نتائج البحث عن
«دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وغلام له حبشي يغمز ظهره ، فقلت : ما شأنك يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عُمَرُ: دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغُلامٌ له حَبَشيٌّ يَغمِزُ ظَهرَه، فقُلتُ: ما شَأنُك يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: إنَّ النَّاقةَ اقتَحَمَت بي .
حديث : غمزُ القدمِ ونحوهُ [ قال عُمَرُ: دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغُلامٌ له حَبَشيٌّ يَغمِزُ ظَهرَه، فقُلتُ: ما شَأنُك يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: إنَّ النَّاقةَ اقتَحَمَت بي] .
«دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَبَشيٌّ يَغمِزُ ظَهْرَه، فقُلْتُ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: إنَّ النَّاقةَ اقتَحَمَت بي». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ منزلًا في بعضِ أسفارِهِ فنام على بطنِهِ وعبدٌ أسودٌ يغمزُ ظهرَهُ ، فقلتُ : ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال إنَّ النَّاقةَ تَقَحَّمَتْ بي . .
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا غلامٌ أسودُ يغمزُ ظهرَه فسأله فقال إن الناقةَ اقتحمت بي .
أنَّ عُمَرَ دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنسانٌ يغمِزُ ظهرَه فسأَله عُمَرُ فقال إنَّ النَّاقةَ أتعَبَتْني البارحةَ أو كما قال .
قال أبو سُفيانَ: دَخَلتُ على مُعاويةَ وهو مُستَلقٍ على ظَهرِه وعلى صَدرِه صَبيٌّ أو صَبيَّةٌ تُناغيه، فقُلتُ: أمِطْ هذا عَنكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسلَّم يَقولُ: مَن كان له صَبيٌّ فليَتَصابى له. .
دخَلَت امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ، فسأَلَتْها: ما شأنُكِ؟ فقالت: زَوجي يقومُ اللَّيلَ، ويصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ عائشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أفمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟! .
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ -واسمُها خَولةُ بنتُ حَكيمٍ- على عائشةَ، وهي باذَّةُ الهَيئةِ، فسألَتْها: ما شَأنُكِ؟ فقالتْ: زَوجي يَقومُ اللَّيلَ، ويَصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَتْ ذلك له عائشةُ، فلقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟ فواللهِ إنَّ أخشاكم للهِ، وأحفَظَكم لحُدودِه لأنا. .
دخلتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يصلِّي جالسًا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنك تصلِّي جالسًا فما شأنُك قال الجوعُ يا أبا هريرةَ قال فبَكيتُ قال فقال لا تبكِ فإنَّ شدَّةَ يومِ القيامةِ لا تصيبُ الجائعَ إذا احتسَبَ في دارِ الدُّنيا .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجنِّ فقال: فتنفَّس فقلتُ: ما شأنُكَ؟ قال: نُعِيَتْ إليَّ نفْسي يا ابنَ مسعودٍ قال: قلتُ: فاستخلِفْ قال: مَن؟ قلتُ: أبو بكرٍ قال: فسكَت قال ثم مضى ساعةً، ثم تنفَّس فقلتُ ما شأنُكَ بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ فقال نُعِيَتْ إليَّ نفْسي يا ابنَ مسعودٍ، قال: قلتُ: فاستخلِفْ قال مَن؟ قال: قلتُ عُمرَ قال فسكَت، قال: ثم مضى ساعةً ثم تنفَّس قال: فقلتُ: ما شأنُكَ؟ قال: نُعِيَتْ إليَّ نفْسي يا ابنَ مسعودٍ فقلتُ: فاستخلِفْ قال: مَن؟ قلتُ: عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال: أما والذي نفْسي بيدِه لئن أطاعوه لَيدخُلُنَّ الجنةَ أجمعينَ .
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ واسمُها خَوْلةُ بنتُ حكيمٍ على عائشةَ وهي بَذَّةُ الهيئةِ فسأَلَتْها عائشةُ : ما شأنُكِ ؟ فقالت : زَوْجي يقومُ اللَّيلَ ويصومُ النَّهارَ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ عائشةُ ذلكَ له فلقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ بنَ مَظعونٍ فقال : ( يا عُثمانُ إنَّ الرَّهبانيَّةَ لَمْ تُكتَبْ علينا أمَا لكَ فيَّ أسوةٌ حَسَنةٌ ! فواللهِ إنِّي لَأخشاكم للهِ وأحفَظُكم لِحدودِه ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مَرَّ بجابِرٍ في غَزوةِ تَبوكَ، قال: وقد أعْيا بَعيري، فقال: ما شَأنُكَ يا جابِرُ؟ فقلتُ: بَعيري قد رَزَمَ، قال: فأَتاه مِن قِبَلِ عَجُزِه، -وقال عَفَّانُ: وعَجُزُه سَواءٌ- فدَعا وزَجَرَه، قال: فلم يَزَلْ يَقدُمُ الإبِلَ، قال: فأتى عليه، فقال: ما فَعَلَ البَعيرُ؟ قلتُ: ما زال يَقدُمُها، قال: بِكَمْ أخَذْتَه؟ فقلتُ: بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، قال: فبِعْني بالثَّمنِ، ولكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قلتُ: نَعَمْ، قال: فلمَّا قَدِمتُ المَدينةَ خَطَمتُه، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: فأعْطاني الثَّمنَ وأعْطاني البَعيرَ. .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجنِّ فلمَّا انصَرَف تنفَّس فقُلْتُ ما شأنُك فقال نُعِيَتْ إليَّ نفسي يا ابنَ مسعودٍ .
لا مزيد من النتائج