نتائج البحث عن
«دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرضه ، وعند رأسه عصابة حمراء ، أو قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على رسولِ اللهِ في مرضِه الذي توفيَ فيه ، وعلى رأسِه عصابةٌ صفراءُ . فسلَّمتُ عليه ، فقال : يا فضلُ ! . قلتُ : لبيك يا رسولَ اللهِ . قال : اشدُدْ بهذه العصابةِ رأسي . قال : ففعلتُ ، ثم قعد فوضع كفَّهُ على مِنكبي ، ثم قام فدخل في المسجدِ . وفي الحديثِ قصةٌ .
دخَلت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه وعندَه عِصابةٌ حمراءُ - أو قال : صفراءُ - فقال : ابنَ عمِّي خذْ هذه العصابةَ فاشدُدْ بها رأسي فشدَدتُ بها رأسَه قال : ثم توكَّأ عليَّ حتى دخَلْنا المسجدَ ، فقال : يا أيُّها الناسُ إنما أنا بشرٌ مثلُكم ، ولعله أنْ يكونَ قرُب مني الرحيلُ من بين أظهُرِكم ، فمَن كنتُ أصَبتُ من عرضِه أو من شعرِه أو من بشرِه أو من مالِه شيئًا ، هذا عرضُ محمدٍ وشعرُه وبشرُه ومالُه فلْيقُمْ فلْيقتَصَّ ، ولا يقولَنَّ أحدٌ منكم إني أتخوَّفُ من محمدٍ العداوةَ والشحناءَ ، ألا وإنهما ليسا من طبيعتي وليسا من خُلُقي قال : ثم انصَرَف فلما كان منَ الغدِ أتيتُه ، فقال : ابنَ عمِّي لا أحسِبُ أن مَقامي بالأمسِ أجزَأ عني ، خُذْ هذه العِصابةَ فاشدُدْ بها رأسي قال : فشدَدتُ بها رأسَه قال : ثم توكَّأ عليَّ حتى دخَل المسجدَ ، فقال مِثلَ مقالتِه بالأمسِ ، ثم قال : فإنَّ أحبَّكم إلينا منِ اقتَصَّ قال : فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ يومَ أتاكَ السائلُ ، فسألكَ فقلتَ : مَن معه شيءٌ يُقرِضُنا ؟ فأقرَضتُكَ ثلاثةَ دراهمَ ؟ قال : فقال : يا فَضلُ أعطِهِ قال : فأعطَيتُه قال : ثم قال : ومَن غلَب عليه شيءٌ فلْيسأَلْنا ندْعُ له ؟ قال فقام رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ جَبانٌ كثيرُ النومِ قال فدَعا له قال الفضلُ : فلقد رأيتُه أشجَعَنا وأقلَّنا نومًا قال : ثم أتى بيتَ عائشةَ ، فقال للنساءِ مثلَما قال للرجالِ ثم قال : ومَن غلَب عليه شيءٌ فليسأَلْنا ندْعُ له قال : وأومَأَتِ امرأةٌ إلى لسانِها قال : فدَعا لها قال : فربما قالتْ لي : يا عائشةُ أحسِني صلاتَكِ .
«دَخَلْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ في مَرَضِه يَعودُه، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد كُنْتُ أنْهاك عن حُبَّ اليَهودِ! فقالَ عَبْدُ اللهِ: فقدْ أَبغَضَهم أَسْعَدُ بنُ زُرارةَ فماتَ». .
ما رأيتُ أحسن من رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حلةٍ حمراءَ ، ولقد دخلت على الحجاجِ فما سلمت عليه .
دخَلتُ على أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ في مَرضِه، وامرأتُه تُحَيفةُ جالسةٌ عندَ رَأْسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلتُ: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ قالتْ: بات بأجْرٍ. فقال: إنِّي -واللهِ- ما بِتُّ بأجْرٍ! فكأنَّ القَومَ ساءهم، فقال: ألَا تَسألوني عمَّا قُلتُ؟ قالوا: إنَّا لم يُعجِبْنا ما قُلتَ، فكيف نَسألُكَ؟ قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ نَفقةً فاضلةً في سَبيلِ اللهِ، فبسَبعِ مِئةٍ، ومَن أنفَقَ على عيالِه، أو عاد مَريضًا، أو مازَ أذًى، فالحَسنةُ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسدِه، فهو له حِطَّةٌ. .
دخَلْتُ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه في مَرضِه الَّذي مات فيه أعُودُه، فسَمِعتُه يقولُ: وَدِدتُ أنِّي سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مِيراثِ العمَّةِ والخالةِ؛ فإنَّ في نَفْسي منها حاجةً. .
دَخَلتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ في مَرَضِه نَعودُه، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد كنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يهودَ، فقال عبدُ اللهِ: فقد أبغَضَهم أسعدُ بنُ زُرارةَ فمات. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مرضِه فجعَلْتُ أبكي فرفَع رأسَه فقال ما يُبكِيك قالَت خِفْنا عليك ولا ندري ما نلقى من النَّاسِ بعدَك يا رسولَ اللهِ قال أنتم المستضعَفونَ بعدي .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِه، فجعلتُ أبْكي، فرفَعَ رأسَه، فقالَ: ما يُبكيكِ؟ قلتُ: خِفْنا عليكَ، وما ندري ما نَلْقى من النَّاسِ بَعدَكَ يا رسولَ اللهِ. قال: أنتمُ المُستضعَفونَ بعدِي. .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتحتَ رأسِهِ وِسادةٌ مِن أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحدٍ من يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام عليٌّ فقال أنا يا رسولَ اللهِ فقال اقعدْ فقعد ثم قال الثانيةَ من يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام أبو دجانةَ فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه سيفَه ذا الفقارِ فقام أبو دجانةَ ورفع على عينَيه عصابةً حمراءَ ترفعُ حاجبَيه عن عينَيه من الكبرِ ثم مشَى بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسيفِ .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي تُوفِّي فيه وعليٌّ يسنُدُه إلى صدرِه ، فقلتُ : بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! كيف تجِدُك ؟ قال : صالحٌ ، فقلتُ لعليٍّ : ألا تدَعُني فأسنِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صدري فإنَّك قد شهِدتَ وأعييْتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا ، هو أحقُّ بذاك يا حذيفةُ ادْنُ منِّي ، فدنوتُ منه ، فقال : يا حذيفةُ ! من خُتِم له بصدقةٍ أو بصومٍ يبتغي وجهَ اللهِ أدخله اللهُ الجنَّةَ ، فقلتُ : بأبي وأمِّي ! أوَأُعلِنُ أم أُسِرُّ ؟ قال : بل أعلِنْ .
عنِ القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، قال: دَخَلتُ على عائشةَ، فقُلتُ: يا أُمَّاهُ، اكشِفِي لي عنْ قَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحِبَيه، فكَشَفَت لي عنْ ثَلاثةِ قُبورٍ لا مُشرِفةٍ، ولا لاطِئةٍ، مَبطوحةٍ ببَطحاءِ العَرْصةِ بالحَمراءِ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقَدَّمًا، وأبا بَكرٍ رَأسُه بيْنَ كَتِفَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعُمَرَ رَأسُه عِندَ رِجلَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن القاسم بن محمدٍ قال : دخلتُ على عائشةَ ، فقلت : يا أمّاهُ اكْشفِي لي عن قبرِ النبي صلى الله عليه وسلم ، فكشفتْ لي عن ثلاثةِ قبورٍ ، لا مُشرفَةٍ ، ولا لاطِئَةٍ ، مبطُوحةٍ ببطحاءَ العرصةَ الحمراءَ ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُقدّما ، وأبا بكرٍ رأْسهُ بين كتفَيِ النبي صلى الله عليه وسلم ، وعمرُ رأسهُ عند رجلي النبي صلى الله عليه وسلم .
لا مزيد من النتائج