نتائج البحث عن
«دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت عنده دباء تقطع ، قلت : ما هذا ؟ قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُ عِندَهُ دُبَّاءٌ يُقطَّعُ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالَ: نُكثِّرُ به طعامَنا. .
نكثرُ بهِ طعامَنا [يعني حديث: دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُ عِندَهُ دُبَّاءٌ يُقطَّعُ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالَ: نُكثِّرُ به طعامَنا.] .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه، فرَأيتُ عِندَه قَرعًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: هذا «قَرعٌ نُكَثِّرُ به طَعامَنا» .
رأيتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دُبَّاءً ، فقلتُ : ما هذا ؟ قال : هذا الدُّبَّاءُ نُكْثِرُ بهِ طعامَنا . .
حَديثٌ رواه عَبدُ العَزيزِ الماجِشونُ، عن ابنِ المُنكَدِرِ، عن جابرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: دخلْتُ الجَنَّةَ فرأيتُ الرُّمَيصاءَ...: ما حالُ هذا الحديثِ؟ .
أنَّ خَيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَهُ ، قال أنسٌ : فذهبْتُ مع رسولِ اللهِ إلى ذلكَ الطعامِ ، فَقَرَّبَ إلى رسولِ اللهِ خبزًا من شعيرٍ ، ومرقًا وفي طريقٍ ثالثة : ثريدًا عليهِ دُبَّاءٌ فيهِ دباءٌ وقَدِيدٌ ، قال أنسٌ : فَرأيْتُ النبيَّ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ القَصْعَةِ ، وكان يُحبُّ الدباءَ فلمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ من يومئذٍ .
عن حُذيفةَ قال : بِتُّ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فرأيتُ عنده شخصًا ، فقال لي : هل رأيتَ ؟ قلتُ : نعم . قال : هذا ملَكٌ لم ينزلْ إلي منذُ بُعثتُ ، أتاني من اللهِ ، فبشَّرني أنَّ الحسنَ والحُسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ .
كان يُحِبُّ الدُّبَّاءَ [يعني حديث: أنَّ خَيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَهُ، قال أنسٌ : فذهبْتُ مع رسولِ اللهِ إلى ذلكَ الطعامِ، فَقَرَّبَ إلى رسولِ اللهِ خبزًا من شعيرٍ، ومرقًا وفي طريقٍ ثالثة : ثريدًا عليهِ دُبَّاءٌ فيهِ دباءٌ وقَدِيدٌ، قال أنسٌ : فَرأيْتُ النبيَّ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ القَصْعَةِ، وكان يُحبُّ الدباءَ فلمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ من يومئذٍ] .
بِتُّ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فرأَيْتُ عنَده شخصًا فقال هل رأَيْتَه يا حُذَيفةُ قُلْتُ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ قال هذا مَلَكٌ لَمْ يهبِطْ إليَّ منذُ بُعِثْتُ أتاني الليلةَ وبشَّرني أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ .
دخلتُ الجنَّةَ فَرأيتُ فيها قَصْرًا ، فقُلتُ : لِمنْ هذا ؟ قالوا : لِرجُلٍ عَربيٍّ ، فقلتُ : أَنا عَربيٌّ ، قُلتُ : لِمن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لِرجلٍ من أمةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : أنا محمَّدٌ ، ثمَّ قلتُ : لِمَن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلولا غَيرتُكَ لَدخلْتُه ، قال : يا رسولَ اللهِ ! لَم أَكنْ لِأَغارَ عليكَ .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فرأيتُ فيها قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقيل: لشابٍّ مِن قُرَيشٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فظنَنْتُ أنِّي أنا هو، فقال: عُمَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لولا ما ذكَرْتُ مِن غَيْرَتِك يا أبا حَفْصٍ لدخَلْتُه». .
أنَّ عائِشةَ قالت: دَخَلتُ على أبي بَكرٍ فرَأَيت به وهو في المَوتِ، وفي لفظٍ: «فرَأَيتُ به المَوتَ»، فقُلتُ: هيج هيج مَن لا يَزالُ دَمعُه مقنعًا فإِنَّه في مَرَّةٍ مَدفوق فقال: لا تَقولي هذا، ولَكِن قَولي: {وجاءَت سَكرةُ المَوتِ بالحَقِّ ذلك ما كُنتَ مِنه تَحيدُ} ثُمَّ قال: في أيِّ يَومٍ توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: يَومَ الاثنَينِ، قال: أرجو فيما بَيني وبَينَ اللَّيلِ، فماتَ ليلةَ الثُّلاثاءِ، ودُفِنَ قَبلَ أن يُصبِحَ .
«دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَ أبي يُكلِّمُه وهو مُعرِضٌ عنه بوَجْهِه، مُقبِلٌ على رَجُلٍ، فلمَّا خَرَجَ، قالَ لي أبي: أي بُنيَّ، ما رَأيْتَ ابنَ عَمِّك! كُنْتُ أُكلِّمُه فلا يُجيبُني، قُلْتُ: يا أَبَتِ، أَمَا رَأيْتَ الرَّجُلَ الَّذي كانَ عِنْدَه يُكلِّمُه! قالَ: لا، قالَ: وكانَ عِنْدَه أحَدٌ؟! قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: فرَجَعَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَكانَ عِنْدَك أحَدٌ؟ قالَ: (ورَأيْتَه؟) قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ اللهِ بذلك، قالَ: فأَقبَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: (أَرْأيْتَه؟) قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: (ذاك جِبْريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ)». .
لا مزيد من النتائج