نتائج البحث عن
«دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم غدوة ، وبه من الوجع ما يعلم الله شدته ، ثم»· 12 نتيجة
الترتيب:
دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعودُه، وبه مِن الوَجَعِ ما يَعلَمُ اللهُ شِدَّةً، ثُمَّ دَخَلتُ عليه مِن العَشيِّ، وقد بَرِئَ أحسَنَ بُرْءٍ، فقُلْتُ له: دَخَلتُ عليك غَدْوةً وبك مِن الوَجَعِ ما يَعلَمُ اللهُ شِدَّةً، ودَخَلتُ عليك العَشيَّةَ وقد بَرِئتَ، فقال: يا ابنَ الصَّامتِ، إنَّ جِبريلَ رَقاني برُقيةٍ بَرِئتُ، ألَا أُعلِّمُكَها؟ قُلْتُ: بَلى، قال: بِاسمِ اللهِ أرقيكَ، مِن كلِّ شيءٍ يُؤذيكَ؛ مِن حَسدِ كلِّ حاسدٍ وعَينٍ، بِاسمِ اللهِ يَشفيكَ. .
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعودُه وبه من الوجعِ ما يعلمُه اللهُ تباركَ وتعالَى شدةً ثم دخلت عليه من العشيِّ وقد برأ أحسنَ بُرءٍ فقلت له دخلت عليك غدوةً وبِكَ من الوجعِ ما يعلمُ اللهُ شدةً ودخلت عليك العشيةَ وقد برأت فقال يا ابنَ الصامتِ إن جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقَانِي برقيةٍ برأت ألا أعلمُكها قلت بلَى قال بسمِ اللهِ أرقيك من كلِّ شيءٍ يُؤذيك من حسدِ كلِّ حاسدٍ وعينٍ وسمِّ اللهَ يشفيك .
«دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعودُه وبه مِن الوَجَعِ ما يَعلَمُ اللهُ شِدَّةً ودَخَلْتُ عليه العَشِيَّةَ، وقدْ بَرِئَ، فقالَ: يا بنَ الصَّامِتِ إنَّ جِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقاني برُقْيةٍ بَرِئْتُ، ألَا أُعَلِّمُكَها؟ قُلْتُ: بَلى، بِسْمِ اللهِ أَرْقيك مِن كلِّ شيءٍ يُؤْذيك، مِن حَسَدِ كلِّ حاسِدٍ وعَينٍ، بِاسْمِ اللهِ يَشْفيك». .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَحمومٌ، فوَضَعتُ يَدي من فَوقِ القَطيفةِ، فوَجَدتُ حَرارةَ الحُمَّى، فقُلتُ: ما أشَدَّ حُمَّاكَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: إنَّا كَذاكَ مَعشَرَ الأنبِياءِ، يُضاعَفُ علينا الوَجَعُ ليُضاعَفَ لنا الأجرُ، قالَ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنبِياءُ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ الصَّالِحون، إنْ كانَ الرَّجُلُ لَيبُتَلَى بالفَقرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَ، فيُحَوِّيها ويَلبَسُها، وإنْ كانَ أحَدُهُم لَيُبتَلَى بالقَملِ حتَّى يَقتُلَه القَملُ، وكان ذلك أحَبَّ إليهم منَ العَطاءِ إليكُم. .
أنَّ رَجلًا اشْتَرى غُلامًا في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبه عَيبٌ لمْ يَعلَمْ به، فاستَغَلَّهُ، ثُمَّ عَلِمَ العيبَ؛ فردَّهُ، فخاصَمَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه استَغَلَّهُ منذ زمانٍ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الغَلَّةُ بالضَّمانِ. .
ما رأيتُ الوجعَ علَى أحَدٍ أشدَّ منهُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم .
ما رأيتُ أحدًا أَشْبَهَ سَمْتًا ودَلًّا وهَدْيًا برسولِ اللهِ في قيامِها وقعودِها من فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت وكانت إذا دَخَلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليها فقَبَّلَها وأَجْلَسَها في مَجْلِسِهِ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل عليها قامت من مَجْلِسِها فقَبَّلَتْهُ وأَجْلَسَتْهُ في مَجْلِسِها فلما مَرِضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَتْ فاطمةُ فأَكَبَّتْ عليه فقَبَّلَتْه ثم رَفَعَتْ رأسَها فبَكَتْ ثم أَكَبَّتْ عليه ثم رَفَعَتْ رأسَها فضَحِكَتْ فقلتُ إن كنتُ لَأَظُنَّ أنَّ هذه من أَعْقَلِ نسائِنا فإذا هي من النساءِ فلما تُوُفِّيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ لها أرأيتِ حين أَكْبَبْتِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَفَعْتِ رأسَكِ فبَكَيْتِ ثم أَكْبَبْتِ عليه فرَفَعَتِ رأسَكِ فضَحِكْتِ ما حَمَلَكِ على ذلك قالت إنِّي إذًا لَبَذِرَةٌ أخبرني أنه مَيِّتٌ من وجعِه هذا فبَكَيْتُ ثم أخبرني أني أَسْرَعُ أهلِه لُحُوقًا به فذاك حينَ ضَحِكْتُ .
ما رأَيْتُ أحَدًا أشبَهَ سَمْتًا ودَلًّا وهَدْيًا برسولِ اللهِ في قيامِها وقعودِها مِن فاطِمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَتْ: وكانَتْ إذا دخلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليها فقبَّلها وأجلَسها في مجلِسِه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخَل عليها قامَتْ مِن مجلِسِها فقبَّلَتْه وأجلَسَتْه في مجلِسِها، فلمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَتْ فاطمةُ فأكَبَّتْ عليه فقبَّلَتْه ثمَّ رفَعَتْ رأسَها فبكَتْ، ثمَّ أكَبَّتْ عليه ثمَّ رفَعَتْ رأسَها فضحِكَتْ، فقُلْتُ: إنْ كُنْتُ لَأظُنَّ أنَّ هذه مِن أعقَلِ نسائِنا فإذا هي مِن النِّساءِ، فلمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ لها: أرأَيْتِ حِينَ أكْبَبْتِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَعْتِ رأسَكِ فبكَيْتِ، ثمَّ أكْبَبْتِ عليه فرفَعْتِ رأسَكِ فضحِكْتِ، ما حمَلكِ على ذلكَ؟ قالَتْ: إنِّي إذًا لَبَذِرَةٌ، أخبَرني أنَّه ميِّتٌ مِن وجَعِه هذا، فبكَيْتُ، ثمَّ أخبَرني أنِّي أسرَعُ أهلِه لُحوقًا به، فذاكَ حينَ ضحِكْتُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم يأمُرُ بدَفنِ الدَّمِ إذا احتَجَم. وبه: دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وهو في بيتِ عائِشةَ وهو يتأوَّهُ يَشتكي بَطْنَه ويقولُ: وابَطْناه! وبه: قلتُ يا رسولَ اللهِ هل مِن شَيءٍ لا يحِلُّ بَيعُه؟ قال: لا يحِلُّ بيعُ الماءِ. .
قالَ: مرِضْتُ فأَتى عَليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أقولُ: اللَّهمَّ إنْ كانَ أَجَلي قد حضَرَ فأرِحْني، وإنْ كانَ مُتأخِّرًا فارْفَعْني، وإنْ كانَ البَلاءُ فصَبِّرْني، فقالَ: «ما قلْتَ؟» فأعَدْتُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ اشْفِهِ اللَّهمَّ عافِهِ»، ثمَّ قالَ: «قُمْ» فقُمْتُ، فما أعادَ لي ذلك الوَجعُ بَعدَه. .
دخلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ وبه حُمرةٌ فقلتُ ألا تعلق شيئًا فقال الموتُ أقربُ من ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من تعلَّق شيئًا وُكِلَ إليه . .
ما رَأيتُ أحَدًا أشبَهَ سَمتًا ودَلًّا وهَدْيًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قِيامِها وقُعودِها مِن فاطِمةَ بِنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَضيَ عنها، قالتْ: وكانتْ إذا دَخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام إليها، فقَبَّلَها، وأجلَسَها في مَجلِسِه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دَخَل عليها قامتْ مِن مَجلِسِها، فقَبَّلَتْه، وأجلَسَتْه في مَجلِسِها، فلمَّا مَرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلت فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها، فأكَبَّت عليه فقَبَّلَتْه، ثمَّ رَفَعَت رَأْسَها، فبَكَت، ثمَّ أكَبَّت عليه، ورَفَعت رَأسَها فضَحِكَت، فقُلتُ: كُنتُ أظُنُّ أنَّ هذه مِن أعقَلِ نِسائنا، فإذا هي مِنَ النِّساءِ، فلمَّا تُوُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ لها: رَأيتُكِ حِين أكبَبْتِ على النَّبيِّ فرَفَعتِ رَأسَكِ فبَكَيتِ، ثمَّ أكبَبْتِ عليه فرَفَعتِ رأْسَكِ فضَحِكْتِ، ما حَمَلَكِ على ذَلِكَ؟ قالتْ: إنِّي إذنْ لَبَذِرةٌ؛ أخبَرَني أنَّه مَيِّتٌ مِن وَجَعِه هذا فبَكَيتُ، ثمَّ أخبَرَني أنِّي أسرَعُ أهلِ بَيتِه لُحوقًا به، فذاكَ حِين ضَحِكتُ. .
لا مزيد من النتائج