نتائج البحث عن
«دخلت على الحسن فقال : إن ابن عباس ، كان من القرآن بمنزل ، كان عمر يقول : " ذاكم»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على الحسنِ فقلْتُ إنَّ ابنَ عبَّاسٍ مِن القرآنِ بمنزلةٍ قال كان عمرُ يقولُ ذاكم فتى الكُهولِ إنَّ له لسانًا سَؤولًا وقَلْبًا عَقولًا كان يقومُ على مِنبَرِنا هذا أحسَبُه قال عشيَّةَ عرفةَ فيقرأُ سورةَ البقرةِ وآلِ عمرانَ يُفَسِّرُهما آيةً آيةً وكان يتَّجِهُ نَجْدًا غَرْبًا .
دخَلْتُ أنا وابنُ فَيروزَ مَوْلى عُثمانَ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقال له ابنُ فَيروزَ: يا أبا عبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ...} [السجدة: 5]، فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَن أنت؟ قال: أنا عبدُ اللهِ بنُ فَيروزَ. فقال ابنُ عَبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5]، فقال: أسأَلُكَ يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: أيَّامٌ سَمَّاها اللهُ، هو أعلَمُ بها، أكرَهُ أنْ أقولَ فيها ما لا أعلَمُ. قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ: فضَرَبَ الدَّهرُ حتى دَخَلْتُ على سَعيدِ بنِ المُسيَّبِ، فسُئِلَ عنها، فلم يَدْرِ ما يقولُ، فقلتُ له: ألَا أُخبِرُكَ ما حَضَرْتُ منِ ابنِ عَبَّاسٍ؟ فأخبرتُه، فقال ابنُ المُسيَّبِ للسائلِ: هذا ابنُ عبَّاسٍ قد اتَّقى أنْ يَقولَ فيها، وهو أعْلَى منِّي. .
عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَن رَآني في المنامِ فقدْ رآنِّي؛ إنَّ الشَّيطانَ لا يَتمثَّلُني، قال أَبِي: فحَدَّثْتُ به ابنَ عبَّاسٍ، وقلْتُ: قدْ رأيتُهُ، فذكَرْتُ الحسَنَ بنَ علِيٍّ، فشَبَّهْتُه به، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّه كان يُشبِهُه. .
حضَرْتُ جنازةَ أبانَ بنِ عثمانَ فجاء ابنُ عمرَ فجلَس وجاء ابنُ عبَّاسٍ فجلَس فقال ابنُ عمرَ: ألا تنهى هؤلاءِ عن البكاءِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه ) فقال ابنُ عبَّاسٍ مجيبًا له: قد كان عمرُ يقولُ بعضَ ذلك، خرَجْنا مع عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ إذا راكبٌ في ظلِّ شجرةٍ فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ انظُرْ مَن الرَّاكبُ فجِئْتُ فإذا صهيبٌ معه أهلُه فقال لي: ادعُ لي صُهيبًا فصحِبه حتَّى دخَل المدينةَ فأُصيب عمرُ فقال: واأخاه واصاحباه فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: يا صُهيبُ لا تبكي فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يُعذَّبُ ببكاءِ الميِّت ببكاءِ أهلِه عليه ) فذُكر ذلك لعائشةَ فقالت: الله ما تُحدِّثونَ عن كذَّابينِ ولا مُكذَّبينِ وإنَّ لكم في القرآنِ ما يكفيكم عن ذلك {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إنَّ اللهَ يزيدُ الكافرَ ببكاءِ أهلِه عليه ) .
ذُكِرَ الحَسَنُ بنُ عليٍّ عندَ ابنِ عبَّاس فقال إنَّه كان يُشبِهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ جِنازةً مرَّتْ بابنِ عبَّاسٍ والحَسَنِ... فذكَرَهُ [أيْ فذكَرَ حَديثَ أنَّ جِنازةً مرَّتْ على الحَسَنِ بنِ علِيٍّ، وابنِ عبَّاسٍ، رَضيَ اللهُ عنهم، فقامَ الحَسَنُ، وقعَدَ ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ الحَسَنُ لابنِ عبَّاسٍ: ألم تَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، وقد جلَسَ. فلم يُنكِرِ الحَسَنُ ما قال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما]. .
نُبِّئتُ أنَّ جِنازةً مرَّتْ على الحَسَنِ بنِ علِيٍّ، وابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقامَ الحَسَنُ، وقعَدَ ابنُ عبَّاسٍ، فقال الحَسَنُ لابنِ عبَّاسٍ: ألم تَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ. فقال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، وقد جلَسَ. فلم يُنكِرِ الحَسَنُ ما قال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأمةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القدَرُ. قال ابنُ عَونٍ: فحَدَّثتُ به الحَسَنَ، فقال: واللهِ لَكَأنَّ هذا زَجرٌ. .
دخلتُ علَى ابنِ عبَّاسٍ ، في شَبابٍ من بَني هاشمٍ فقُلنا لشابٍّ منَّا : سَلِ ابنَ عبَّاسٍ أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ ؟ فقالَ : لا ، لا ، فقيلَ لَهُ : لعلَّهُ كانَ يقرأُ في نفسِهِ ، فقالَ : خَمشًا هذِهِ شرٌّ منَ الأولى ، كانَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ ما أُرْسِلَ بِهِ وما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثِ خصالٍ أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ ، وأن لانأكُل الصَّدقةَ ، وأن لاننزي الحمارَ على الفرَسِ .
نبِّئتُ أنَّ جنازةً مرَّت علَى الحسنِ بنِ عليٍّ ، وابنِ عبَّاسٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُما فقامَ الحسنُ ، وقعدَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ الحسَنُ لابنِ عبَّاسٍ : ألم ترَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّت بِهِ جنازةٌ فقامَ ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : بلَى ، وقد جلَسَ ، فلم يُنكِرِ الحسَنُ ما قالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
قال عبد الله بن عبيد الله بن عباس: دخلت على ابن عبًاس ، في شبًاب من بني هاشم ، فقلنا لشاب منا : سل ابن عبًاس : أكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر ؟ فقال : لا ، لا . فقيل له : فلعله كان يقرأ في نفسه ، فقال : خمشا هذه شر من الأولى ، كان عبدا مأمورا بلغ ما أرسل به ، وما اختصنا دون الناس بشيء إلا بثلاث خصال : أمرنا أن نسبغ الوضوء ، وأن لا نأكل الصدقة ، ولا ننزي الحمار على الفرس .
قال عبد الله بن عبيد الله بن عباس: دخلتُ علَى ابنِ عبَّاسٍ ، في شبابٍ من بَني هاشمٍ فقلنا لشابٍّ منَّا سلِ ابنَ عبَّاسٍ أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ فقالَ لا لا فقيلَ لَه فلعلَّهُ كانَ يقرأُ في نفسِهِ فقالَ خَمشًا هذهِ شرٌّ منَ الأولى كانَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ ما أُرْسِلَ بهِ وما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثِ خصالٍ أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ وأن لا نأكُلَ الصَّدقةَ ، ولا نُنْزيَ الحمارَ علَى الفَرسِ .
قال عبد الله بن عبيد الله بن عباس: دخَلتُ على ابنِ عبَّاسٍ في شبابٍ مِن بَني هاشمٍ، فقُلْنا لشابٍّ منَّا: سَلِ ابنَ عبَّاسٍ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ والعصرِ؟ فقال: لا، لا، فقيل له: لعلَّه كان يَقرَأُ في نفسِه، فقال: خَمْشًا! هذه شرٌّ مِن الأُولى، كان عبدًا مأمورًا بلَّغ ما أُرسِلَ به، وما اختَصَّنا دونَ الناسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثِ خِصالٍ: أمَرَنا أنْ نُسبِغَ الوُضوءَ، وألَّا نأكُلَ الصدقةَ، وألَّا نُنزِيَ الحِمارَ على الفَرَسِ. .
لا مزيد من النتائج