نتائج البحث عن
«دخلت على زينب بنت جحش ووجهها محمر ، فقلت : ما شأنك ؟ فقالت : دخل علي رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نكح زينبَ بنتَ جحشٍ واسمُها بَرَّةٌ فغيَّر اسمَها إلى زينبَ فدخل على أمِّ سلَمةَ حين تزوَّجها واسمِي بَرِّةٌ فسمعها تدعوني بَرَّةً فقال : . . . . فقالت أمُّ سلمةَ : فهي زينبُ فقلتُ لها : اسمي فقالت : غيِّريه إلى ما غيَّر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمِّيها زينبَ .
دخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَنا زَينبُ بنتُ جَحشٍ، فجَعَلَ يَصنَعُ شَيئًا بيَدِه، فقُلتُ بيَدِه، حتى فَطَّنْتُه لها، فأمسَكَ، وأقبَلَتْ زَينبُ تَقحَّمُ لعائشةَ، فنَهاها، فأبَتْ أنْ تَنتهيَ، فقال لعائشةَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، فغَلَبَتْها، فانطَلَقَتْ زَينبُ إلى عليٍّ، فقالت: إنَّ عائشةَ وَقَعَتْ بكم، وفَعَلَتْ، فجاءتْ فاطمةُ، فقال لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ وربِّ الكَعبةِ، فانْصَرَفَتْ، فقالتْ لهم: إنِّي قُلتُ له كذا وكذا، فقال لي كذا وكذا، قال: وجاءَ عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّمَه في ذلك. .
حَديثُ: دخَلَت زَينبُ بِنتُ جَحشٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَعامٍ ... الحديثَ، وفيه غارتْ أمُّكم ... الحديث. .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندنا زينبُ بنتُ جحشٍ فجعلَ يصنعُ شيئًا بيدِهِ فقلتُ بيدِهِ حتَّى فطَّنتُهُ لها فأمسَكَ وأقبلَت زينبُ تقحَّمُ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فنهاها فأبت أن تنتهيَ فقالَ لعائشةَ سُبِّيها فسبَّتْها فغلبتْها فانطلقتْ زينبُ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالت إنَّ عائشةَ وقعتْ بكم وفعلتْ فجاءتْ فاطمةُ فقالَ لها إنَّها حبَّةُ أبيكِ وربِّ الكعبةِ فانصرفتْ فقالت لهم إنِّي قلتُ لهُ كذا وكذا فقالَ لي كذا وكذا قالَ وجاءَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكلَّمَهُ في ذلكَ .
دخل عليَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعندنا زينبُ بنت جَحشٍ، فجعل يصنع شيئًا بيَدِه، فقُلتُ بيدِه حتى فَطَّنتُه لها، فأمسك، وأقبَلَت زينبُ تقَحَّمُ لعائشةَ رضي الله عنها، فنهاها فأبت أن تنتهيَ، فقال لعائشةَ: سُبِّيها، فغلَبَتْها فانطلقَتْ زينبُ إلى عليٍّ رضي الله عنه، فقالت: إنَّ عائشة رضي الله عنها وقعت بكم وفعلت، فجاءت فاطمةُ فقال لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكعبةِ، فانصرَفَت فقالت لهم: إني قلتُ له كذا وكذا، فقال لي كذا وكذا، قال: وجاء علي رضي الله عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمه في ذلك .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كان يَمْكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جَحْشٍ ، فيشربُ عندَها عسلًا ، فَتَوَاصَيْتُ أنا وحَفصةُ ، أَيَّتُنا ما دخلَ عليْها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَلْتَقُلْ : إنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافيرَ ، فَدخلَ على إِحْدَاهُنَّ ، فقالتْ لهُ ذلكَ ، فقال : بَلْ شَرِبْتُ عسلًا عندَ زينبَ بنتِ جَحْشٍ ، ولَنْ أَعُودَ لهُ . فنزلَتْ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ إلى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ لعائشةَ وحفصةَ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لقولِهِ : بَلْ شَرِبْتُ عسلًا .
سمِعْتُ عائشةَ تزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ ويشرُبُ عندها عسلًا قالت: فتواصَيْتُ أنا وحفصةُ إنْ دخَل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْتقُلْ: إنِّي أجِدُ منك ريحَ المغافِرِ فدخَل على إحداهما فقالت ذلك له فقال: ( بل شرِبْتُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ عسلًا ولن أعودَ له ) فنزَلتْ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ} [التحريم: 1] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كان يمكثُ عند زينبَ بنتِ جحشٍ ، فيشرب عندها عسلًا ، فتواصيتُ أنا وحفصةُ ، أيَّتُنا ما دخل عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلْتقُلْ : إني أجدُ منك ريحَ مغافيرَ ، فدخل على إحداهنَّ ، فقالتْ له ذلك ، فقال : بل شربتُ عسلًا عند زينبَ بنتِ جحشٍ ، ولن أعودَ له . فنزلت { لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي } إلى { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ } لعائشةَ وحفصةَ { وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا } لقوله : بل شربتُ عسلًا .
عَن زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، قالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها فزِعًا يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ويلٌ للعَرَبِ مِن شَرٍّ قدِ اقتَرَبَ! فُتِحَ اليَومَ مِن رَدمِ يَأجوجَ ومَأجوجَ مِثلُ هذا -قال: وحَلَّقَ بأُصبُعَيه الإبهامِ والَّتي تَليها- قالت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنَهلِكُ وفينا الصَّالِحونَ؟ قال: نَعَم، إذا كَثُرَ الخَبَثُ .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندنا زينبُ بنتُ جحشٍ . . . إلى أن قال فأقبلتْ زينبُ تَقحَّمُ لعائشةَ فنهاها عليه السلامُ فأبَتْ أن تنتهيَ فقال لعائشةَ سُبِّيها فسبَّتْها فغلبتْها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ عند زينبَ بنتِ جحشٍ، فيشربُ عندها عسلًا، فتواصَيْتُ أنا وحفصةُ، أن أيَّتَنا دخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلتقُلْ : إنِّي أجدُ منك ريحَ مغافيرَ ! أكلتَ مغافيرَ ؟ ! فدخل على إحداهما، فقالت ذلك له ! فقال : لا ! بل شرِبتُ عسلًا عند زينبَ بنتِ جحشٍ، ولن أعودَ له. فَنَزَلَتْ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1] . {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} [التحريم: 4] لعائشةَ وحفصةَ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لقولِه: بل شرِبتُ عسلًا. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشرَبُ عَسَلًا عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، ويَمكُثُ عِندَها، فواطَيتُ أنا وحَفصةُ على أيَّتُنا دَخَلَ عليها فلتَقُلْ له: أكَلتَ مَغافيرَ، إنِّي أجِدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ! قال: لا، ولَكِنِّي كُنتُ أشرَبُ عَسَلًا عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، فلَن أعودَ له، وقد حَلَفتُ، لا تُخبِري بذلك أحَدًا. .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعِندَنا زَينبُ بنتُ جَحشٍ، فجعَلَ يصنعُ شيئًا بيدِهِ، حتَّى فطَّنتُهُ لَها، فأمسَكَ، فأقبَلت زينبُ تقحَّمُ لِعائشةَ فنَهاها، فأبَت أن تنتَهيَ، فقالَ لعائشةَ: سبِّيها فسَبَّتها، فغلَبَتها، فانطلَقت زَينبُ إلى عليٍّ فقالَت: إنَّ عائشَةَ وقعَت بِكُم، وفعَلت، فجاءَت فاطمةُ فقالَ لَها: إنَّها حبَّةُ أَبيكِ وربِّ الكَعبة فانصرَفَت، فقالت لَهُم: إنِّي قلتُ لَهُ كذا وَكَذا، فقالَ لي كذا وَكَذا، قالَت: وجاءَ عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَلَّمَهُ في ذلِكَ .
دخلَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعندنا زينَبُ بنت جحشٍ ، فجعلَ يصنعُ بيدهِ شيئا فلم يفطنْ لَها ، فقلتُ بيَدِه حتى فطّنتهُ لها فأمسكَ ، وأقبلتْ زينبُ تقحمُ لعائشةَ فنهاها فأبتْ أن تنتهي ، فقال لعائشةَ سبيها فسبتها فغلبتها ، وانطلقتْ زينبُ فأتتْ عليا فقالت : إن عائشةَ تقعُ بكُم وتفعلُ بكُم ، فجاءتْ فاطمةُ فقال لها : إنّها حبةُ أبيكِ وربّ الكعبةِ ، فانصرفتُ وقالتْ لعليّ : إني قلتُ له كذا وكذا ، فقال لي كذا وكذا ، قال : وجاء عليّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلّمه في ذلكَ .
لا مزيد من النتائج