نتائج البحث عن
«دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحم فوضعت يدي عليه فقلت: يا رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ يُحَمُّ ، فوضَعتُ يدي عليهِ ، فقلتُ : ما أشدَّ حمَّاكَ ؟ وإنَّكَ لتُوعَكُ وعكًا شديدًا . قال : أجلْ إنِّي أوعَكُ كما يُوعَكُ رُجلانِ منكُم ، أمَّا أنَّهُ ليسَ من عبدٍ مؤمنٍ ، ولا أمةٍ مؤمنةٍ ، يمرضُ مرضًا إلَّا حطَّ اللهُ عنهُ خطاياهُ كما يحطُّ عن الشَّجرةِ ورقَها . .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُوعَك فوضعتُ يدي عليه فوجدتُ حرَّه بين يديَّ فوقَ الِّلحافِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أشدَّها عليك قال إنا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضعَّفُ لنا الأجرُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسٍ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم من ؟ قال : ثم الصالحونَ إن كان . . . . .
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يوعَكُ فوضعتُ يدي عليهِ فوجدتُ حرَّهُ بينَ يديَّ فوقَ اللِّحافِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أشدَّها عليكَ قالَ إنَّا كذلِكَ يضعَّفُ لَنا البلاءُ ويضعَّفُ لَنا الأجْرُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأنبياءُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ثُمَّ مَن قالَ ثُمَّ الصَّالِحونَ إن كانَ أحدُهُم ليُبتَلى بالفَقرِ حتَّى ما يجدُ أحدُهُم إلَّا العَباءةَ يَحويها وإن كانَ أحدُهُم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرَحُ أحدُكُم بالرَّخاءِ .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وهو يُوعَكُ، فوضَعْتُ يدي عليه فوجدْتُ حَرَّهُ بين يَدَيَّ فوقَ اللِّحافِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أشَدَّها عليك! قال: ((إنَّا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضَعَّفُ لنا الأجرُ)). قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ. قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ثمَّ مَن؟ قال: ثمَّ الصَّالحونَ، إن كان أحَدُهم ليُبتَلى بالفَقرِ حتى ما يجِدُ أحَدُهم إلَّا العباءةَ يَحويها، وإن كان أحَدُهم لَيفرَحُ بالبَلاءِ كما يَفرَحُ أحَدُكم بالرَّخاءِ! .
تبِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا وهو راكِبٌ فوضَعْتُ يدي على يدِه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أقرِئْني مِن سورةِ هودٍ ومِن سورةِ يوسُفَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكَ لنْ تقرَأَ شيئًا أبلَغَ عندَ اللهِ مِن {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} [الفلق: 1] ) .
اتَّبعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ راكِبٌ فوضعتُ يدي على قَدمِهِ فقُلتُ : أقرِئني يا رسولَ اللَّهِ سورةَ هودٍ ، وسورةَ يوسُفَ. فقالَ: لَن تقرأَ شيئًا أبلغَ عندَ اللَّهِ من قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ .
اتَّبَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو راكِبٌ، فوَضَعْتُ يَدي على قَدَمِه، فقُلْتُ: أَقرِئْني يا رَسولَ اللهِ سورةَ هودٍ، وسورةَ يوسُفَ فقالَ: «لن تَقرَأَ شَيئًا أَبلَغَ عنْدَ اللهِ مِن: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}». .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَحمومٌ، فوَضَعتُ يَدي من فَوقِ القَطيفةِ، فوَجَدتُ حَرارةَ الحُمَّى، فقُلتُ: ما أشَدَّ حُمَّاكَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: إنَّا كَذاكَ مَعشَرَ الأنبِياءِ، يُضاعَفُ علينا الوَجَعُ ليُضاعَفَ لنا الأجرُ، قالَ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنبِياءُ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ الصَّالِحون، إنْ كانَ الرَّجُلُ لَيبُتَلَى بالفَقرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَ، فيُحَوِّيها ويَلبَسُها، وإنْ كانَ أحَدُهُم لَيُبتَلَى بالقَملِ حتَّى يَقتُلَه القَملُ، وكان ذلك أحَبَّ إليهم منَ العَطاءِ إليكُم. .
دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه الكآبَةَ فقلْتُ مالَكَ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ جبريلَ عليه السلامُ وعَدَنِي أنْ يَأْتِيَني ولم يَأْتِني منذُ ثلاثٍ فإذا كلْبٌ قال أسامةُ فوضعْتُ يدي على رأْسِي فصحْتُ فقال مالَكَ فقلْتُ كلْبٌ فأَمَرَ بِهِ النبيٌّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُتِلَ ثم أتاه جبريلُ عليه السلامُ فقال مالَكَ لم تأْتِني وكنتَ إذا وعدتَّني لم تُخْلِفْنِي فقال إِنَّا لا ندخلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا تصاويرُ .
«دَخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه الكآبةُ، فقُلْتُ: ما لك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ وَعَدَني أن يَأتيَني ولم يَأتِني مُنْذُ ثَلاثٍ، قالَ: وإذا كَلْبٌ، قالَ أُسامةُ: فوَضَعْتُ يَدي على رأسي فصِحْتُ، فقالَ: ما لك يا أُسامةُ؟ فقُلْتُ: كَلْبٌ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُتِلَ، ثُمَّ أتاه جِبْريلُ، فقالَ: ما لك لم تَأتِني؟ وكُنْتَ إذا وَعَدْتَني لم تُخلِفْني، فقالَ: إنَّا لا نَدخُلُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ ولا تَصاويرُ». .
اتَّبَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو راكِبٌ، فوضَعْتُ يدي على قدَمَيهِ، فقلْتُ: أَقرِئْني مِن سورةِ يوسفَ. فقال: لن تَقرأَ شَيئًا أَبلَغَ عِندَ اللهِ مِن: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}. .
اتَّبَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو راكِبٌ، فوضَعْتُ يدي على قَدَمِه، فقلْتُ: أَقرِئْني سورةَ هودٍ أو سورةَ يوسفَ. فقال: لن تَقرأَ شَيئًا أَبْلَغَ عِندَ اللهِ مِن: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}. .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من فراشِه، فقُلتُ: قام إلى جاريتِه، فإذا هو ساجِدٌ فوضَعْتُ يدي على صَدرِ قَدَمِه وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضاك من سَخَطِك... الحديثَ. .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ راكبٌ فوضعتُ يدي على قدمِهِ فقلتُ أقرِئني سورةَ هودٍ أقرئِني سورةَ يوسُفَ فقالَ لن تقرأَ شيئًا أبلغَ عندَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ من قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ .
لا مزيد من النتائج