نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة ، وأنا يومئذ مملوك ، قبل أن أعتق فقلت لها : يا أم المؤمنين ، أي»· 17 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ على عائشةَ وأنا يومئذٍ مملوكٌ قبلَ أن أعتقَ فقلتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ أيُّ ساعةٍ كانَ أكثرَ ما يصلِّي فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت دلوكُ الشَّمسِ حتَّى تميلَ
عن أيمنَ مولى ابنِ أبي عَمْرةَ قال دخَلْتُ على عائشةَ وأنا يومَئذٍ مملوكٌ قبْلَ أنْ أُعتَقَ فقُلْتُ لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ أيَّ ساعةٍ كان أكثَرُ ما يُصلِّي فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت دُلوكُ الشَّمسِ حتَّى تميلَ
دخلتُ على عائشةَ وأنا يومئذٍ مملوكٌ قبلَ أن أعتقَ فقلتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ أيُّ ساعةٍ كانَ أكثرَ ما يصلِّي فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت دلوكُ الشَّمسِ حتَّى تميلَ .
عن أيمنَ مولى ابنِ أبي عَمْرةَ قال دخَلْتُ على عائشةَ وأنا يومَئذٍ مملوكٌ قبْلَ أنْ أُعتَقَ فقُلْتُ لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ أيَّ ساعةٍ كان أكثَرُ ما يُصلِّي فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت دُلوكُ الشَّمسِ حتَّى تميلَ .
دخلتُ على عائِشَةَ فقلْتُ يا أمَّ المؤمنينَ المرأَةُ تُعْطِي الشيءَ من بيتِ زوجِها صدقةً فهو لها أوْ لزوجِها قالتْ هو بينَهما حدَّثَنِي بِهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دخَلتُ على عائشةَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ لعُتبةَ بنِ أبي لَهبٍ، وإنَّ بَنيه وامرأتَه باعوني، واشتَرَطوا الوَلاءَ، فمَولى مَن أنا؟ فقالتْ: يا بُنَيَّ، دخَلَتْ علَيَّ بَريرةُ وهي مُكاتِبةٌ، فقالتْ: اشتَريني. قُلتُ: نعمْ. فقالتْ: إنَّهم لا يَبيعونَني حتى يَشتَرِطوا وَلائي. فقُلتُ: لا حاجةَ لي فيكِ. فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو بلَغَه-، فقال: ما بالُ بَريرةَ؟ فأخبَرتُه، فقال: اشتَريها، فأعتِقيها، ودَعيهم، فيَشتَرِطونَ ما شاؤوا. فاشتَرَيتُها، فأعتَقتُها، فقال: الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، ولو اشتَرَطوا مِئةَ مَرَّةٍ. .
دخلتُ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رضي اللهُ عنها ، فقالت : أمسِكْ حتى أُخَيِّطَ نَقْبتي ، فأمسكتُ ، فقلتُ : يا أمَّ المؤمنين ! لو خرجتِ فأخبرتِهم لعدُّوه منك بُخلًا ! قالت : أَبصِرْ شأنَك ؛ إنه لا جديدَ لمن لا يَلبَسِ الخَلِقَ .
دخلتُ على عائشةَ فمسَسْتُ فراشَ رسولِ اللهِ فإذا هو خَشِنٌ وإذا داخِلُه بَرديٌّ أو ليفٌ فقلتُ يا أمَّ المؤمنين إنَّ عندي فراشًا أحسنَ من هذا وألينَ فذِكْرُه أطولُ منه .
عن عَطَاءٍ، قَالَ: دخَلْتُ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ على عائشةَ، فقال لها: يا أُمَّ المؤمنِينَ، هل مِن هِجرةٍ اليومَ؟ قالت: لا، ولكنْ جهادٌ ونيَّةٌ، إنَّما كانتِ الهِجرةُ قبلَ فتحِ مكَّةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ يَفِرُّ الرجُلُ بدِينِهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّها دخلت على عائشةَ فدخلت معها أمُّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ فقالت يا أمَّ المؤمنين : إنِّي بِعتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانِمائةِ درهمٍ نَسيئةً , وإنِّي ابتعتُه منه بستِّمائةٍ نقدًا ؛ فقالت لها عائشةُ : بئسما اشترَيْتِ وبئسما شرَيْتِ , إنَّ جهادَه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد بطَل إلَّا أن يتوبَ .
قالَتْ مَولاتي لَيلَى بِنتُ العَجماءِ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ، وهي نَصرانيَّةٌ إنْ لَم تُطلِّقِ امرَأتَكَ أو تُفَرِّقْ بيْنكَ وبيْن امرَأتِكَ. قالَ: فأتَيتُ زَينَبَ بِنتَ أُمِّ سَلَمةَ -وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرَأةٌ [بِالمَدينةِ] فَقيهةٌ ذُكِرَتْ زَينَبُ-. قالَ: فأتَيتُها، فجاءَت -يَعني إلَيها- فقالَتْ: في البَيتِ هاروتُ وماروتُ؟! قالَتْ: يا زَينَبُ؛ جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ! خَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه، يَعني: وكَفِّري عَن يَمينِكِ. [فَأتَيتُ حَفصةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فأرسَلَتْ إلَيها فأتَتْها، فقالَتْ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ؟! خَلِّي بيْن الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِهِ]. فأتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فجاءَ -يَعني إلَيها- فقامَ عَلَى البابِ فسَلَّمَ. فقالَتْ: بأبي أنتَ وبِآبائي أبوكَ. فقالَ: أمِن حِجارةٍ أنتِ، أم مِن حَديدٍ، أم مِن أيِّ شَيءٍ أنتِ؟ أفتَتْكِ زَينَبُ وأفتَتْكِ أُمُّ المُؤمِنينَ، فلَم تَقْبَلي فُتَياهُما! قالَتْ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكَ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَ: يَهوديَّةٌ أو نَصرانيَّةٌ! كَفِّري عَن يَمينِكِ، وخَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه. .
كُنتُ أتَّجِرُ إلى الشامِ -أو إلى مِصْرَ- قال: فتجَهَّزتُ إلى العِراقِ، فدخَلتُ على عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي قد تَجَهَّزتُ إلى العِراقِ، فقالَتْ: ما لكَ ولمَتْجَرِكَ؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا كان لأحَدِكُم رِزْقٌ في شَيءٍ فلا يَدَعْه حتى يتَغَيَّرَ له، أو يتَنَكَّرَ له، فأتَيتُ العِراقَ، ثم دخَلتُ عليها، فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، واللهِ ما رَدَدْتُ الرَّأسَ مالٍ، فأعادَتْ عليه الحَديثَ -أو قالَتِ: الحديثُ كما حدَّثتُكَ. .
أَخْبرَنِي أبو رَافِعٍ قال: قالتْ مَوْلَاتِي ليلى بِنْتُ العَجْمَاءِ : كلُّ مَمْلُوكٍ لها مُحَرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ لها هَدْيٌ ، وهي يَهُودِيَّةٌ ، وهي نَصْرَانِيَّةٌ إِنْ لم تُطَلِّقِ امْرأتَكَ ،أو تُفَرِّقْ بينَك وبينَ امرأتِك . قال : فأتيْتُ زينبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ – وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرأةٌ بالمدينةِ فقيهةٌ ذُكِرَتْ زينبُ - قال : فأتْيُتهَا فجاءَتْ – يعني إليها - فقالتْ : في البيتِ هَارُوتُ ومَارُوتُ ؟ قالت يا زينبُ،- جعلَني اللهُ فداك- .إنها قالت : كلُّ مملوكٍ لها محرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ لها هدْيٌ، وهي يهوديةٌ ، وهي نصرانيةٌ ، فقالت : يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! خلِّي بين الرجلَ وبينَ امرأتِه؛ يعني: وكفِّري يمينَك . فأتيتُ حفصةَ أمَّ المؤمنين ، فأرسلَتْ إليها فأتَتْها ، فقالت : يا أمَّ المؤمنين،- جعلني اللهُ فداك- إنها قالت :كلُّ مملوكٍ لها مُحرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ هدْيٌ ،وهي يهوديةٌ وهي نصرانيةٌ ، فقالت: يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! خلَّي بينَ الرجلِ وبينَ امرأتِه ؛ يعني: وكفِّري عن يمينِك فأتَتْ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ، فجاء؛ يعني: إليها ، فقامَ على البابِ فسلَّمَ ، فقالت سا أنت، وسا أبوك ، فقال :أمِن حجارةٍ أنتِ ؟ ! أم مِن حديدٍ أنتِ ؟ مِن أيِّ شيءٍ أنتِ ؟ أفتَتْك زينبُ ؟ وأفتَتْك حفصةُ أمُّ المؤمنين ، فلم تقبلي فُتياهما ؟ فقالت : يا أبا عبدِ الرحمنِ:- جعلني الله فداك- إنها قالت: كلُّ مملوكٍ لها حرٌّ ، وكلُّ مالٍ لها هدْيٌ ، وهي يهوديةٌ وهي نصرانيةٌ. فقال : يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! كفِّري عن يمينِك وخلِّي بينَ الرجلِ وبين امرأتِه. .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ -أُمَّ بَني أبي طَلحةَ- دَخَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمَعنى حَديثِ هِشامٍ، غيرَ أنَّ فيه قال: قالت عائِشةُ: فقُلتُ لَها: أُفٍّ لَكِ! أتَرى المَرأةُ ذلك. .
أنَّ امرأةً دَخَلت على عائِشةَ فقالت: يا أمَّ المؤمِنينَ إنِّي بِعتُ غُلامًا من زيدِ بنِ أرقَمَ بثِمانِمائةِ دِرهَمٍ نَسِيئةً، وإنِّي ابتَعْتُه منه بسِتِّمائةٍ نَقدًا، فقالت لها: بِئسَ ما اشتَرَيتِ! وبِئسَ ما شَرَيتِ! إنَّ جِهادَه مع رَسولِ اللهِ قد بَطَل إلَّا أن يتوبَ .
أنها دخلتْ على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فدخلتْ معها أمُّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ فقالتْ يا أمَّ الْمُؤْمِنينَ إني بِعتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمٍ بثمانمئةِ درهمٍ نسيئةً وإني ابتعتُه منه بستمئةٍ نقدًا فقالت لها عائشةُ بئسما اشتريتِ وبئسما شَريتِ أخبِري زيدًا أنَّ جهادَه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد بطَلَ إلى أن يموتَ .
عنْ عيسَى بنِ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ قالَ: دخَلْتُ على أمِّ المُؤمِنينَ، وعائشةُ بنتُ طَلْحةَ وهي تَقولُ لأمِّها أسْماءَ: أنا خَيرٌ منكِ، وأبي خَيرٌ مِن أبيكِ، قالَ: فجعَلَتْ أمُّها تَشتُمُها وتَقولُ: أنتِ خَيرٌ منِّي، فقالَتْ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ: ألَا أقْضي بيْنَكما؟ قالتْ: بَلى، قالتْ: فإنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ، أنتَ عَتيقُ اللهِ منَ النَّارِ، قالتْ: فمِن يومِئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ولم يكُنْ سُمِّيَ قبلَ ذلك عَتيقًا، قالتْ: ثمَّ دخَلَ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقالَ: أنتَ يا طَلْحةُ ممَّن قَضى نَحبَه. .
لا مزيد من النتائج