نتائج البحث عن
«دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتجم يوم الثلاثاء ، فقلت : هذا اليوم»· 17 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يحتجِمُ يومَ الثُّلاثاءِ ، فقلتُ : هذا اليومَ تحتجمُ ؟ قال : نعم ، من وافق منكم يومَ الثُّلاثاءِ لسبعَ عشرةَ مضت من الشَّهرِ فلا يُجاوِزْها حتَّى يحتجِمَ
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يحتجمُ يومَ الثلاثاءِ فقلتُ هذا اليومَ تحتجمُ قال نعم من وافقَ منكم يومَ الثلاثاءِ بسبعِ عشرةَ مَضَتْ من الشهرِ فلا يُجاوزْنَها حتى يحتجمَ فاحتجموا فيه
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يحتجِمُ يومَ الثُّلاثاءِ ، فقلتُ : هذا اليومَ تحتجمُ ؟ قال : نعم ، من وافق منكم يومَ الثُّلاثاءِ لسبعَ عشرةَ مضت من الشَّهرِ فلا يُجاوِزْها حتَّى يحتجِمَ .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يحتجمُ يومَ الثلاثاءِ فقلتُ هذا اليومَ تحتجمُ قال نعم من وافقَ منكم يومَ الثلاثاءِ بسبعِ عشرةَ مَضَتْ من الشهرِ فلا يُجاوزْنَها حتى يحتجمَ فاحتجموا فيه .
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يحتجمُ فقلت هذا اليومَ تحتجمُ قال نعمْ ومَن وافق منكم الثلاثاءَ لسبعَ عشرةَ مضت من الشهرِ فهو دواءٌ لداءِ السنةِ .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يحتجمُ يومَ الثلاثاءِ .
دخلتُ على رسولِ اللهِ وهو يحتجِمُ يومَ الثُّلاثاءِ .
دخَلْتُ على أبي موسى ليلًا وهُوَ يحتَجِمُ، فقُلتُ: أَلَا كانَ هذا نهارًا؟! قالَ: أُهْرِيقُ دَمِي وأنا صائِمٌ، وقَدْ سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: أَفْطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ؟! .
أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ [يعني حديث: دخَلْتُ على أبي موسى ليلًا وهُوَ يحتَجِمُ، فقُلتُ: أَلَا كانَ هذا نهارًا؟! قالَ: أُهْرِيقُ دَمِي وأنا صائِمٌ، وقَدْ سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: أَفْطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ؟!] .
من كان مُحتجِمًا فلْيحتجمْ على اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجمُعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي صُرِف عن أيوبَ فيه البلاءُ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنه اليوم الذي ضُرب فيه أيوبُ بالبلاءِ ولا يبدو جذامٌ ولا برَصٌ إلا في يومِ الأربعاءِ أو في ليلةِ الأربعاءِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يحتجمُ فيه مُحتجمٌ إلا عرض له داءٌ لا شفاءَ منه .
حديث الحِجامَةِ [يعني حديث: من كان مُحتجِمًا فلْيحتجمْ على اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجمُعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي صُرِف عن أيوبَ فيه البلاءُ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنه اليوم الذي ضُرب فيه أيوبُ بالبلاءِ ولا يبدو جذامٌ ولا برَصٌ إلا في يومِ الأربعاءِ أو في ليلةِ الأربعاءِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يحتجمُ فيه مُحتجمٌ إلا عرض له داءٌ لا شفاءَ منه] .
أنَّ عائِشةَ قالت: دَخَلتُ على أبي بَكرٍ فرَأَيت به وهو في المَوتِ، وفي لفظٍ: «فرَأَيتُ به المَوتَ»، فقُلتُ: هيج هيج مَن لا يَزالُ دَمعُه مقنعًا فإِنَّه في مَرَّةٍ مَدفوق فقال: لا تَقولي هذا، ولَكِن قَولي: {وجاءَت سَكرةُ المَوتِ بالحَقِّ ذلك ما كُنتَ مِنه تَحيدُ} ثُمَّ قال: في أيِّ يَومٍ توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: يَومَ الاثنَينِ، قال: أرجو فيما بَيني وبَينَ اللَّيلِ، فماتَ ليلةَ الثُّلاثاءِ، ودُفِنَ قَبلَ أن يُصبِحَ .
دخلتُ على أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ وهو يحتجِمُ فقال لي : يا أبا الحكَمِ احتجِم قال : فقلتُ : ما احتجَمْتُ قطُّ قال أخبَرني أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن جبريلَ عليه الصلاة والسَّلامُ أخبرَه أنَّ الحجْمَ أفضلُ ما تداوَى به النَّاسُ .
عنْ أبي الحَكَمِ البَجَلِيِّ -وهُو عبدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي نُعْمٍ- قالَ: دَخلْتُ على أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَحتَجِمُ، فقالَ لي: يا أبا الحَكَمِ، احتَجِمْ، قالَ: فقُلتُ: ما احتَجَمْتُ قطُّ، قال: أخبَرَني أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أخبَرَهُ أنَّ الحَجْمَ أفضَلُ ما تَدَاوى بهِ النَّاسُ. .
دخلت على عائشةَ رضيَ اللُه عنها في اليومِ الذي يُشكُّ فيه فقالت للجاريةِ اسقِه عسلًا فقلت إني صائمٌ فقالت قد نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن صومِ هذا اليومِ وفيه نزلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ برجلٍ يحتجمُ في رمضانَ ، فقال : أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أفلا آخذُ بعُنُقِه ، قال : ذَرْه ، فما لزمه من الكفارةِ أعظمُ ، قلتُ : وما كفارةُ ذلك اليومِ ؟ قال : يومٌ قبلَه ، قلتُ : إذًا لا يجدُه ، قال : إذًا لا أُبالي .
دخلتُ على ابنِ مسعودٍ يومَ عاشوراءَ وعندَه رطبٌ فقال أُدنُه فقلتُ إنَّ هذا يومُ عاشوراءَ وأنا صائمٌ فقال إنَّ هذا اليومَ أُمِرْنا بصيامِه قبل رمضانَ .
لا مزيد من النتائج