نتائج البحث عن
«دخلت على جابر بن عبد الله رضي الله عنهما بمكة ، فوجدته يصلي جالسا ، فذكر الحديث»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ بمكةَ ، فوجَدتُه جالسًا يُصلِّي لأصحابِه العصرَ وهو جالسٌ ، قال : فنظَرتُ حتى سلَّم قال : قلتُ : غفَر اللهُ لكَ أنتَ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُصلِّي بهِم وأنتَ جالسٌ ؟ قال : أنا مريضٌ ، فجلَستُ فأمَرتُهم أن يَجلِسوا فيُصَلُّوا معي ، إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما صلَّى رجلٌ العتمةَ في جماعةٍ ، ثم صلَّى بعدَها ما بَدا له ، ثم أَوتَر قبلَ أنْ يَنامَ إلا كان تلكَ الليلةَ كأنه لَقي ليلةَ القدرِ في الإجابةِ . وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : الإمامُ جُنَّةٌ فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا ، وإن صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا قال : كنا نُنادي في بيوتِنا للصلاةِ ونجمعُ لأهلِنا .
عنْ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: دخَلْتُ على الحجَّاجِ فما سلَّمْتُ عليه. .
عنْ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: «دخَلْتُ على أبي بَكرٍ في خِلافَتِه». .
دخلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَا وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ ، فوجدناه قائمًا يُصَلِّي ، فذكر الحديثَ . وقال : أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى إذا كنا بالسُّقْيا أو بالقاحةِ قال : ألاَ رجلٌ يَنْطَلِقُ إلى حَوْضِ الأيايةِ فَيَمْدُرُه ويَنْزِعُ فيه ، ويَنْزِعُ لنا في أسقيَتِنا حتى نأتيَه ، فقلتُ : أنَاْ رجلٌ ، وقال جابرُ بنُ صخرٍ : أنَاْ رجلٌ ، فخَرَجْنا على أرجُلِنا حتى أتيناها أصيلًا . .
[عن عَمرِو بنِ أبي سعيدٍ، أنَّهُ قالَ: دخَلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أَنا، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي عليهِ إزارٌ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ وقالَ]: أقبلْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرجَ لبعضِ حاجتِهِ، فصَببتُ لَهُ وضوءًا، فتَوضَّأَ فالتَحفَ بإزارِهِ، فقمتُ عن يَسارِهِ، فجعلَني عَن يمينِهِ، وأتَى آخرُ فقامَ عن يَسارِهِ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، وصلَّينا معَهُ، فَصلَّى ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً بالوترِ .
أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: وقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه، فذَكَرَ الحَديثَ. .
عن مُحمَّدِ بنِ علِيٍّ قال دخَلْتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فأمَّنا في ثَوْبٍ واحدٍ وذكَر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي في ثَوْبٍ واحدٍ .
عن عمرِو بنِ أبي سعيدٍ، أنَّهُ قالَ: دخَلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أَنا، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي، فذَكَرَ الحديثَ وقالَ: أقبلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا بالسُّقيا أو بالقاحةِ قالَ: ألا رجلٌ ينطلقُ إلى حوضِ الأثايةِ فيمدُرَهُ، وينزِعَ فيهِ، وينزِعَ لَنا في أسقيتِنا حتَّى نأتيَهُ؟ فقلتُ: أَنا رجلٌ، وقالَ جابرُ بنُ صخرٍ: أَنا رَجلٌ، فخَرجنا على أرجُلِنا حتَّى أتيناها أصيلًا، فمَدَرنا الحوضَ، ونزَعنا فيهِ، ثمَّ وضَعنا رءوسَنا حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ أقبلَ رجلٌ حتَّى وقفَ على الحوضِ، فجعلت ناقتُهُ تُنازعُهُ على الحَوضِ، وجعلَ يُنازعُها زمامَها، ثمَّ قالَ: أتأذَنانِ ثمَّ أشرعُ؟ فإذا هوَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقُلنا: نعَم بأبينا أنتَ وأُمِّنا، فأرخى لَها، فشرِبَت حتَّى ثَمِلَت، ثمَّ قالَ لَنا جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ: فدَنا حتَّى أَناخَ بالبطحاءِ الَّتي بالعرجِ، فخرجَ لبعضِ حاجتِهِ، فصببتُ لَهُ وَضوءًا فتوضَّأَ، فالتحفَ بإزارِهِ، فقُمتُ عن يَسارِهِ، فجعلَني عن يمينِهِ، ثمَّ أتاهُ آخرُ، فقامَ عن يسارِهِ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، وصلَّينا معَهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً بالوِترِ .
دَخَلتُ على جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ مُلتَحِفًا به، ورِداؤُه مَوضوعٌ، فلَمَّا انصَرَفَ قُلنا: يا أبا عبدِ اللهِ، تُصَلِّي ورِداؤُكَ مَوضوعٌ؟ قال: نَعَم، أحبَبتُ أن يَراني الجُهَّالُ مِثلُكُم، رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي هَكَذا. .
عنْ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: ما منَّا أحَدٌ أدْرَكَ الدُّنْيا إلَّا قد مالَتْ به إلَّا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما. .
حُدِّثتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: صَلاةُ الرَّجُلِ قاعِدًا نِصفُ الصَّلاةِ، قال: فأتَيتُه، فوجَدتُه يُصَلِّي جالِسًا، فوضَعتُ يَدي على رَأسِه، فقال: ما لَك يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو؟ قُلتُ: حُدِّثتُ -يا رَسولَ اللهِ- أنَّك قُلتَ: صَلاةُ الرَّجُلِ قاعِدًا على نِصفِ الصَّلاةِ، وأنتَ تُصَلِّي قاعِدًا، قال: أجَل، ولَكِنِّي لَستُ كَأحَدٍ مِنكُم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسي فقال ما لك يا عبد الله بن عمرو قلت حدثت يا رسول اللهِ أنك قلت صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة وأنت تصلي قاعدا قال أجل ولكني لست كأحد منكم .
عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، قال: دَخَلتُ على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، وهو يُصَلِّي مُلتَحِفًا في ثَوبٍ واحِدٍ، ورِداؤُه مَوضوعٌ، فقُلنا لَه: تُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، ورِداؤُكَ مَوضوعٌ؟! قال: ليَدخُلَ عليَّ مِثلُكَ فيَراني أُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، إنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي هَكَذا .
كنتُ جالسًا بأريحاءَ، فمرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلمِيِّ، فأجلَسَه، ثم جاء إليَّ فقال: عجَبٌ ما حدَّثَني الشيخُ –يعني: واثلةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ قال...، فذكَرَ الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج