نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة ، فقالت : ممن أنت ؟ قلت : من أهل مصر ، فقالت : كيف وجدتم ابن»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ شَمَاسة المَهْريِّ قال دخَلْتُ على عائشةَ فقالت ممَّنْ أنتَ قُلْتُ مِن أهلِ مِصْرَ فقالت كيفَ وجَدْتُم ابنَ خَدِيجٍ في غَزاتِكم هذه قُلْتُ وجَدْناه خيرَ أميرٍ كلَّما مات لرجُلٍ منَّا فرَسٌ أعطاه فرَسًا فقالت سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ مَن وَلِيَ مِن أمرِ أُمَّتي شيئًا فرفَق بهم فارفُقْ به ومَن شقَّ عليهم فاشقُقْ عليه
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ شَمَاسة المَهْريِّ قال دخَلْتُ على عائشةَ فقالت ممَّنْ أنتَ قُلْتُ مِن أهلِ مِصْرَ فقالت كيفَ وجَدْتُم ابنَ خَدِيجٍ في غَزاتِكم هذه قُلْتُ وجَدْناه خيرَ أميرٍ كلَّما مات لرجُلٍ منَّا فرَسٌ أعطاه فرَسًا فقالت سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ مَن وَلِيَ مِن أمرِ أُمَّتي شيئًا فرفَق بهم فارفُقْ به ومَن شقَّ عليهم فاشقُقْ عليه .
دَخَلْتُ على عائشةَ فقالت هل تقرأُ سورةَ المائدةِ قلت نعم قالت فإنها آخِرُ سورةٍ أُنْزِلَتْ فما وَجَدْتُم فيها من حلالٍ فأَحِلُّوهُ وما وَجَدْتُم فيها من حرامٍ فحَرِّمُوه .
دَخَلتُ على عائشةَ فقالت: هل تَقرَأُ سورةَ المائدةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، ثم قالت: إنَّها آخِرُ سورةٍ نَزَلَتْ، فما وَجَدتُم فيها من حَلالٍ فأحِلُّوه، وما وَجَدتُم فيها من حَرامٍ فحَرِّموه. .
دخَلتُ على عائِشةَ، فقالَتْ: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا رَجُلٌ مِن أهلِ مِصْرَ، فذكَرَ قِصَّةً، فقالَتْ: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ مَن وَلِيَ مِن أمْرِ أُمَّتي شَيئًا فرَفَقَ بهم، فارْفُقْ به، ومَن شَقَّ عليهم فاشْقُقْ عليه. .
عن جبير بن نفير، قال: دخَلتُ على عائِشةَ فقالت: هل تَقرَأُ سُورةَ المائِدةِ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ. قالت: فإنَّها آخِرُ سُورةٍ نزَلَتْ، فما وجَدتُم فيها مِن حَلالٍ فاستحِلُّوه، وما وجَدتُم فيها مِن حَرامٍ فحَرِّموه. وسألتُها عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: القُرآنُ. .
أتَيتُ عائِشةَ أسألُها عن شَيءٍ، فقالت: مِمَّن أنتَ؟ فقُلتُ: رَجُلٌ مِن أهلِ مِصرَ، فقالت: كيفَ كان صاحِبُكُم لَكُم في غَزاتِكُم هذه؟ فقال: ما نَقَمنا منه شيئًا، إن كان لَيَموتُ للرَّجُلِ مِنَّا البَعيرُ فيُعطيه البَعيرَ، والعَبدُ فيُعطيه العَبدَ، ويَحتاجُ إلى النَّفَقةِ فيُعطيه النَّفَقةَ، فقالت: أما إنَّه لا يَمنَعُني الذي فعَلَ في مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ أخي أن أُخبِرَكَ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في بَيتي هذا: اللَّهُمَّ مَن وليَ مِن أمرِ أُمَّتي شيئًا فشَقَّ عليهم فاشقُقْ عليه، ومَن وليَ مِن أمرِ أُمَّتي شيئًا فرَفَقَ بهِم فارفُقْ به. .
إنَّ امرأةً كانتْ عندَ عائشةَ ومَعها نسوةٌ ، فقالتِ امرأةٌ منهُنَّ : واللهِ لأدخُلَنَّ الجنَّةَ ، فقدْ أسلَمتُ وما سَرقْتُ وما زَنيْتُ فأُتيَِتْ في المنامِ فقيلَ لها : أنتِ المتألِّيةُ لتدخُلِنَّ الجنَّةَ ؟ ! كيف وأنتِ تبخَلينَ بما لا يُغنيكِ ، وتتكلَّمينَ فيما لا يَعنيكِ ؟ ! فلمَّا أصبحتِ المرأةُ دخلَتْ على عائشةَ ، فأخبرَتْها بما رأتْ ، وقالتِ اجمعي النِّسوَةَ اللَّاتي كُنَّ عندَكِ حينَ قلتِ ما قلتِ ، فأرسلَتْ إليهِنَّ عائشةُ ، فجئْنَ فحدثَتْهُنَّ المرأةُ بما رأتْ في المنامِ . .
أنَّ امرأةً كانت عند عائشةَ ، ومعها نِسوةٌ ، فقالت امرأةٌ منهنَّ : واللهِ لأدخُلَنَّ الجنَّةَ ، فقد أسلمتُ ، وما سرَقتُ ، وما زنَيْتُ ، فأُتِيَتْ في المنامِ ، فقيل لها : أنت المتألِّيةُ لتدخُلِنَّ الجنَّةَ ؟ كيف وأنت تبخلين بما لا يُغنيك ، وتتكلَّمين فيما لا يَعنيك ، فلمَّا أصبحت المرأةُ دخلتْ على عائشةَ ، فأخبرتْها بما رأتْ ، وقالت : اجمَعي النِّسوةَ اللَّائي كنَّ عندك حين قلتِ ما قلتِ : فأرسلتْ إليهنَّ عائشةُ رضِي اللهُ عنها فجِئن فحدَّثتهنَّ المرأةُ بما رأت في المنامِ .
دخلْتُ على عائشةَ، فقلتُ: ما فضلُ مَن قرأَ القرآنَ على مَن لم يقرأْه مِمَّن دخلَ الجنةَ؟ فقالت :إن عددَ دَرَجِ الجنةِ على عددِ آي القرآنِ، فليس أحدٌ مِمَّن دخلَ الجنةَ أفضلَ مِمَّنْ قرأَ القرآنَ. .
حَجَجتُ، فدَخَلتُ على عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها، فقالت لي: يا جُبَيرُ، هل تَقرَأُ المائدةَ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فقالت: أمَا إنَّها آخِرُ سورةٍ نَزَلتْ، فمَا وَجَدتُم فيها من حَلالٍ فاستَحِلُّوه، وما وَجَدتُم فيها من حَرامٍ فحَرِّموه. .
عن سُبَيعةَ الأسْلَمِيَّةَ: دَخَل على عائشةَ نِسوةٌ مِن أهلِ الشَّامِ، فقالتْ عائشةُ: ممَّن أنتُنَّ؟ فقُلنَ: مِن أهلِ حِمصَ، فقالتْ: صَواحِبُ الحَمَّاماتِ؟ فقُلنَ: نَعَم، قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الحَمَّامُ حَرامٌ على نِساءِ أُمَّتي، فقالتِ امرَأةٌ مِنهُنَّ: فلي بَناتٌ أُمَشِّطُهُنَّ بهذا الشَّرابِ، قالتْ: بأيِّ الشَّرابِ؟ فقالتِ: الخَمرِ. فقالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أفكُنتِ طَيِّبةَ النَّفسِ أنْ تَمتَشِطي بدَمِ خِنزيرٍ؟ قالتْ: لا، قالتْ: فإنَّه مِثلُه. .
دخل على عائشةَ نسوةٌ من أهلِ الشامِ فقالت عائشةُ ممن أنتُنَّ فقلْنَ من أهل حِمْصٍ فقالت صواحبُ الحمَّاماتِ فقلْنَ نعم قالت عائشةُ رضي اللهُ عنها سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول الحمَّامُ حرامٌ على نساءِ أُمَّتي فقالت امرأةٌ منهن فلي بناتٌ أُمَشِّطُهنَّ بهذا الشرابِ قالت بأي الشرابِ فقالت الخمرُ فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها أفكنتِ طيِّبةَ النَّفسِ أن تمتَشِطي بدمِ خِنزيرٍ قالت لا قالت فإنه مثلُه .
عن جبير بن نفير، قال: حجَجتُ فدخلتُ على عائشةَ ، فقالَت لي : يا جُبَيْرُ ، تقرأُ المائدةَ ؟ فقُلتُ : نَعم . فقالَت : أما إنَّها آخرُ سورةٍ نزلت فما وَجدتُمْ فيها مِن حلالٍ فاستحلُّوهُ ، وما وجَدتُمْ فيها من حرامٍ فحرِّموهُ وسألتُها عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت : القرآنَ .
طلحةُ ممَّن قضى نحبَه [يعني حديث: بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ».] .
عنْ مَسروقٍ، قالَ: قَالَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: إنِّي رأيتُنِي على تَلٍّ، وحَوْلي بَقَرٌ تُنحَرُ. فقلْتُ لها: لئنْ صدَقَتْ رُؤياكِ لتكونَنَّ حولَكِ مَلْحَمةٌ، قالتْ: أعوذُ باللهِ مِن شَرِّكَ، وبئْسَ ما قُلْتَ، فقُلْتُ لها: فلعَلَّهُ إنْ كانَ أمرًا [سَيَسُوؤُكِ] فقالتْ: واللهِ لأَنْ أخِرَّ مِن السَّماءِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أفعَلَ ذلكَ، فلمَّا كانَ بعْدُ، ذُكِرَ عندَها أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه قتَلَ ذا الثُّدَيَّةِ، فقالتْ لي: إذا أنتَ قدِمْتَ الكُوفةَ فاكتُبْ لي ناسًا ممَّن شَهِدَ ذلك ممَّن تعرِفُ مِن أهلِ البلدِ، فلمَّا قدِمْتُ وجدْتُ النَّاسَ أشياعًا، فكتبْتُ لها مِن كُلٍّ سَبْعَ عَشْرةَ ممَّن شَهِدَ ذلكَ، قالَ: فأتيتُها بشَهادتِهِمْ، [فقالَتْ]: لعَنَ اللهُ عمرَو بنَ العاصِ؛ فإنَّه زَعَمَ لي أنَّه قتَلَهُ بمِصْرَ. .
لا مزيد من النتائج