نتائج البحث عن
«دخلت على الحسن وهو متوار زمان الحجاج في بيت أبي خليفة ، فقال له رجل : سألت ابن»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على الحجَّاجِ فدخَل سِنانُ بنُ أبي أنسٍ قاتلُ الحسينِ فإذا شيخٌ آدَمُ فيه حِنَّاءٌ طويلُ الأنفِ في وجهِه بَرَشٌ فأوقف بحيالِ الحجَّاجِ فنظَر إليه الحجَّاجُ فقال أنت قتَلْتَ الحسينَ قال نعم قال وكيف صنَعْتَ به قال دعَمْتُه بالرُّمحِ وهبَرْتُه بالسَّيفِ هَبْرًا فقال له الحجَّاجُ أمَا إنَّكما لن تجتمعا في دارٍ .
أنَّه قامَ إلى الحَجَّاجِ، وهو يَخطُبُ، فقال: يا عَدوَّ اللهِ، استُحِلَّ حَرَمُ اللهِ، وخُرِّبَ بَيتُ اللهِ. فقال: يا شَيخًا قد خَرِفَ. فلمَّا صَدَرَ الناسُ، أمَرَ الحَجَّاجُ بَعضَ مُسَوَّدَتِه، فأخَذَ حَرْبةً مَسمومةً، وضَرَبَ بها رِجْلَ ابنَ عُمَرَ، فمَرِضَ، وماتَ منها، ودخَلَ عليه الحَجَّاجُ عائِدًا، فسَلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه، وكَلَّمَه، فلم يُجِبْه. .
رآنيَ الحسَنُ بنُ الحسَنِ بن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عندَ القبرِ، فناداني وهوَ في بيتِ فاطِمةَ يتعشَّى، فقالَ: هلُمَّ إلى العَشاءِ فقلتُ: لا أريدُهُ . فقال: مالي رأيتُكَ عندَ القَبرِ ؟ فقلتُ: سلَّمتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إذا دخَلتَ المسجِدَ فسلِّمْ ثمَّ قالَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لا تَتَّخِذوا قَبري عيدًا، ولا تتَّخِذوا بيوتَكُم قُبورًا، وصلُّوا عليَّ، فإنَّ صلاتَكُم تبلُغُني حيثُما كنتُم، لعَنَ اللهُ اليهودَ اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجِدَ . .
عَن أبي بَكْرِ بنِ أبي الجَهْمِ قالَ: دَخلتُ أَنا وأمُّ سلَمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ، فحدَّثتُ: أنَّ زوجَها طلَّقَها طلاقًا بائنًا، وأمرَ أبا حَفصِ بنَ عمر أن يُرْسِلَ إليها بنفقتِها خمسةَ أوساقٍ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: إنَّ زَوجي طلَّقَني، ولم يجعَل ليَ السُّكنى ولا النَّفقةَ، فقالَ: صدقَ، فاعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ثمَّ قالَ: إنَّ ابنَ أمِّ مَكْتومٍ رجلٌ يُغشَى فاعتدِّي في بيتِ ابنِ فلانٍ .
رآني الحسنُ بنُ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ عندَ القبرِ فناداني وَهوَ في بيتِ فاطمةَ يتعشَّى فقالَ : هلمَّ إلى العَشاءِ ، فقلتُ : لا أريدُه ، فقالَ : ما لي رأيتُك عندَ القبرِ ؟ فقلتُ : سلَّمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إذا دخلتَ المسجِدَ فسلِّم ، ثمَّ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا تتَّخِذوا بيتي عيدًا ولا تتَّخِذوا بيوتَكم مقابرَ ، لعنَ اللَّهُ اليَهودَ والنَّصارى اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ، وصلُّوا عليَّ فإنَّ صلاتَكم تبلغني حيثُ ما كنتُم ، ما أنتُم ومن بالأندلُسِ إلَّا سَواءٌ .
كنتُ في القَصْرِ مع الحجَّاجِ وهو يعرِضُ الناسَ من أجلِ ابنِ الأشعَثِ فجاءَ أنسُ بنُ مالكٍ حتى دنا فقال له الحجاجُ هيهْ يا خِبْثَةُ يا جوَّالُ في الفتنِ مرَّةً مع علِيٍّ بنِ أبي طالبٍ ومرةً مع ابنِ الزبيرِ ومرةً مع ابنِ الأشعثِ أمَا والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ لَأَسْتَأْصِلَنَّكَ كَمَا تُسْتَأْصَلُ الصَّمْغَةُ ولأُجَرِّدَنَّكَ كما يُجَرَّدُ الضَّبُ فقال مَنْ يعني الأميرُ أصلَحَهُ اللهُ قال الحجاجُ إيَّاكَ أَعْنِي أصمَّ اللهُ سمعَكَ فاستَرْجَعَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ثم خرج من عندِهِ فقال لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ وَلَدِي فخشِيتُهُ عليهم لَكَلَّمْتُهُ في مَقَامِي بِكُلامٍ لَا يَسْتَجِيبُني بعده أبدًا .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ وهو في مصلًّى له في بعضِ حُجَرِه فقال يا عليُّ بتُّ ليلتي هذه حيث ترَى أصلِّي وأسألُ ربِّي تعالَى فما سألتُ ربِّي شيئًا إلَّا سألتُ لك مثلَه وما سألتُ من شيءٍ إلَّا أعطاني إلَّا أنَّه قيل لي لا نبيَّ بعدي .
سألت ثلاثة كلهم له في قبر رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أب , سألت أبا جعفر محمد بن علي , وسألت القاسم بن محمد بن أبي بكر , وسألت سالم ابن عبد الله , أخبروني عن قبور آبائكم في بيت عائشة , فكلهم قالوا : إنها مسنمة .
عنْ مَكْحولٍ، قالَ: بَيْنا أنا معَ ابنِ عُمَرَ؛ إذ نصَبَ الحجَّاجُ المَنجَنيقَ على الكَعْبةِ وقتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فأنكَرَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ذلك، وتكَلَّمَ بما ساءَ الحجَّاجَ سَماعُه، فأمَرَ الحجَّاجُ بقَتْلِه، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ ضَرْبةً، فلمَّا بلَغَ الحجَّاجَ قَصَدَه عائدًا، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: أنتَ قَتَلْتَني، والآنَ تَجيئُني عائدًا، كَفى باللهِ حَكَمًا بَيْني وبيْنَكَ. .
عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال : دخلتُ على أبي هريرةَ وهو شديدُ الوجعِ فاحتضنتُه فقلتُ : اللَّهمَّ اشفِ أبا هريرةَ ، فقال : اللَّهمَّ لا تُرجِعْها قالها مرَّتَيْن ثمَّ قال : إن استطعتَ أن تموتَ فمُتْ ، واللهِ الَّذي نفسُ أبي هريرةَ بيدِه ليأتيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ يمُرُّ الرَّجلُ على قبرِ أخيه فيتمنَّى أنَّه صاحبُه .
تزوج عقيلُ بنُ أبي طالبٍ فاطمةَ بنتَ عتبةَ بنَ ربيعةَ فكانت تقول له : إذا دخل ابنُ عتبةَ بنِ ربيعةَ فقال لها يومًا وقد أضجرتْهُ : على يسارِكِ إذا دخلتِ النارَ ، فقالت : لا يَجْمَعُ رأسي ورأسَك بيتٌ ، وأتت عثمانَ فبعث معها ابنَ عباسٍ ومعاويةَ فوعداها فلما حضرا وجداهما مُصْطَلِحَيْنِ .
أوَّلُ ما اشتَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ مَيمونةَ، فاستَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتِها وأذِنَّ له، قالت: فخَرَجَ ويَدٌ له على الفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ، ويَدٌ له على رَجُلٍ آخَرَ، وهو يَخُطُّ برِجلَيه في الأرضِ. فقال عُبَيدُ اللهِ: فحَدَّثتُ به ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: أتَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ هو عَليٌّ. .
أن جاريةً دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في بيتِ أمِّ سلمةَ فقال كان بها سفعَةٌ .
قام إليه رجُلٌ فقال: يا أبا سعيدٍ، الحجَّاجُ قد أخَّرَ الصَّلاةَ يومَ الجُمعةِ حتَّى قريبًا مِن العصرِ! قال: فقُمْ إليه فَأْمُرْه بتَقْوى اللهِ. قال له الحسنُ بنُ أبي الحسنِ: إنَّهم إذًا يقتلوني. قال: فقال له الرَّجلُ: أليس قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة: 79]؟ قال الحسنُ: حدَّثني أبو بكرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليس المُؤمنُ الَّذي يُذِلُّ نفْسَه، قالوا: وكيف يُذِلُّها يا رسولَ اللهِ؟ قال: يَتكلَّفُ مِن البلاءِ ما لا يُطِيقُ. .
لا مزيد من النتائج