نتائج البحث عن
«دخلت على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ، فرأيته يصلي في ثوب واحد ، متوشحا به»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأَيْتُ النَّبيَّ يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُتوشِّحًا به .
دخلْتُ على جابرِ بنِ عَبْدِ اللهِ وهوَ يصلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ مِلْحَفَةٍ مُتَعَطِّفًا بِها فلمَّا فرغَ قُلْتُ تُصَلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ وهَذِهِ ثِيابُكَ إلى جَنْبِكَ فقال نَعَمْ َرَدْتُ أنْ يَدْخُلَ عليَّ الأحمقٌ مثلُكَ فَيَرَانِي أُصَلِّي في ثَوْبٍ .
خرج علينا رَسولُ اللهِ ورأسُه يَقطُرُ ماءً فصَلَّى بنا في ثوبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا به قد خالَفَ بين طَرَفَيه، فلمَّا انصَرَف قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، تصَلِّي بنا في ثوبٍ واحِدٍ؟ قال: نعَمْ، أصَلِّي فيه، وفيه، أي: قد جامَعْت فيه. .
دخلتُ على زيدِ بنِ ثابتٍ ، فرأيتُه يصلِّي على حصيرٍ فسجَد عليه .
رَأيتُ النَّبيَّ يُصلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ قد خالَفَ بَينَ طَرَفَيهِ. .
قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أَيُصلِّي أَحدُنا في ثَوْبٍ؟ قال: أَلِكُلِّكم ثَوْبانِ؟ قال أَبو هريرةَ: أَتَعْرِفُ أبا هريرةَ، يُصلِّي في ثَوْبٍ واحدٍ، وثِيابُه على الـمِشْجَبِ. .
أنَّهُ رأى رَسولَ اللَّهِ ، يُصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ في بيتِ أمِّ سلَمةَ ، واضِعًا طَرفيهِ علَى عاتِقَيهِ .
قيل: يا رسولَ اللهِ، يُصلِّي الرَّجلُ في ثوبٍ واحِدٍ؟ قال: أو لِكُلِّكم ثوبانِ؟ .
لقد رأَيْتُني بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ على السَّريرِ موضِعَ الجِنازةِ وهو يُصلِّي فأكرَهُ أنْ أستتِمَّ قائمةً فأنسَلُّ مِن عندِ رِجْلَيِ السَّريرِ ولقد رأَيْتُني ورسولُ اللهِ يُصلِّي وعلَيَّ وعليه ثوبٌ واحدٌ .
رأى عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ رجلًا يصلِّي ، ملتَحفًا ، فقالَ لَهُ عمرُ حينَ سلَّمَ: لا يصلِّينَّ أحدُكُم ملتَحفًا ، ولا تشبَّهوا باليَهودِ ، فإن لم يَكُن لأحدِكُم إلَّا ثوبٌ واحدٌ ، فليتَّزر بِهِ .
من لم يجِدْ ثوبَيْن فليُصلِّ في ثوبٍ واحدٍ مُلتحِفًا به ، فإن كان الثَّوبُ قصيرًا فليتَّزِرْ به .
دخلت على الحسينِ بنِ عليٍّ رضِي اللهُ عنهما وعليه ثوبُ خَزٍّ .
يا عائشةُ ! حوِّلِي هذا ، فإِنَّي كُلَّما دَخَلْتُ فرَأَيْتُهُ ذكرتُ الدنيا .
[أثرٌ] فيما يجبُ على الرجلِ يُوجدُ مع المرأةِ في ثوبٍ واحدٍ ، يُضربُ كلُّ واحدٍ منهما مئةَ جلدةٍ .
لا تَرْتَدوا الصَّمَّاءَ في ثَوبٍ واحِدٍ، ولا يَأكُلْ أحدُكُم بشِمالِه، ولا يَمشِ في نَعلٍ واحِدةٍ، ولا يَحتَبِ في ثَوبٍ واحِدٍ. .
لا مزيد من النتائج