نتائج البحث عن
«دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال لي : يا أبا ذر صليت ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي ذرٍّ قال دخلتُ المسجدَ وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ فقال لي يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً فقُمْ فاركعْهما .
دخلْتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ جالسٌ في المسجْدِ وحدَهُ فاغتنمتُ خَلْوَتَهُ فقالَ: يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيةً ، قلتُ: وما تحيتُهُ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: ركعتانِ ، فركَعْتُهُمَا .
دخَلْتُ في الإسلامِ، فأهَمَّني دِيني، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ، فقال أبو ذَرٍّ: إنِّي اجتَوَيْتُ المَدينةَ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ وبغَنَمٍ، فقال لي: "اشرَبْ من ألبانِها" -وأشُكُّ في "أبوالِها"- فقال أبو ذَرٍّ: فكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فأُصلِّي بغَيرِ طَهورٍ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنصفِ النهارِ، وهو في رَهطٍ من أصحابِه، وهو في ظِلِّ المسجِدِ، فقال: "أبو ذَرٍّ!" فقُلْتُ: نَعم، هلَكْتُ يا رسولَ اللهِ، قال: "وما أهلَكَكَ"؟ قُلْتُ: إنِّي كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طُهورٍ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فجاءت جاريةٌ سَوداءُ بعُسٍّ يَتَخَضخَضُ ما هو بمَلآنَ، فتَستَّرْتُ إلى بَعيرٍ، فاغتَسَلْتُ، ثم جِئتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ، وإنْ لم تَجِدِ الماءَ إلى عَشْرَ سِنينَ، فإذا وجَدْتَ الماءَ فأمِسَّه جِلدَكَ". .
دخلتُ في الإسلامِ فأهَمَّني ديني فأتيتُ أبا ذرٍّ فقالَ أبو ذرٍّ إنِّي اجتويتُ المدينةَ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَودٍ وبغنَمٍ فقالَ لي اشرب من ألبانِها - قالَ حمَّادٌ وأشُكُّ في أبوالِها هذا قولُ حمَّادٍ - فقالَ أبو ذرٍّ فَكُنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهْلي فتصيبُني الجَنابةُ فأصلِّي بغيرِ طَهورٍ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وَهوَ في رَهْطٍ من أصحابِهِ وَهوَ في ظلِّ المسجِدِ فقالَ أبو ذرٍّ فقلتُ نعَم. هلَكْتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وما أهْلَكَكَ قلتُ إنِّي كنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهْلي فتصيبُني الجَنابةُ فأصلِّي بغيرِ طُهورٍ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ فجاءت بهِ جاريةٌ سوداءُ بعُسٍّ يتخَضخَضُ ما هوَ بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طَهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سِنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأمسَّهُ جِلدَكَ .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنتُ أمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، ارفَعْ رَأسَكَ، فانظُرْ إلى أرفَعِ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فذَكَرَ الحَديثَ. [عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، انظُرْ أرفَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه حُلَّةٌ، قال: قُلتُ: هذا. قال: قال لي: انظُرْ أوضَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه أخلاقٌ، قال: قُلتُ: هذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لهذا عِندَ اللهِ أخيَرُ يَومَ القيامةِ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا] .
عن أبي ذرٍّ قال : دخلتُ المسجدَ وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وحدَه فجلستُ إليه فقال : يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ .
دخلتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في المجلسِ جالسٌ وحدَه فاغتنمتُ خَلوَتَه فقال يا أبا ذرٍ إنَّ للمسجدِ تحيَّةٌ قلت وما تحيَّتُهُ يا رسولَ اللهِ قال ركعتانِ فركعتُهما وذكر الحديثَ بطولِه في سؤالِ أبي ذرٍّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمَّا سألَه .
دخلتُ المسجدَ فإذا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَهُ فقال يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجِدِ تحيةً وإن تحيَّتَهُ ركعتانِ فَقُمْ فاركعْهُمَا قال فركعتُهُما ثم عدتُّ .
دخلتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَهُ ، فقال : يا أبا ذرٍّ ، إنَّ للمسجدِ تَحِيَّةً ، وإنَّ تَحِيَّتَهُ ركعتانِ ، فقُمْ فارْكَعْهُمَا ، فقمتُ فرَكَعْتُهُمَا ، ثم عُدْتُ فجلستُ إليهِ .
أنَّ أبا ذرٍّ الغفاريَّ كان يخدِمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فرغ من خدْمَتِهِ أوَى إلى المسجدِ وكان هو بيتُهُ يضطجعُ فيه فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فوجدَ أبا ذرٍّ مُنْجَدِلًا في المسجدِ فنَكَبَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجْلِهِ حتى استوى جالسًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أراكَ نائِمًا قال أبو ذرٍّ يا رسولَ اللهِ فأينَ أنامُ وهلْ لِّي بيتٌ غيرُهُ .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المسجِدِ، فذكَرَ الحديثَ، قال فيه: قُلْتُ: فأيُّ آيةٍ أنزَل اللهُ عليك أعظَمُ؟ قال: آيةُ الكُرْسِيِّ، ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، ما السَّمواتُ السَّبعُ في الكُرْسِيِّ إلَّا كحَلْقةٍ مُلْقاةٍ في أرضٍ فَلاةٍ، وفضلُ العرشِ على الكُرْسِيِّ كفضلِ الفَلاةِ على تلك الحَلْقةِ. .
دخلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ فاغتَنَمْتُ خَلْوتَه، فقالَ لي: «يا أبا ذَرٍّ، إنَّ للمَسجِدِ تَحيَّةً»، قلْتُ: وما تَحيَّتُه يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «رَكعَتانِ»، فرَكعْتُهما، ثمَّ التفَتُّ إليه، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ أمَرتَني بالصَّلاةِ، فما الصَّلاةُ؟ قالَ: «خَيرٌ مَوْضوعٌ، فمَن شاء أقلَّ ومَن شاءَ أكثَرَ»، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: «الإيمانُ باللهِ»، ثمَّ ذكَرَ الحَديثَ إلى أنْ قالَ: فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كمِ النَّبيُّونَ؟ قالَ: «مائةُ ألْفِ نَبيٍّ وأرْبَعةٌ وعِشْرونَ ألْفَ نَبيٍّ»، قلْتُ: كمِ المُرسَلونَ منهم؟ قالَ: «ثَلاثُ مائةٍ وثَلاثَ عَشْرةَ». .
فذَكَرَه: [عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، انظُرْ أرفَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه حُلَّةٌ، قال: قُلتُ: هذا. قال: قال لي: انظُرْ أوضَعَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، قال: فنَظَرتُ، فإذا رَجُلٌ عليه أخلاقٌ، قال: قُلتُ: هذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لهذا عِندَ اللهِ أخيَرُ يَومَ القيامةِ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا] .
دخلت المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيه . فجئتُ فجلَسْتُ إليه، فقال : يا أبا ذرٍّ ، تَعَوَّذْ باللهِ مِن شرِّ شياطينِ الجنِّ والإنسِ . قلتُ : أو للإنسِ شياطينُ ؟ قال : نعم. .
لا مزيد من النتائج