نتائج البحث عن
«دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وجعه الذي قبض فيه ، فقلت : بأبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجَعِه الَّذي قُبِضَ فيه، فقلْتُ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، ما تَتَّهِمُ بنفْسِكَ؟ فإنِّي لا أتَّهِم بابْني إلَّا الطَّعامَ الَّذي أكَلَه معَكَ بخَيْبرَ، وكان ابنُها بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ ماتَ قبلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وأنا لا أتَّهِمُ غَيرَها، هذا أوانُ انْقِطاعِ أبْهَري». .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أُمِّه، أنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي قُبِضَ فيه، فقالت: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما تَتَّهِمُ بنَفسِكَ؟ فإنِّي لا أتَّهِمُ إلَّا الطَّعامَ الذي أكَلَ مَعَكَ بخَيبَرَ، وكان ابنُها ماتَ قَبلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «وأنا لا أتَّهِمُ غَيرَه، هذا أوانُ قَطعِ أبهَري». .
عن أبي مُوَيهبةَ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال : أهبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا أبا مُوَيْهبةَ إنِّي قد أُمِرتُ أن أستغفِرَ لأهلِ البقيعِ ، فخرجتُ … فلمَّا أصبح بدأ به وجَعُه الَّذي قبضه اللهُ فيه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي تُوفِّي فيه وعليٌّ يسنُدُه إلى صدرِه ، فقلتُ : بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! كيف تجِدُك ؟ قال : صالحٌ ، فقلتُ لعليٍّ : ألا تدَعُني فأسنِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صدري فإنَّك قد شهِدتَ وأعييْتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا ، هو أحقُّ بذاك يا حذيفةُ ادْنُ منِّي ، فدنوتُ منه ، فقال : يا حذيفةُ ! من خُتِم له بصدقةٍ أو بصومٍ يبتغي وجهَ اللهِ أدخله اللهُ الجنَّةَ ، فقلتُ : بأبي وأمِّي ! أوَأُعلِنُ أم أُسِرُّ ؟ قال : بل أعلِنْ .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في اليومِ الذي قُبضَ فيه فقال لي : يا حذيفةُ من كُتِبَ ( كذا ولعله : خُتِم ) له عندَ الموتِ بشهادةِ أن لا إله إلا اللهُ صادقًا دخل الجنَّةَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ : أَسِرٌّ هذا أم أُعلنُه ؟ قال : بل أَعلِنْه ، قال : فإنه لَآخرُ شيءٍ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فشَهدَ عندَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي قُبضَ فيهِ ينهى عنِ العمرةِ قبلَ الحجِّ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجعِه الَّذي قُبِض فيه : ( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أُوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ ) قالت : فأجلَسْناه في مِخْصَبٍ لِحفصةَ فما زِلْنا نصُبُّ عليه حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ ابنَتَه في شَكواه الذي قُبِضَ فيه، فسارَّها بشيءٍ فبَكَت، ثُمَّ دَعاها فسارَّها فضَحِكَت، قالت: فسَألتُها عن ذلك، فقالت: سارَّني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَني أنَّه يُقبَضُ في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ أهلِ بَيتِه أتبَعُه فضَحِكتُ. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ عليها السَّلامُ في شَكواه الذي قُبِضَ فيه، فسارَّها بشيءٍ فبَكَت، ثُمَّ دَعاها فسارَّها بشيءٍ فضَحِكَت، فسَألنا عن ذلك فقالت: سارَّني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يُقبَضُ في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ أهلِه يَتبَعُه فضَحِكتُ. .
عنْ أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنهم قالَ: طُفْنا بغُرْفةٍ فيها أبو بَكرٍ حينَ أصابَه وجَعُه الَّذي قُبِضَ فيه، فاطَّلعَ علينا اطِّلاعةً فقالَ: "أليس تَرضَوْنَ بما أصنَعُ؟ قُلْنا: بَلى يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّهمُ اقتَسَموا المُهاجِرينَ قُرعةً، قالت: فطارَ لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، وأنزَلناه في أبياتِنا، فوجِعَ وجَعَه الذي توفِّيَ فيه، فلَمَّا توفِّيَ غُسِّلَ وكُفِّنَ في أثوابِه، دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك لقد أكرَمَك اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟! فقُلتُ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، فمَن يُكرِمُه اللهُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فواللهِ لقد جاءَه اليَقينُ، واللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، وواللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ماذا يُفعَلُ بي! فقالت: واللهِ لا أُزَكِّي بَعدَه أحَدًا أبَدًا. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ ابنَتَه في شَكواه الذي قُبِضَ فيها فسارَّها بشيءٍ فبَكَت، ثُمَّ دَعاها فسارَّها فضَحِكَت، قالت: فسَألتُها عن ذلك، فقالت: سارَّني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَني أنَّه يُقبَضُ في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ أهلِ بَيتِه أتبَعُه، فضَحِكتُ. .
جئت بأبي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ الفتحِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ بايِع أبِي على الهِجْرةِ ، فقال : لا هجرةَ بعد الفتحِ .
أنَّه دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجَعِه الَّذي ماتَ فيه، فقال: أقْرِئْ قَومَكَ السَّلامَ؛ فإنَّهُم -ما عَلِمْتُ- أعِفَّةٌ صُبْرٌ. .
لا مزيد من النتائج