نتائج البحث عن
«دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في ستة نفر أو سبعة أو ثمانية ، فقال لنا :»· 13 نتيجة
الترتيب:
دَخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سِتَّةِ نَفَرٍ أو سَبْعةٍ أو ثَمانيةٍ، فقال لنا: بايِعوني، فقُلْنا: يا نَبيَّ اللهِ، قد بايَعْناكَ، قال: بايِعوني، فبايَعْناه، فأخَذَ علينا بما أخَذَ على الناسِ، ثُمَّ أتْبَعَ ذلك كَلِمةً خَفِيَّةً، فقال: لا تَسْألوا الناسَ شَيئًا. .
دخلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزَّبيرِ يومًا على عائشةَ فقالتْ : لو رأيتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في مرضٍ ( مرضِه ) قالت : وكان له عندي ستةُ دنانيرَ قال موسى : أو سبعةٌ قالت : فأمرَني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أُفرِّقَها قالت : فشغلَني وجعُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عافاه اللهُ قالت : ثم سألَني عنها فقال : ما فعلتِ السِّتَّةُ قال أو السَّبعةُ قلتُ : لا واللهِ لقد كان شغلَني وجعُكَ قالتْ فدعا بها ثم صفَّها في كفِّه فقال : ما ظنُّ نبيِّ اللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عندَه ؟ يعني ستةَ دنانيرَ أو سبعةً .
أنَّ رجلًا أُتي به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِّيَ عليه فقال: ( صلُّوا على صاحبِكم فإنَّ عليه دَيْنًا ) فقال أبو قتادةَ: أنا أكفُلُ به قال: ( بالوفاءِ ؟ ) قال: بالوفاءِ، فصلَّى عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان عليه ثمانيةَ عشرَ أو سبعةَ عشرَ درهمًا .
دخَلْتُ أنا وعُرْوةُ بنُ الزُّبَيرِ يومًا على عائشةَ، فقالت: لو رَأيْتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في مَرضٍ مَرِضَه، قالت: وكان له عِندي سِتَّةُ دَنانيرَ -قال موسى: أو سَبعةٌ- قالت: فأمَرَني نبيُّ اللهِ أنْ أُفرِّقَها، قالت: فشغَلَني وَجَعُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى عافاهُ اللهُ، قالت: ثُم سأَلَني عنها، فقال: ما فعَلَتِ السِّتةُ؟ قال: أوِ السَّبعةُ؟ قُلْتُ: لا واللهِ، لقد كان شغَلَني وَجعُكَ، قالت: فدَعا بها، ثُم صفَّها في كفِّهِ، فقال: ما ظنُّ نبيِّ اللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وهذه عندَه. .
أنَّ رجلًا أَسْلَمَ فلَمَّا هَاجَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَشِيَ أهْلُهُ أنْ يَتَّبِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَيَّدُوهُ فَكَتَبَ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنكَ قَدْ عَلِمْتَ بِإِسْلَامِي فسَيِّرْنِي أَوْ خَلِّصْني فَبَعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستَّةَ نفرٍ على بعيرٍ وقال لعلَّكُمْ تَجِدُونَ في دارٍ مَنْ يُعينُكُمْ عليه فَأَعْتَقَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
صَلَّينا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ أو سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا، ثُمَّ صَرَفَه نَحوَ القِبلةِ. .
دَخَلْتُ أنا وعُرْوةَ بنُ الزُّبَيْرِ يَوْمًا على عائِشةَ، فقالَتْ: لو رَأيْتُما نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ في مَرَضٍ مَرِضَه، قالَتْ: وكانَ له عِنْدي سِتَّةُ دَنانيرَ -قالَ: موسى: أو سَبْعةٌ- قالَتْ: فأمَرَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن أُفَرِّقَها، قالَتْ: فشَغَلَني وَجَعُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حتَّى عافاه اللهُ، قالَتْ: ثُمَّ سَألَني عنها، فقالَ: «ما فَعَلَتِ السِّتَّةُ -قالَ: أو السَّبْعةُ؟» قُلْتُ: لا واللهِ، لقد كانَ شَغَلَني وَجَعُك، قالَتْ: فدَعا بِها، ثُمَّ صَفَّها في كَفِّه، فقالَ: «ما ظَنُّ نَبيِّ اللهِ لو لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهذه عِنْدَه؟». .
افتتحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ ثم انصرفَ إلى الطَّائفِ فحاصرهم سبعةً أو ثمانيةً .
خَرَجتُ مع شُرَحبيلَ بنِ السِّمطِ إلى قَريةٍ على رَأسِ سَبعةَ عَشَرَ -أو ثَمانيةَ عَشَرَ ميلًا- فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقُلتُ له، فقال: رَأيتُ عُمَرَ صَلَّى بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَينِ، فقُلتُ له، فقال: إنَّما أفعَلُ كما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ. .
حَدَّثَني سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قال: سألتُ سَفينةَ عنِ اسمِهِ، فقال: سَمَّاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفينةَ. قُلتُ: لِمَ سَمَّاكَ سَفينةَ؟ قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أصحابُه، فثَقُلَ عليهم مَتاعُهم، فقال لي: ابْسُطْ كِساءَكَ. فبَسَطتُه، فجَعَلوا فيه مَتاعَهم، ثم حَمَلوه علَيَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احمِلْ؛ فإنَّما أنتَ سَفينةُ، فلو حَمَلتُ يَومَئذٍ وِقْرَ بَعيرٍ أو بَعيرَيْنِ أو ثَلاثةٍ أو أربَعةٍ أو خَمسةٍ أو سِتَّةٍ أو سَبعةٍ، ما ثَقُلَ علَيَّ. .
دخَلْتُ أنا وعروةُ بنُ الزُّبيرِ على عائشةَ فقالت: لو رأَيْتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ في مرَضٍ له وكانت له عندي ستَّةُ دنانيرَ أو سبعةٌ قالت: فأمَرني أنْ أُفرِّقَها فشغَلني وجَعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عافاه اللهُ قالت: ثمَّ سأَلني عنها فقُلْتُ: لا واللهِ قد كان شغَلني وجَعُك قالت: فدعا بها، فوضَعها في كفِّه ثمَّ قال ما ظنُّ نبيِّ اللهِ لو لَقِيَ اللهَ وهذه عندَه .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانيةُ نَفَرٍ مِن عُكْلٍ، فأسلَموا واجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتوا إبِلَ الصَّدَقةِ، فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، ففَعَلوا، فصَحُّوا، فارتَدُّوا وقَتَلوا رُعاتَها أو رُعاءَها وساقوها، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم قافةً، فأُتيَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ولَم يَحسِمْهم حَتَّى ماتوا، وسَمَلَ أعيُنَهم. .
أنَّ عبدًا أسلم فلمَّا هاجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَشِيَ أهلُه أن يتبَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيَّدوه، فكتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك قد عَلِمتَ بإسلامي، فسَيِّرْني، أو خَلِّصْني، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستةَ نَفَرٍ على بعيرٍ، وقال: لعلَّكم تجدون في دارٍ من يعينُكم، فأعتقَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج