نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة ، وعليها شمل ثوب مرقوع ، فقلت : لو ألقيت عنك هذا الثوب ؟ فقالت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على عائشةَ وعليها شَمْلُ ثوبٍ مرقوعٍ فقُلْتُ لو ألقَيْتِ عنكِ هذا الثَّوبَ فقالت إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنْ سرَّكِ أنْ تلقَيْني فلا تُلقِينَ ثوبًا حتَّى ترقَعَيه ولا تدَّخِرينَ طعامًا لشهرٍ وما أنا مُغيِّرةٌ ما أمَرني به حتَّى ألحَقَ به إنْ شاء اللهُ
دخَلْتُ على عائشةَ وعليها شَمْلُ ثوبٍ مرقوعٍ فقُلْتُ لو ألقَيْتِ عنكِ هذا الثَّوبَ فقالت إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنْ سرَّكِ أنْ تلقَيْني فلا تُلقِينَ ثوبًا حتَّى ترقَعَيه ولا تدَّخِرينَ طعامًا لشهرٍ وما أنا مُغيِّرةٌ ما أمَرني به حتَّى ألحَقَ به إنْ شاء اللهُ .
عنِ أمرأة أبي إسحاقَ أنَّها دخلَت علَى عائشةَ وَكانت شابَّةً يُعجِبُها الجمالَ فقالتِ: المرأةُ تَحفُّ جَبينَها لزوجِها ؟ فقالت: أميطي عنكِ الأذى ما استَطعتِ .
رأَتْني عائشةُ أغسِلُ أثرَ الجنابةِ أصاب ثوبي فقالت: ما هذا ؟ فقُلْتُ: أثرُ جنابةٍ أصاب ثوبي فقالت: لقد رأَيْتُني وإنَّه ليُصيبُ ثوبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما يزيدُ على أنْ يقولَ هكذا، نفرُكُه .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي عندَها في ثوبٍ واحدٍ ورأسهُ يقطرُ ماءً فقلتُ يا أمَّ المؤمنينَ ألا أُراهُ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ قالتْ نعم وهو الثَّوبُ الَّذي كان فيه ما كان .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ قالت نعم وهوَ الثَّوبُ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ تعني الجماع .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمًا يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ : يا أمَّ حبيبةَ ، أيصلِّي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثوبٍ واحدٍ ؟ قالتْ : نعَم ، وهو الثوبُ الذي كان فيه ما كان - يعني : الجماعَ .
دخلتُ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رضي اللهُ عنها ، فقالت : أمسِكْ حتى أُخَيِّطَ نَقْبتي ، فأمسكتُ ، فقلتُ : يا أمَّ المؤمنين ! لو خرجتِ فأخبرتِهم لعدُّوه منك بُخلًا ! قالت : أَبصِرْ شأنَك ؛ إنه لا جديدَ لمن لا يَلبَسِ الخَلِقَ .
سَألتُ عائِشةَ عَنِ المَنيِّ، يُصيبُ الثَّوبَ؟ فقالت: كُنتُ أغسِلُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَخرُجُ إلى الصَّلاةِ، وأثَرُ الغَسلِ في ثَوبِه بُقَعُ الماءِ. .
دخَلتُ على أمِّ سَلَمةَ وهي تُصلِّي في دِرْعٍ وخِمارٍ، فسأَلتُها عن العَلَمِ في الثَّوبِ؟ فقالتْ: كنَّا نلبَسُ مِثلَ هذا الثَّوبِ -لثَوبٍ عليها فيه عَلَمُ حَريرٍ- على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دخلت علي عائشةَ فقلت أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت في البيتِ يُوحَى إليه ثم مكثتُ ما شاء اللهُ أن أمكثَ ثم سمعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدُ يقولُ يا عائشةُ هذا جبريلُ عليه السلامُ يقرأُ عليك السلامَ .
دَخلتُ على أُمِّ حَبيبةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ، فَقُلتُ: أَلا أُراه يُصلِّي كَما أَرى؟ فَقالت: نَعَم، وهوَ الثَّوابُ الَّذي كان فيهِ ما كان. .
دخلت على عائشةَ رضيَ اللُه عنها في اليومِ الذي يُشكُّ فيه فقالت للجاريةِ اسقِه عسلًا فقلت إني صائمٌ فقالت قد نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن صومِ هذا اليومِ وفيه نزلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } .
سَأَلتُ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها، فقُلتُ لها: إنَّ أُمِّي تُوفِّيَتْ وعليها رَمَضانُ، أيصلُحُ أنْ أقْضيَ عنها؟ فقالت: لا، ولكنْ تَصَدَّقي عنها مَكانَ كُلِّ يومٍ على مِسكينٍ، خيرٌ من صيامِكِ عنها. .
دخلتُ على عائشةَ في اليومِ الَّذي يشكُّ فيهِ من رمضان فقالت يا جاريةُ خوِّضي لهُ سويقًا فقلتُ إنِّي صائمٌ فقالت تقدَّمتَ الشَّهرَ فقلتُ لا ولكنِّي صمتُ شعبانَ كلَّهُ فوافقَ ذلكَ هذا اليوم فقالت إن ناسًا كانوا يتقدَّمونَ الشَّهرَ فيصومونَ قبلَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { ييَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } .
لا مزيد من النتائج