نتائج البحث عن
«دخلت على خباب ، فقال : في هذا التابوت ثمانون ألفا لم يشد لها وكاء ولم يمنع من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قدم عليهِ مالُ من البحرينِ ثمانون ألفًا لم يقدم عليه مالٌ أكثرَ منه لم يسألْهُ يومئذٍ أحدٌ إلا أعطاه ولم يمنع سائلًا ولم يُعْطِ ساكتًا فقال له العباسُ . . . الحديثُ .
دخَلتُ على خَبَّابٍ، وقدِ اكتَوى، فقالَ: ما أعلَمُ أحَدًا لَقِيَ مِنَ البَلاءِ ما لَقيتُ، لقد كُنتُ وما أجِدُ دِرهَمًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وإنَّ لي في ناحِيةِ بَيتي هذا أربَعينَ ألْفًا، ولولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَهانا، أو نَهى أنْ نَتَمَنَّى المَوتَ، لَتَمَنَّيتُهُ. .
عن حارثة بن مضرب قال: دخَلتُ على خبَّابٍ وقد اكتَوى في بطنِهِ ، فقالَ : ما أعلَمُ أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَ منَ البَلاءِ ما لَقيتُ ، لقَد كُنتُ ما أجِدُ درهمًا على عَهْدِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي ناحيةٍ بَيتي أربعونَ ألفًا ، ولَولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أو نَهَى أن يتمنَّى الموتَ لتَمنَّيتُ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
في هُدنةٍ تَكونُ بينَكُم وبينَ بَني الأصفرِ ثمَّ يأتون على ثَمانينَ غيايةً تحتَ كلِّ غيايةٍ ثمانونَ ألفًا .
دخلتُ على خبَّابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقدِ اكتوى .
دخلتُ على خبابٍ نعودُه... فذكر الحديثَ وفيه وهو يعالجُ حائطًا له فقال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال المسلمُ يُؤجرُ في نفقتِه كلِّها إلا ما يجعلُه في الترابِ .
فما كانتْ عائشةُ تَستَجِدُّ ثوبًا حتى تُرَقِّعَ ثوْبَها وتُنَكِّسَهُ ولَقدْ جاءَها يومًا من عِندِ مُعاويةَ ثَمانونَ ألْفًا فمَا أمْسَى عِندَها دِرْهمٌ قالتْ لها جاريتُها فهَلَّا اشْتريْتِ لنا مِنهُ لَحمًا بِدِرْهمٍ قالتْ لوْ ذكَّرْتِنِي لفعلْتُ .
طَلَبْنا عِلمَ العُودِ الذي في مَقامِ الإمامِ، فلمْ نَقدِرْ على أحَدٍ يَذكُرُ لنا فيه شَيئًا. قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائبِ بنِ خَبَّابٍ صاحِبُ المَقصورةِ، فقال: جلَسَ إلَيَّ أنسُ بنُ مالكٍ يَومًا، فقال: هلْ تَدْري لِمَ صُنِع هذا؟ ولمْ أَسألْه عنه، فقلْتُ: لا واللهِ ما أَدري لِمَ صُنِع، فقال أنسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضَعُ عليه يَمينَه، ثمَّ يَلتفِتُ إلينا، فقال: استَوُوا واعْدِلوا صُفوفَكم. .
كُنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسمعَ قائلًا يقولُ لا يزالُ حواريَّ تلوحُ عظامُهُ زَوى الحربَ عنهُ أنْ يخنَّ فيُقبرا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ هذا فقُلتُ هذا معاويةُ بنُ التابوتِ ورفاعةُ بنُ عمرِو بنِ التابوتِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُمَّ اركسْهُما في الفتنةِ ركسًا ودُعَّهُما إلى نارِ جهنمَ دعًّا .
إنَّ داودَ النبيَّ عليه السلامُ حين نظر إلى المرأةِ ، فهمَّ بها ، قطع على بني إسرائيل بعثًًا و أوحى إلى صاحبِ البعثِ فقال : إذا حضر العدوُّ ، فقرب فلانا ، و سماه قال : فقربه بين يدي التابوت ، قال : وكان ذلك التابوتُ في ذلك الزمانِ يستنصرُ به ، فمن قدِم بين يديِ التابوتِ لم يرجعْ حتى يُقتلَ أو ينهزمَ عنه الجيشُ الذي يُقاتلُه ، فقُتِلَ زوجُ المرأةِ ، و نزل الملكانِ على داودَ فقصَّا عليه القصةَ .
طلَبْنا عِلمَ هذا العودِ الذي في مَقامِ الإمامِ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَقدِرْ على أحَدٍ يقولُ لنا فيه شيئًا، قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائِبِ بنِ خَبَّابٍ صاحبُ المَقْصورةِ، قال: جلَسَ إليَّ أَنَسُ بنُ مالكٍ يومًا، فقال: هل تَدْري لِمَ صُنِعَ هذا العودُ؟ ولم نسأَلْه عنه، فقُلْتُ: لا واللهِ، قال أَنَسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ يَمينَه، ثُم يَلتَفِتُ إلينا، فيقولُ: اسْتَوُوا، وعَدِّلوا صُفوفَكم. .
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمعَ قائلا يقولُ وأنشدَ بيتا من الشِعْر : لا يَزال حوارِي تلوحُ عظامُه ، زَوى الحَرْب عنه أن يحِزّ فيُقْبَرا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من هذا ؟ فقلت : مُعاويةُ بن التابوت ورِفَاعةُ بن التابوتِ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم أركسْهما في الفتنةِ ركْسا ودعهما إلى النارِ دعا .
[عن] قيس، قال: دخلتُ علَى خبَّابٍ وقد اكتوى في بطنِه سبعًا وقالَ لَولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أن ندعوَ بالموتِ دعوتُ بِه .
دخلتُ على خبَّابٍ نعودُه ، وقال : لولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يتمنَّينَّ أحدُكم الموتَ لتمنَّيتُه .
لا مزيد من النتائج