَ هذه السَّاعةَ إلَّا حاجةٌ، فدَخَلتُ فإذا هو مُفتَرِشٌ بَرذَعةً مُتَوسِّدٌ وِسادةً حَشوُها ليفٌ، قُلتُ: أبا عبدِ الرَّحمَنِ، المُتَلاعِنانِ أيُفَرَّقُ بينَهُما؟ قال: سُبحانَ اللهِ! نَعَم، إنَّ أوَّلَ مَن سَألَ عن ذلك فُلانُ بنُ فُلانٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أن لو وجَدَ أحَدُنا امرَأتَه على فاحِشةٍ، كيفَ يَصنَعُ؟ إن تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بأمرٍ عَظيمٍ، وإن سَكَتَ سَكَتَ على مِثلِ ذلك! قال: فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يُجِبْه، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك أتاه، فقال: إنَّ الذي سَألتُكَ عنه قدِ ابتُليتُ به! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هؤلاء الآياتِ في سورةِ النُّورِ: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهُم} [النور: 6] فتَلاهنَّ عليه، ووعَظَه، وذَكَّرَه، وأخبَرَه أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، قال: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما كَذَبتُ عليها، ثُمَّ دَعاها فوعَظَها وذَكَّرَها، وأخبَرَها أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ. قالت: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ إنَّه لَكاذِبٌ، فبَدَأ بالرَّجُلِ، فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنِ الصَّادِقينَ، والخامِسةُ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كان مِنَ الكاذِبينَ، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرأةِ، فشَهِدَت أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنِ الكاذِبينَ، والخامِسةُ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كان مِنَ الصَّادِقينَ، ثُمَّ فرَّقَ بينَهُما. .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مضطَجِعٌ على سَريرٍ مُرمَلٌ بشَريطٍ، وتحت رأسِه وِسادةٌ من أَدَمٍ، حَشوُها ليفٌ، فدخَلَ عليه نفَرٌ من أصحابِه، ودخَلَ عمرُ فانحَرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انحرافةً فلم يَرَ عمرُ بين جَنبِه وبين الشَّريطِ ثوبًا، وقد أثَّرَ الشَّريطُ بجَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى عمرُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُبكيكَ يا عمرُ؟ قال: واللهِ ما أَبْكي إلَّا أنْ أكونَ أعلَمُ أنَّكَ أكرمُ على اللهِ من كِسْرى، وقَيصَرَ، وهما يَعيثانِ في الدُّنيا فيما يَعيثانِ فيه، وأنتَ يا رسولَ اللهِ بالمكانِ الذي أَرى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا تَرْضى أنْ تكونَ لهمُ الدُّنيا ولنا الآخرةُ؟ قال عمرُ: بَلى، قال: فإنَّه كذاكَ. .
لا مزيد من النتائج