نتائج البحث عن
«دخلت على ابن عمر وهو جالس أو مضطجع على طنفسة رحله»· 13 نتيجة
الترتيب:
[عن عاصمِ بنِ عمرَ] كنتُ معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ رَكْعتَينِ، ثمَّ انصرفَ إلى طنفسةٍ لَهُ، فرأى قومًا يسبِّحونَ - يعني يصلُّونَ - قالَ: ما يَصنعُ هؤلاءِ؟ قالَ: قلتُ: يسبِّحونَ قالَ: لو كنتُ مُصلِّيًا قبلَها أو بعدَها لأتممتُها، صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى قُبضَ، فَكانَ لا يزيدُ على رَكْعتَينِ، وأبا بَكْرٍ، وعُمرَ، وعثمانَ كذلِكَ .
دخلَ قومٌ علَى ابنِ عبَّاسٍ فأطعمَهُم طَعامًا ثمَّ صلَّى بِهِم على طِنفِسةٍ فوَضعوا وجوهَهُم وجباهم، وما تَوضَّؤوا .
كنتُ معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ ركعتَينِ ، ثمَّ انصرفَ إلى طِنفِسَةٍ لهُ فرأى قَومًا يسبِّحونَ قالَ ما يصنَعُ هؤلاءِ ؟ ! قلتُ يُسبِّحونَ قالَ لَو كنتُ مصلِّيًا قبلَها أو بعدَها لأتمَمتُها صَحِبتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فكانَ لا يزيدُ في السَّفرِ علَى الرَّكعتَينِ وأبا بكرٍ حتَّى قُبِضَ وعمرَ ، وعثمانَ كذلِكَ .
أنَّ أبا بكرٍ استأذَنَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ وهوَ مضطجِعٌ على فراشِهِ لابِسٌ مِرطَ عائشةَ فأذِنَ لأبي بكرٍ وهوَ كذلِكَ فقَضَى إليهِ حاجتَهُ ثمَّ انصرَفَ ثم استَأْذَنَ عمرُ فأذِنَ لَه وهوَ على تلكَ الحالِ فقَضَى إليهِ حاجتَهُ ثم انصَرَفَ . . . .
كنت معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلى الظهرَ والعصرَ ركعتينِ ركعتينِ ثم قام إلى طِنفِسةٍ له فرأى ناسًا يُسبِّحون بعدَها فقال ما يصنعُ هؤلاءِ قلت يُسبحونَ قال لو كنت مصليًا قبلَها أو بعدَها لأتممتُها صَحبت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى قُبِض فكان لا يزيدُ على ركعتينِ وأبا بكر رضيَ اللهُ عنهُ حتى قُبِض فكان لا يزيدُ عليهما وعمرَ وعثمانَ كذلك .
عَن حَفصٍ، قال: كُنتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ في سَفَرٍ فصَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قامَ إلى طِنفِسةٍ، فرَأى ناسًا يُسَبِّحونَ بَعدَها، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قُلتُ: يُسَبِّحونَ، قال: لَو كُنتُ مُصَلِّيًا قَبلَها أو بَعدَها لَأتمَمتُها، صَحِبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قُبِضَ، فكانَ لا يَزيدُ على رَكعَتَينِ، وأبا بَكرٍ حَتَّى قُبِضَ فكانَ لا يَزيدُ عليهما، وعُمَرَ وعُثمانَ كَذلك .
دخَلْتُ أنا وعُرْوةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا ابنُ عُمَرَ جالسٌ عندَ حُجْرةِ عائشةَ، وإذا الناسُ في المَسجِدِ يُصلُّونَ صلاةَ الضُّحى، فسأَلْناه عن صَلاتِهم، فقال: بِدْعةٌ، وقال مرةً: ونِعْمَتِ البِدْعةُ. .
عن مَهديِّ بنِ ميمونٍ: دخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ وهو يعتَمُّ، فقال: يا أبا أيُّوبَ، ألا أحَدِّثُك بحديثٍ؟ قلتُ: بلى. قال: دخَلتُ على ابنِ عُمَرَ، فقال لي: يا بُنَيَّ أحِبَّ العِمامةَ. يا بُنيَّ اعتَمَّ تحلُمْ وتُكرَمْ وتُوقَّرْ، ولا يراك الشَّيطانُ إلَّا ولَّى هارِبًا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: صلاةُ تَطَوُّعٍ أو فريضةٍ بعمامةٍ تَعدِلُ خَمسًا وعِشرين صلاةً بلا عِمامةٍ، وجُمُعةٌ بعِمامةٍ تَعدِلُ سَبعين جُمُعةً بلا عِمامةٍ .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مضطَجِعٌ على سَريرٍ مُرمَلٌ بشَريطٍ، وتحت رأسِه وِسادةٌ من أَدَمٍ، حَشوُها ليفٌ، فدخَلَ عليه نفَرٌ من أصحابِه، ودخَلَ عمرُ فانحَرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انحرافةً فلم يَرَ عمرُ بين جَنبِه وبين الشَّريطِ ثوبًا، وقد أثَّرَ الشَّريطُ بجَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى عمرُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُبكيكَ يا عمرُ؟ قال: واللهِ ما أَبْكي إلَّا أنْ أكونَ أعلَمُ أنَّكَ أكرمُ على اللهِ من كِسْرى، وقَيصَرَ، وهما يَعيثانِ في الدُّنيا فيما يَعيثانِ فيه، وأنتَ يا رسولَ اللهِ بالمكانِ الذي أَرى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا تَرْضى أنْ تكونَ لهمُ الدُّنيا ولنا الآخرةُ؟ قال عمرُ: بَلى، قال: فإنَّه كذاكَ. .
دخلْتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ جالسٌ في المسجْدِ وحدَهُ فاغتنمتُ خَلْوَتَهُ فقالَ: يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيةً ، قلتُ: وما تحيتُهُ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: ركعتانِ ، فركَعْتُهُمَا .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجعٌ على سريرِه مزمل بشريطٍ وتحتَ رأسِه وسادةٌ من أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ فدخَل عليه نفرٌ من أصحابِه ودخَل عمرُ فانحَرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم انحرافةً فلم يرَ عمرُ بينَ جنبِه وبينَ الشَّريطِ ثوبًا وقد أثَّر الشَّريطُ بجنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فبكى فقال له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما يُبكِيكَ يا عمرُ قال واللهِ ما أبكي أن لا أكونَ أعلَمُ أنَّك أكرمُ على اللهِ تبارَك وتعالى من كِسْرَى وقَيْصَرَ وهما يَعيثانِ فيما يَعيثانِ فيه وأنتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالمكانِ الَّذي أرى قال له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أمَّا ترضى أن تكونَ لهم الدُّنيا ولنا الآخرةُ فقال عمرُ بلى قال فإنَّه كذلك .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: تَكَلَّمَ ملِكٌ منَ الملوكِ بِكَلمةٍ وَهوَ جالسٌ على سَريرٍ فمُسِخَ فما دَروا أيَّ شيءٍ مُسِخَ ؟ أذبابٌ أو غيرَهُ إلَّا أنَّهُ ذَهَبَ فلَم يُرَ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ خرَج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ فكان على خيلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ الأزهرِ : فلقد رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ : ( مَن يدُلُّ على رَحْلِ خالدِ بنِ الوليدِ ) ؟ قال ابنُ الأزهرِ : فمشَيْتُ - أو قال : سعَيْتُ - بَيْنَ يدَيْهِ وأنا مُحتَلِمٌ أقولُ : مَن يدُلُّ على رَحْلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ حتَّى دُلِلْنا على رَحْلِه فإذا هو قاعدٌ مُستنِدٌ إلى مؤخَّرِ رَحْلِه فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إلى جُرحِه قال الزُّهريُّ : وحسِبْتُ أنَّه قال : ونفَث فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج