نتائج البحث عن
«دخلت على رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، امرأة عثمان - رضي الله عنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هريرةَ دخلتُ على رقيةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةِ عثمانَ وفي يدها مشطٌ .
دخَلْتُ على رُقيَّةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةِ عُثْمانَ وبيَدِها مُشْطٌ، فقالتْ: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عندي آنِفًا، رَجَّلْتُ رأْسَهُ، فقال لي: كيْفَ تَجِدينَ أبا عبدِ اللهِ؟ قلْتُ: كخَيْرِ الرِّجالِ، قالَ: أكْرِميهِ؛ فإنَّه مِن أشبَهِ أصْحابِي بي خُلُقًا. .
دخَلْتُ على رُقيَّةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم امرأةِ عثمانَ وفي يدِها مُشْطٌ فقالَت خرَج من عندي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم آنفًا رجَّلْتُ رأسَه فقال كيف تجدينَ أبا عبدِ اللهِ قُلْتُ بخيرٍ قال فأكرِميه فإنَّه من أشبهِ أصحابي بي خُلُقًا .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ واسمُها رَملةُ، وأنكَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُقَيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه مِن أجلِ أنَّ أمَّ حَبيبةَ أُمُّها صَفيَّةُ بنتُ أبي العاصِ، وصَفيَّةُ عَمَّةُ عُثمانَ أُختُ عَفَّانَ لأَبيه وأُمِّه، وقَدِمَ بأُمِّ حَبيبةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ .
قالَ: لَمَّا ماتَتْ رُقَيَّةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةُ عُثمانَ، مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بعُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِي اللهُ عنه، فسَلَّمَ عليْهِ فرآهُ حزينًا، فقالَ: أَمَوْتُ رُقيَّةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسله أحْزَنَكَ؟ وقالَ: هلْ لكَ في حَفْصةَ بنتِ عُمَرَ؟ فلَمْ يَرُدَّ عليهِ شَيْئًا، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَعَلَّ اللهَ تَعالَى يا عُمَرُ أنْ يَأتيكَ بصِهْرٍ هو خيرٌ لكَ مِن عُثمانَ. فتزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنةِ عُمَرَ، وزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ كُلْثومٍ مِن عُثْمانَ، وقدْ كانَ قبْلَ ذلِكَ خَطَبَها أبو بَكْرٍ، وخَطَبَها عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهُما، فلم يزَوِّجْها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيْرُ الشَّفِيعِ لعُثْمانَ، ما أنا أزَوِّجُ بَناتِي، ولكِنَّ اللهَ تَعالَى يُزَوِّجُهُنَّ. .
دخَلْتُ على رُقَيَّةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيَدِها مُشْطٌ، فقالتْ: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِنْدي آنِفًا، فرَجَّلْتُ رأْسَهُ، فقالَ لي: كيفَ تَجِدينَ عُثْمانَ؟ قالتْ: فقُلْتُ: كخَيْرٍ، قالَ: أكْرِميهِ؛ فإنَّه مِن أشبَهِ أصحابي بي خُلُقًا. .
خرَج عثمانُ مهاجرًا إلى أرضِ الحبشةِ ومعه رُقيَّةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم واحتَبَس على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خبرُهم فكان يخرُجُ يتوكَّفُ عنهم الخبرَ فجاءَتْه امرأةٌ فأخبَرَتْه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّ عثمانَ لأوَّلُ مَن هاجَر إلى اللهِ بأهلِه بعدَ لوطٍ .
خرجَ عثمانُ بن عفان مهاجرًا إلى أرضِ الحبشةِ ومعهُ رقيَّةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتبسَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم وكانَ يخرُجُ يتوكَّفُ عنهمُ الخبَرَ. فجاءتهُ امرأةٌ فأخبرَتهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عثمانَ لأوَّلُ من هاجرَ إلى اللَّهِ بأهلِهِ بعدَ لوطٍ .
«لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ، فقالَ: ما لي أراك قد جَفَوْتَ أميرَ المُؤمِنينَ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ رَضِيَ اللهُ عنه أَبْلِغْه أنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فخَبَّرَ بذلك عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: أمَّا قَوْلُه: إنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَتْ، ولقد ضَرَبَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ، ومَن ضَرَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ فقد شَهِدَ». .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ بنِ حَرْبِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بن فِهرِ بنِ مالكٍ واسمُ أمِّ حبيبةَ رَمْلةُ وأنكَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُقَيَّةَ رضِيَ اللهُ عنها عثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه مِن أجلِ أنَّ أمَّ حبيبةَ أمُّها صفيَّةُ بنتُ أبي العاصِ وصفيَّةُ عمَّةُ عثمانَ أختُ عفَّانَ لأبيه وأمِّه وقدِم بأمِّ حبيبةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرَحْبيلُ بنُ حَسَنةَ .
لمَّا عُزِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا على ابنتِه رُقَيَّةَ امرأةِ عُثمانَ رَضِي اللهُ عنهما قال: الحَمدُ للهِ، دَفنُ البناتِ مِن المَكرُماتِ .
لمَّا ماتت رقيَّةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحقي بسلفِنا عثمانَ بنِ مظعونٍ .
لَمَّا عُزِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنتِه رُقيَّةَ امرأةِ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ قال الحمدُ للهِ دَفْنُ البناتِ مِن المَكْرُماتِ .
كانَت رُقَيَّةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ عُتبةَ بنِ أبي لهَبٍ، فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ} [المسد/ 1] سَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتبةَ طَلاقَها، وسَأَلَته رُقَيَّةُ ذلك، فتَزَوَّجَ عُثمانُ بن عَفَّان رُقَيَّةَ وتوُفِّيَت عِندَه .
كانت رقية عند عتبة بن أبي لهب فلما أنزل الله تبارك وتعالى { تبت يدا أبي لهب } سأل النبي صلى الله عليه وسلم عتبة طلاق رقية وسألته رقية ذلك فطلقها فتزوج عثمان بن عفان رضي الله عنه رقية وتوفيت عنده
لا مزيد من النتائج