نتائج البحث عن
«دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : قد أعطيت الكوثر . قلت : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قد أُعطيتُ الكوثرَ قلت يا رسولَ اللهِ وما الكوثرُ قال نهرٌ في الجنةِ عرضُه وطولُه ما بين المشرقِ والمغربِ لا يشربُ منه أحدٌ فيظمأَ ولا يتوضأُ منه أحدٌ فيشعثَ لا يشربُه من أخفَر ذمَّتي ولا قتلَ أهلَ بيتِي
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قد أُعطيتُ الكوثرَ قلت يا رسولَ اللهِ وما الكوثرُ قال نهرٌ في الجنةِ عرضُه وطولُه ما بين المشرقِ والمغربِ لا يشربُ منه أحدٌ فيظمأَ ولا يتوضأُ منه أحدٌ فيشعثَ لا يشربُه من أخفَر ذمَّتي ولا قتلَ أهلَ بيتِي .
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا أنسُ إنَّ اللَّهَ قد أعطاني الكوثرَ اللَّيلةَ قلتُ وما الكوثرُ قالَ نَهَرٌ في الجنَّةِ طولُهُ ستُّمائةُ عامٍ وعرضُهُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ لا يشربُ منهُ أحدٌ قبلي ولا يطعمُهُ مَن خفَرَ ذمَّتي ووتِرَ عترتي وقَتلَ أَهلَ بيتي .
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غداةَ أُعطِيَ الكوثرَ قالَ ووجهُهُ مثلُ القمرِ ليلةَ البدرِ أو مثلُ الشَّمسِ عندَ طلوعِها فأخذَ يمسحُ بيمينِهِ فأقعدني عن يمينِهِ ثمَّ دخلَ عليهِ عمرُ فأقعدَهُ عن يسارِهِ ثمَّ نظرَ إليَّ فقالَ يا أنسُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أعطانِيَ الكوثرَ اللَّيلةَ قالَ قلتُ وما الكوثَرُ قالَ نَهرٌ في الجنَّةِ طولُهُ سِتُّمائةِ عامٍ وعرضُهُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ لا يشربُ أحدٌ منهُ قبلي وترى عليهِ نَضرةُ النَّعيمِ فلا يطعمُهُ من خَفرَ ذمَّتي ووترَ عترَتي وقتلَ أهلَ بيتي .
استعمَلني عمرُ بنُ الخطَّابِ على الصَّدقةِ فلمَّا فرَغْتُ منها وأدَّيْتُها إليه أمَر لي بعُمالةٍ فقُلْتُ له: إنَّما عمِلْتُ للهِ وأجري على اللهِ قال: خُذْ ما أُعطيتَ فإنِّي قد قُلْتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمَلي مثلَ قولِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا أُعطيتَ شيئًا مِن غيرِ أنْ تسأَلَ فكُلْ وتصدَّقْ ) .
دخلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ عاشُوراءَ، فقالَ: أصُمْتَ اليَومَ يا أسْماءُ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: فصُمْ، قُلْتُ: قد تَغدَّيْتُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: صُمْ ما بَقيَ ومُرْ قَومَكَ بصَومِه قالَ أسْماءُ: فأخَذْتُ نَعْلي بيَدي، فأدخَلْتُ رَحْلي حتَّى ورَدْتُ على قَوْمي فقُلْتُ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم أنْ تَصوموا، فقالوا: قد تَغدَّيْنا، فقُلْتُ: إنَّه قد أمَرَكم أنْ تَصوموا بَقيَّةَ يَومِكم. .
أنَّه قَرأَ هذه الآيةَ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1]، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُعطيتُ الكَوثرَ، فإذا هو نَهرٌ يَجري، ولم يُشَقَّ شَقًّا، فإذا حافَتاهُ قِبابُ اللُّؤلؤِ، فضرَبْتُ بيَدي إلى تُربتِه، فإذا مِسْكةٌ ذَفِرةٌ، وإذا حَصاهُ اللُّؤلؤُ. .
دخلتْ عليَّ امرأةٌ من الأنصارِ ، فرأت فراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطيفةً مثنيَّةً ، فبعثتْ إليَّ بفراشٍ حشوُه الصُّوفُ ، فدخل عليَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ . قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ فلانةُ الأنصاريَّةُ دخلت فرأت فِراشَك فذهبتْ فبعثتْ إليَّ بهذا ، فقال : رُدِّيه يا عائشةُ . فواللهِ لو شئتُ لأجرَى اللهُ معي جبالَ الذَّهبِ والفضَّةِ .
دخلتُ على النبي صلى الله عليه وسلم غداةَ أُعطِيَ الكَوْثَرَ قال : ووجههُ مثلُ القمرِ ليلةَ البدرِ أو مثلَ الشّمسِ عند طلوعِها ، فأخذ يمسحهُ بيمينهِ فأقعدنِي عن يمينِه ثم دخلَ عليهِ عمرَ فأقعدهُ عن يسارهِ ، ثم نظر إليّ فقالَ : يا أنَسُ إن اللهَ عز وجل أعطانِي الكوثرَ الليلة ، قال : قلتُ : وما الكوثرُ ؟ قال : نَهْرٌ في الجنةِ طولُهُ ستمائةِ عامٍ وعرضهُ ما بينَ المشرِقِ والمغربِ لا يشربُ أحدٌ منهُ قبلي وترى عليهِ نضرةَ النعيمِ ، فلا يطعمهُ من خفرَ ذِمّتي ووتَرَ عتْرتِي وقتَلَ أهل بَيْتِي .
دَخَلتُ مع أبيكَ على عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فحَدَّثَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذُكِرَ له صَومي، فدَخَلَ عليَّ، فألقَيتُ له وِسادةً مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، فجَلَسَ على الأرضِ، وصارَتِ الوِسادةُ بَيني وبينَه، فقال لي: أما يَكفيكَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةُ أيَّامٍ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قال: خَمسًا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قال: سَبعًا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قال: تِسعًا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قال: أحَدَ عَشَرَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا صَومَ فوقَ صَومِ داوُدَ؛ شَطرُ الدَّهرِ: صيامُ يَومٍ، وإفطارُ يَومٍ. .
عن مَسروقٍ قال دخَلْتُ على عائشةَ فدَعَتْ بطَعامٍ فقالت كُلْ قد قلَّ ما أشبَعُ مِن طعامٍ وأشاءُ أنْ أبكيَ إلَّا بكَيْتُ قُلْتُ يا أُمَّ المُؤمِنينَ ذلكَ مِمَّهْ قالت أذكُرُ الحالَ الَّتي فارَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها الدُّنيا ما شبِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ مرَّتَيْنِ مِن خُبزِ البُرِّ حتَّى لحِق باللهِ قال وقالت عائشةُ دخَلَتْ علَيَّ امرأةٌ مِن الأنصارِ فرَأَتْ فِراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَباءةً فقالت ما له فِراشٌ غيرُ هذا قُلْتُ لا واللهِ ما له فِراشٌ غيرُه فعمَدَتْ إلى سَبيبةٍ مِن السَّبائبِ فحشَتْها صُوفًا ثمَّ أتَتْني بها فقالت لِيكُنْ هذا فراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا جاء قال يا عائشةُ ما هذه فأخبَرْتُه فقال رُدِّيه قالت فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عندي ولم أَرُدَّه وأعجَبني أنْ يكونَ في بيتي فجاء فقال يا عائشةُ ألَمْ آمُرْكِ أنْ ترُدِّيهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ لَمْ أَرُدَّه وأحبَبْتُ أنْ يكونَ في بيتي فقال يا عائشةُ رُدِّيه فإنِّي لو شِئْتُ لَأجرى اللهُ معي الذَّهبَ والفِضَّةَ .
دخلْتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ جالسٌ في المسجْدِ وحدَهُ فاغتنمتُ خَلْوَتَهُ فقالَ: يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيةً ، قلتُ: وما تحيتُهُ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: ركعتانِ ، فركَعْتُهُمَا .
دخلتْ عليَّ امرأةٌ من الأنصارِ فرأت فراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عباءَةً مَثْنِيَّةً [فانطلقتْ فبعثَتْ إليه بفراشٍ حشوُهُ صوفٌ فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما هذا قلتُ يا رسولَ اللهِ فلانةُ الأنصاريةُ دخلت عليَّ فرأتْ فراشَكَ فذهبتْ فبعثَتْ بهذا فقال رُدِّيهِ فلم أَرُدَّهُ وأعجَبَني أن يكونَ في بيتي حتى قال ذلك ثلاث َمراتٍ فقال واللهِ يا عائشةُ لو شئتُ لأجرى اللهُ معي جبالَ الذهبِ والفضةِ] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُعطِيتُ الكَوْثرَ، فإذا هو نَهَرٌ يَجري كذا على وَجهِ الأرضِ، حافَتاهُ قِبابُ اللُّؤلُؤِ، ليس مَشْقوقًا، فضَرَبتُ بِيَدي إلى تُرْبَتِه، فإذا مِسْكةٌ ذَفِرةٌ، وإذا حَصاهُ اللُّؤلُؤُ. .
عن عائشةَ قالَتْ : دخلَتْ علَيَّ امرأَةٌ قصيرةٌ فلمَّا خرجَتْ قلْتُ بيدَيَّ هكذَا : يا رسولَ اللهِ ما أقْصَرَها ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اغْتَبْتِها قومي فتَحَلَّلَيها ، قالتْ : ودخلَتْ عَلَيَّ امرأَةٌ طويلَةُ الذيلِ فلما خرجَتْ قلتُ : ما أطولَ ذيلِها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اغتبتِها فقومي فتحلَّلَيها .
لا مزيد من النتائج