نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة رضي الله عنها ، وأخوها من الرضاعة ، فسألها عن غسل النبي صلى الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
دَخَلتُ على عائِشةَ أنا وأخوها مِنَ الرَّضاعةِ. فسَألَها عن غُسلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجَنابةِ، فدَعَت بإناءٍ قدرِ الصَّاعِ فاغتَسَلَت، وبينَنا وبينَها سِترٌ، وأفرَغَت على رَأسِها ثلاثًا، قال: وكانَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأخُذنَ مِن رُؤوسِهنَّ حتَّى تَكونَ كالوفرةِ. .
عَن أبي سَلَمةَ يَقولُ: دَخَلتُ أنا وأخو عائِشةَ مِنَ الرَّضاعةِ على عائِشةَ، فسَألَها أخوها عَن غُسلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَت بإناءٍ نَحوٍ مِن صاعٍ فاغتَسَلَت، وأفرَغَت على رَأسِها ثَلاثًا، وبَينَنا وبَينَها الحِجابُ .
دَخَلتُ أنا وأخو عائِشةَ على عائِشةَ، فسَألَها أخوها عن غُسلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَت بإناءٍ نَحوًا مِن صاعٍ، فاغتَسَلَت، وأفاضَت على رَأسِها، وبينَنا وبينَها حِجابٌ. وقال: يزيدُ بنُ هارونَ وبَهزٌ والجُدِّيُّ عن شُعبةَ: قَدرِ صاعٍ .
عن أَبَي سَلَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ أنَّهُ دخلَ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فسألَها عن غُسلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ الجَنابةِ. فقالت : كانَ النَّبيُّ يؤتَى بالإناءِ، فيصبُّ علَى يدَيهِ ثلاثًا فيغسلُهُما، ثمَّ يصبُّ بيمينِهِ علَى شمالِهِ، فيغسلُ ما علَى فخِذَيهِ، ثمَّ يغسلُ يدَيهِ، ويتمَضمضُ ويستَنشِقُ، ويصبُّ علَى رأسِهِ ثلاثًا، ثمَّ يُفيضُ علَى سائرِ جسدِهِ .
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سَأَلْتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها عَنْ غُسْلِ النِّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الجَنابَةِ، فقالتْ: رُبَّما اغْتَسَلَ قَبْلَ أنْ يَنامَ، ورُبَّما نامَ قَبْلَ أنْ يَغْتَسِلَ. .
عن عَطاءِ بنِ أبي رباحٍ، قالَ: كنتُ أَنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ اللَّيثيُّ، عِندَ عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَها عُبَيْدٌ عن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ لا يُؤاخذُكُمُ اللَّهُ باللَّغوِ في أيمانِكُم ؟ قالَت : حلَفُ الرَّجلِ على عِلمِهِ ثمَّ لا يجدُهُ على ذلِكَ، فلَيسَ فيهِ كفَّارةٌ .
أنَّه سأل عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن غُسلِ الجَنابةِ، فقالت: كنتُ أَغستِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ. قال شُرَيْحٌ: كيفَ يكونُ؟ قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّه ليس على الماءِ جَنابةٌ -مرَّتَيْنَ أو ثلاثةً-، وفي روايةٍ: إنَّ الماءَ لا يَنْجُسُ. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها أنكَرَتِ الغُسلَ مِن غُسلِ المَيِّتِ. .
دخلْتُ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقلتُ: يا أُمَّهْ، اكشِفي لي عن قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحبَيْهِ رَضِيَ اللهُ عنهما، فكشَفَتْ لي عن ثلاثةِ قُبورٍ لا مُشرِفةٍ ولا لاطِئَةٍ، مبطوحةٌ ببطحاءِ العَرْصَةِ الحمراءِ. .
دخلتُ معَ نسوةٍ من عبدِ القيسِ على عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسألنَا عنِ التَّمرِ والزَّبيبِ فقالت كنتُ آخذُ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيبٍ فألقيهِ في الإناءِ فأمرُسُهُ ثمَّ أسقيهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
دخلتُ على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فقلتُ يا أمَّاهُ اكشفِي لي عن قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فكشفَتْ لي عن ثلاثةِ قبورٍ لا مُشرِفَةٍ ولا لَاطئَةٍ مَبطُوحةٍ ببَطحَاءِ العَرْصَةِ الحمراءِ .
دخلتُ على عائشةَ – رَضِيَ اللهُ عنها -، فقلت : يا أُمَّاهُ ! اكْشِفِي لي عن قبرِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فكَشَفَتْ لي عن ثلاثةِ قبورٍ ؛ لا مُشْرِفَةٍ، ولا لاطئةٍ، مَبْطوحةٍ ببَطْحاءِ العَرْصَةِ الحمراءِ .
لا مزيد من النتائج