نتائج البحث عن
«دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فكتب لنا باثني عشر قلوصا ، فلما توفي منعناه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمرَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثةَ عشَرَ قَلوصًا ، فذهَبْنا نَقبِضُها فأتانا موتُهُ ، فلم يُعطونا شيئًا ، فلمَّا قام أبو بكرٍ قال : مَن كانت له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عِدَةٌ فليجِيءَ فقمتُ ، إليهِ فأخبرْتهُ ، فأَمرَ لنا بها .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبيضَ قد شابَ وكانَ الحسنُ بنُ عليٍّ يشبِهُهُ وأمرَ لنا بثلاثةَ عشرَ قَلوصًا فذهبنا نقبِضُها فأتانا موتُهُ فلم يُعطُونا شيئًا فلمَّا قامَ أبو بكرٍ قالَ من كانت لهُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عِدَةٌ فليجِئ فقمتُ إليهِ فأخبرتُهُ فأمرَ لنا بِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَضى باثنَي عَشرَ ألفًا . يعني : في الدِّيةِ .
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى باثنَيْ عَشَرَ ألْفًا، يَعْني في الدِّيَةِ. .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ -عليهما السَّلامُ- يُشبِهُه، قُلتُ لأبي جُحَيفةَ: صِفْه لي، قال: كان أبيَضَ، قد شَمِطَ، وأمَرَ لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثَ عَشرةَ قَلوصًا، قال: فقُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن نَقبِضَها. .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى باثْنَي عَشَرَ ألفًا في الدِّيَةِ [يعني حديث: قُتِلَ رجلٌ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ديتَهُ اثني عشرَ ألفًا وذَكرَ قولَهُ وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ في أخذِهمُ الدِّيةَ] .
قُتِلَ مولًى لِبَني عديِّ بنِ كعبٍ رجلًا منَ الأنصارِ فقَضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في ديتِهِ باثنيْ عشرَ ألفًا .
أنَّ رجلًا بالكوفةِ قُتِلَ خطأً فقال أهلُ القاتلِ خُذوا منَّا الإبلَ وكانَتِ الإبلُ يومئذٍ رِخاصًا بعشرينَ وثلاثينَ فكتبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ في ذلك إلى معاويةَ فكتبَ إليه معاويةُ كيفَ أصنعُ بقضاءِ عمرَ في ذلك فقَضى عليْهِمْ باثنيْ عشرَ ألفًا .
اشتريتُ يومَ خيبَر قلادةً فيها ذهبٌ وخرزٌ باثني عشر دينارًا، ففصَلتها، فوجدتُ فيها أكثرَ من اثني عشرَ دينارًا، فذكر ذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لا تباعُ حتى تفصلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى باثنَي عشَرَ ألفَ دِرهَمٍ يعني في الدِّيَةِ .
أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُ دِيةَ أخيه -قتَلَتْه بنو سَدُوسٍ مِن بني ذُهلٍ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كنتُ جاعِلًا لمُشرِكٍ دِيةً جَعَلتُ لأخيك، ولكِنْ سأُعطيك منه عُقبى، فكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمائةٍ مِنَ الإبِلِ مِن أوَّلِ خُمُسٍ يَخرُجُ من مُشرِكي بني ذُهلٍ، فأخَذَ طائِفةً منها، وأسلَمَت بنو ذُهلٍ، فطَلَبَها بَعْدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بكرٍ وأتاه بِكتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكتب له أبو بكرٍ باثنَيْ عَشَرَ ألفَ صاعٍ مِن صَدَقةِ اليمامةِ: أربعةُ آلافٍ بُرًّا، وأربعةُ آلافٍ شَعيرًا، وأربعةُ آلافٍ تَمرًا، وكان في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُجَّاعةَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ لمجَّاعةَ بنِ مُرارةَ مِن بني سُلْمى، إنِّي أعطيُته مائةً مِن الإبِلِ مِن أوَّلِ خُمُسٍ يَخرُجُ مِن مُشرِكي بني ذُهلٍ عُقبةً مِن أخيه .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطلبُ ديةَ أخيهِ قتلتْهُ بنو سَدوسٍ من بني ذُهْلٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو كنتُ جاعلًا لمشركٍ ديةً جعلتُ لأخيكَ ولكن سأُعطيكَ منهُ عُقبَى فكتبَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمائةٍ منَ الإبلِ من أوَّلِ خُمُسٍ يخرجُ من مشرِكي بني ذُهْلٍ فأخذَ طائفةً منها وأسلَمتْ بنو ذُهْلٍ فطلبها بعدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بكرٍ وأتاهُ بكتابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكتبَ لهُ أبو بكرٍ باثني عشرَ ألفَ صاعٍ من صدقةِ اليمامةِ أربعةِ آلافٍ بُرًّا وأربعةِ آلافٍ شعيرًا وأربعةِ آلافٍ تمرًا وكانَ في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمُجَّاعةَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ من محمَّدٍ النَّبيِّ لِمُجَّاعةَ بنِ مُرارةَ من بني سُلمى إنِّي أعطيتُه مائةً منَ الإبلِ من أوَّلِ خُمُسٍ يخرجُ من مشركي بني ذُهْلٍ عُقبةً مِن أخيهِ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يطلُبُ ديةَ أخيه -قتَلتْه بنو سَدوسٍ مِن بَني ذُهْلٍ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كنتُ جاعلًا لمُشرِكٍ ديةً، جعَلتُها لأخيكَ، ولكنْ سأُعطيك منه عُقْبى، فكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمئةٍ مِن الإبلِ مِن أوَّلِ خُمسٍ يخرُجُ مِن مُشرِكي بَني ذُهلٍ، فأخَذَ طائفةً منها، وأَسلَمتْ بنو ذُهلٍ، فطلَبَها بعدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بَكْرٍ، وأتاهُ بكتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكتَبَ له أبو بَكْرٍ باثنَيْ عشَرَ ألفَ صاعٍ مِن صدقةِ اليمامةِ: أربعةُ آلافٍ بُرٌّ، وأربعةُ آلافٍ شعيرٌ، وأربعةُ آلافٍ تَمرٌ، وكان في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمُجَّاعةَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ، لمُجَّاعةَ بنِ مُرارةَ مِن بَني سُلْمى، إنِّي أَعطيتُه مئةً مِن الإبلِ مِن أوَّلِ خُمسٍ يخرُجُ مِن مُشرِكي بَني ذُهلٍ عُقْبةً مِن أخيه. .
قُتِلَ رجلٌ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ديتَهُ اثني عشرَ ألفًا وذَكرَ قولَهُ وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ في أخذِهمُ الدِّيةَ واللَّفظُ لأبي داودَ أخبَرَنا محمَّدُ بنُ ميمونٍ قالَ حدَّثنا سفيانُ عن عمرٍو عن عِكرمةَ سمعناهُ مرَّةً يقولُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قضى باثني عشرَ ألفًا يعني في الدِّيةِ .
أنَّها قتَلَتْ جانًّا، فأُتيَتْ في مَنامِها: واللهِ لقد قتَلتِ مُسلمًا. قالتْ: لو كان مُسلمًا، لم يَدخُلْ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقيلَ: أوَكان يَدخُلُ عليكِ إلَّا وعليكِ ثِيابُكِ؟ فأصبَحَتْ فَزِعةً، فأمَرَتْ باثنَي عَشَرَ ألْفَ دِرهَمٍ، فجعَلَتْها في سَبيلِ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج