نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة ، فسألتها فقلت : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من أول»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على عائشةَ ، فسأَلْتُها ، فقُلْتُ : أَكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلُ مِن أولِ الليلِ ، أو مِن آخرِه ؟ قالت : كلُّ ذلك كانَ ، ربَّما اغتَسَلَ مِن أولِه ، وربَّما اغتَسَلَ مِن آخرِه . قلتُ : الحمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمرِ سَعَةً.
دخَلْتُ على عائشةَ ، فسأَلْتُها ، فقُلْتُ : أَكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلُ مِن أولِ الليلِ ، أو مِن آخرِه ؟ قالت : كلُّ ذلك كانَ ، ربَّما اغتَسَلَ مِن أولِه ، وربَّما اغتَسَلَ مِن آخرِه . قلتُ : الحمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمرِ سَعَةً. .
دخلتُ علَى عائشةَ رضي اللَّهُ عنها ، فسألتُها ، قلتُ : أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسلُ من أوَّلِ اللَّيلِ أو من آخرِهِ ؟ قالت : كلُّ ذلِكَ ربَّما اغتسلَ من أوَّلِهِ ، وربَّما اغتسلَ من آخرِهِ .
حديثُ: دخَلْتُ على عائِشةَ فسَأَلْتُها عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... الحديث. .
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كانَ يوترُ من أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخرِه ؟ فقالَت : كلُّ ذلِك قد كانَ يصنَعُ ربَّما أوترَ من أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوترَ مِن آخرِه قُلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً فقُلتُ كيفَ كانت قراءتُهُ أكانَ يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ قالَت كلُّ ذلِك كانَ يفعَلُ قد كانَ ربَّما أسرَّ وربَّما جَهَرَ قالَ فقُلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعَلَ في الأمرِ سَعةً قالَ قُلتُ فَكيفَ كانَ يصنَعُ في الجنابةِ أكانَ يغتسِلُ قبلَ أن يَنامَ أم يَنامُ قبلَ أن يغتسِلَ قالَت كلُّ ذلِك قَد كانَ يفعَلُ ربَّما اغتسلَ فنامَ وربَّما تَوضَّأ فنامَ . قلتُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
دخلتُ معَ أمِّي وخالَتي على عائشَةَ، فسألَتْها إحداهُما : كيفَ كنتُمْ تصنَعونَ عند الغُسلِ ؟ فقالَت عائشةُ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وضوءَهُ للصَّلاةِ، ثمَّ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثَ مرار ونُحنُ نفيضُ على رؤوسِنا خمسًا مِن أجلِ الضُّفُرِ .
دخلتُ مع أمِّي وخالتي على عائشةَ فسألتْها إحداهما : كيف كنتم تصنعونَ عند الغُسلِ ؟ فقالت عائشةُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يتوضأُ وضوءَه للصلاةِ ثمَّ يُفيضُ على رأسهِ ثلاثَ مرارٍ ونحن نُفيضُ على رءوسِنا خمسًا من أجل الضَّفْرِ .
دخَلتُ مع أُمِّي وخالَتي على عائِشةَ، فسألَتْها إحداهما: كيف كُنتُنَّ تَصنَعْنَ عِندَ الغُسلِ؟ فقالت عائِشةُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ وُضوءَه لِلصَّلاةِ، ثم يُفيضُ على رَأْسِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمسًا؛ مِن أجْلِ الضَّفِرِ. .
دخَلْتُ معَ أُمِّي وخالَتي على عائشةَ، فسأَلَتْها إحْداهما: كيف كُنْتم تَصنَعونَ عندَ الغُسلِ؟ فقالت عائشةُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ وُضوءَه للصلاةِ، ثم يُفيضُ على رأسِه ثلاثَ مِرارٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمسًا من أجْلِ الضَّفْرِ. .
دخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ لها: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُحومِ الأضاحيِّ بَعدَ ثَلاثٍ؟ فقالتْ: نَعَمْ. أصابَ النَّاسَ شِدَّةٌ فأحَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُطعِمَ الغَنيُّ الفَقيرَ، ثم لقد رأيتُ آلَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلونَ الكُراعَ بَعدَ خَمسَ عَشْرةَ فقُلتُ لها: مِمَّ ذاك؟ قال: فضحِكَتْ وقالت: ما شبِعَ آلُ محمدٍ مِن خُبزٍ مَأدومٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ حتى لحِقَ باللهِ عزَّ وجلَّ. .
ما رأَيْتُ أحَدًا مِن خَلْقِ اللهِ أشبَهَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِينًا ولا جِلسةً ولا مِشيَةً مِن فاطمةَ وكانت إذا دخَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحَّبَتْ به وقامَتْ مِن مجلِسِها وقبَّلَتْ يدَه وأجلَسَتْه في مجلِسِها وكانت إذا دخَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحَّب بها وقام إليها وقبَّل يدَها وأجلَسها في مجلِسِه وأنَّها دخَلَتْ عليه وهو في بيتِه فسارَّها فبكَتْ ثمَّ أسَرَّ إليها فضحِكَتْ قالت عائشةُ فقُلْتُ للنِّسوةِ إنْ كُنْتُ لَأرى أنَّ لهذه المرأةِ فَضْلًا على النِّساءِ بَيْنا هي تبكي إذ هي تضحَكُ فسأَلْتُها بعدَ ذلكَ ما أسَرَّ إليكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ تُخبِرْني فلمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلْتُها فقالت قال إنِّي ميِّتٌ في مرَضي هذا فجزِعْتُ فبكَيْتُ وأسَرَّ إليَّ أنِّي أوَّلُ أهلِه لُحوقًا فسُرِرْتُ بذلكَ فضحِكْتُ .
عن جُمَيْعِ بنِ عُمَيْرٍ -أحَدِ بَني تَيمِ اللهِ- قالَ: دَخَلْتُ معَ أُمِّي وخالتي على عائِشةَ، فسَأَلَتْها إحْداهما: كيف كُنْتُم تَصنَعونَ عنْدَ الغُسْلِ؟ فقالَتْ عائِشةُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُفيضُ على رأسِه ثَلاثَ مِرارٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمْسًا مِن أجْلِ الضَّفْرِ. .
جُمَيعُ بنُ عُميرٍ أحدُ بني تَيمِ اللَّهِ بنِ ثعلبةَ قالَ دخلتُ معَ أمِّي وخالتي على عائشةَ فسألَتْها إحداهما كيفَ كنتُم تصنعونَ عندَ الغُسلِ فقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وضوءهُ للصَّلاةِ ثمَّ يفيضُ على رأسِهِ ثلاثَ مرار ونحنُ نفيضُ على رءوسِنا خمسًا من أجلِ الضُّفُرِ .
دخَلْتُ على عائشةَ ، فقلتُ : أَكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهى عن لحومِ الأضاحي بعدَ ثلاثٍ؟ قالت : نعم ، أصابَ الناسَ شدةٌ ، فأحَبَّ رسولُ اللهِ أن يُطْعِمَ الغنيُّ الفقيرَ ، ثم قالت : لقد رأيتُ آلَ محمدٍ ، يَأْكلون الكِرَاعَ بعدَ خمسَ عشرةَ . قلت : مم ذاك ؟ فضَحِكَتْ ، فقالت : ما شَبِعَ آلُ محمدٍ مِن خبزٍ مادومٍ ثلاثةَ أيامٍ ، حتى لَحِقَ باللهِ عز وجل. .
دخَلَت امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ، فسأَلَتْها: ما شأنُكِ؟ فقالت: زَوجي يقومُ اللَّيلَ، ويصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ عائشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أفمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟! .
سأَلْتُ عائشةَ، قُلتُ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ في الجَنابَةِ؟ أَكان يَغْتَسِلُ قَبْلَ أنْ ينامَ، أوْ ينامُ قَبْلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالتْ: كُلُّ ذلك قد كان يَفْعَلُ، رُبَّما اغْتَسَلَ فَنامَ، ورُبَّما تَوَضَّأَ فَنامَ. .
لا مزيد من النتائج