نتائج البحث عن
«دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك ، فوضعت يدي عليه ، فوجدت حره بين يدي»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُوعَك فوضعتُ يدي عليه فوجدتُ حرَّه بين يديَّ فوقَ الِّلحافِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أشدَّها عليك قال إنا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضعَّفُ لنا الأجرُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسٍ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم من ؟ قال : ثم الصالحونَ إن كان . . . .
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يوعَكُ فوضعتُ يدي عليهِ فوجدتُ حرَّهُ بينَ يديَّ فوقَ اللِّحافِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أشدَّها عليكَ قالَ إنَّا كذلِكَ يضعَّفُ لَنا البلاءُ ويضعَّفُ لَنا الأجْرُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأنبياءُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ثُمَّ مَن قالَ ثُمَّ الصَّالِحونَ إن كانَ أحدُهُم ليُبتَلى بالفَقرِ حتَّى ما يجدُ أحدُهُم إلَّا العَباءةَ يَحويها وإن كانَ أحدُهُم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرَحُ أحدُكُم بالرَّخاءِ
دخلت على النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وهو يوعك ، فوضعت يدي عليه فوجدت حرة بين يدي فوق اللحاف فقلت : يا رسول الله ما أشدها عليه ، قال : " إنا كذلك يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر " قلت : يا رسول الله أي الناس أشد بلاء ؟ قال : الأنبياء قلت : يا رسول الله ثم من ؟ قال : ثم الصالحون إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر ، حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة يحويها ، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُوعَك فوضعتُ يدي عليه فوجدتُ حرَّه بين يديَّ فوقَ الِّلحافِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أشدَّها عليك قال إنا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضعَّفُ لنا الأجرُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسٍ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم من ؟ قال : ثم الصالحونَ إن كان . . . . .
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يوعَكُ فوضعتُ يدي عليهِ فوجدتُ حرَّهُ بينَ يديَّ فوقَ اللِّحافِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أشدَّها عليكَ قالَ إنَّا كذلِكَ يضعَّفُ لَنا البلاءُ ويضعَّفُ لَنا الأجْرُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأنبياءُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ثُمَّ مَن قالَ ثُمَّ الصَّالِحونَ إن كانَ أحدُهُم ليُبتَلى بالفَقرِ حتَّى ما يجدُ أحدُهُم إلَّا العَباءةَ يَحويها وإن كانَ أحدُهُم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرَحُ أحدُكُم بالرَّخاءِ .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وهو يُوعَكُ، فوضَعْتُ يدي عليه فوجدْتُ حَرَّهُ بين يَدَيَّ فوقَ اللِّحافِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أشَدَّها عليك! قال: ((إنَّا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضَعَّفُ لنا الأجرُ)). قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ. قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ثمَّ مَن؟ قال: ثمَّ الصَّالحونَ، إن كان أحَدُهم ليُبتَلى بالفَقرِ حتى ما يجِدُ أحَدُهم إلَّا العباءةَ يَحويها، وإن كان أحَدُهم لَيفرَحُ بالبَلاءِ كما يَفرَحُ أحَدُكم بالرَّخاءِ! .
دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهو يُوعَكُ فوضعتُ يدي عليه وقلتُ إنك تُوعَكُ وَعْكًا شديدًا قال : إني أوعَكُ كما يُوعَكُ رجلان منكم قال : قلتُ ذاك بأنَّ لك أجرين قال : أجَلْ ما مِنْ مؤمنٍ يصيبُه مرَض فما سواه إلا حطَّ اللهُ به خطاياه كما تَحُطُّ الشجرةُ ورقَها .
قال عبدُ اللهِ: دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُوعَكُ، فوَضَعتُ يَدي عليه، وقُلتُ: إنَّكَ تُوعَكُ وَعكًا شَديدًا؟ قال: إنِّي أُوعَكُ كما يُوعَكُ رَجُلانِ منكم، قال: قُلتُ: ذاك بأنَّ لك أجرَينِ؟ قال: أجلْ، ما مِن مُؤمنٍ يُصِيبُه مَرضٌ فما سِواه، إلَّا حَطَّ اللهُ به خَطاياه كما تَحُطُّ الشَّجرةُ وَرقَها. .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ يُحَمُّ ، فوضَعتُ يدي عليهِ ، فقلتُ : ما أشدَّ حمَّاكَ ؟ وإنَّكَ لتُوعَكُ وعكًا شديدًا . قال : أجلْ إنِّي أوعَكُ كما يُوعَكُ رُجلانِ منكُم ، أمَّا أنَّهُ ليسَ من عبدٍ مؤمنٍ ، ولا أمةٍ مؤمنةٍ ، يمرضُ مرضًا إلَّا حطَّ اللهُ عنهُ خطاياهُ كما يحطُّ عن الشَّجرةِ ورقَها . .
قال أبو بَكرٍ رضِي اللهُ عنه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: دخَلتُ المسجدَ، فإذا بسائلٍ يَسألُ، فوجَدتُ كِسْرةَ خُبزٍ بين يَدَيْ عبدِ الرَّحمنِ، فأخَذتُها فدفَعتُها إليه. .
لما انتهيت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطبُ فوضعت يدِي على ميثرةِ رحلِه فوجدته من جلدِ شاةٍ ضائنيةٍ .
لمَّا انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطُبُ «فوضَعتُ يدي على ميثرةِ رَحلِه فوجَدتُه من جِلدِ شاةٍ ضائنةٍ» .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَحمومٌ، فوَضَعتُ يَدي من فَوقِ القَطيفةِ، فوَجَدتُ حَرارةَ الحُمَّى، فقُلتُ: ما أشَدَّ حُمَّاكَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: إنَّا كَذاكَ مَعشَرَ الأنبِياءِ، يُضاعَفُ علينا الوَجَعُ ليُضاعَفَ لنا الأجرُ، قالَ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنبِياءُ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ الصَّالِحون، إنْ كانَ الرَّجُلُ لَيبُتَلَى بالفَقرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَ، فيُحَوِّيها ويَلبَسُها، وإنْ كانَ أحَدُهُم لَيُبتَلَى بالقَملِ حتَّى يَقتُلَه القَملُ، وكان ذلك أحَبَّ إليهم منَ العَطاءِ إليكُم. .
صليت إلى جنبِ ابنِ عمرَ فوضعت يدي على خاصرتي فضرب يدي فلما صلى قال هذا الصلبُ في الصلاةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ينهى عنه .
صَلَّيتُ إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فوَضَعتُ يَدي على خاصِرَتي، فضرَبَ يَدَيَّ، فلمَّا صلَّى قال: هذا الصَّلْبُ في الصَّلاةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عنه. .
تبِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا وهو راكِبٌ فوضَعْتُ يدي على يدِه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أقرِئْني مِن سورةِ هودٍ ومِن سورةِ يوسُفَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكَ لنْ تقرَأَ شيئًا أبلَغَ عندَ اللهِ مِن {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} [الفلق: 1] ) .
لا مزيد من النتائج