نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبرتني ، أن رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ صلَّى معَ أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صلَّوا الصُّبحَ .
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّها سَمِعَت عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنَّما مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يَهوديَّةٍ يَبكي عليها أهلُها، فقال: إنَّهم لَيَبكونَ عليها، وإنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبرِها. .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه، قالت: أقبَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على فرَسِه مِن مَسكَنِه بالسُّنحِ حتَّى نَزَلَ، فدَخَلَ المَسجِدَ، فلَم يُكَلِّمِ النَّاسَ حتَّى دَخَلَ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فتَيَمَّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسَجًّى ببُردِ حِبَرةٍ، فكَشَفَ عن وجههِ، ثُمَّ أكَبَّ عليه، فقَبَّلَه، ثُمَّ بَكى، فقال: بأبي أنتَ يا نَبيَّ اللهِ! لا يَجمَعُ اللهُ علَيكَ مَوتَتَينِ، أمَّا المَوتةُ التي كُتِبَت عليك فقد مُتَّها. .
أنَّ امرأةً دخلت على عائشةَ رضِي اللهُ تعالَى عنها ومعها صبيانٌ لها ، فأعطتها عائشةُ ثلاثَ تمراتٍ ، فأعطتْ كلَّ صبِيٍّ منهما تمرةً ، فأكلَ الصِّبيانُ تمرتَيْهما ، ثمَّ نظرا إلى أمِّهما ، فأخذت التَّمرةَ فشقَّتها نصفَيْن ، فأعطت ذا نصفًا وذا نصفًا ، فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته عائشةُ رضِي اللهُ عنها ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أعجبك من ذلك ؟ ! فإنَّ اللهَ قد رحِمها برحمتِها صبيَّيْها .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- أنَّ أسْماءَ بِنْتَ أبي بَكْرْ -رَضِيَ اللهُ عنها- دَخَلَتْ على رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ: "يا أسْماءُ إنَّ المَرْأةَ إذا بَلَغَتِ المَحيضَ لم يَصلُحْ أن يُرى مِنها إلَّا هذا وهذا"، وأَشارَ إلى وَجْهِه وكَفَّيه. .
دخلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتِ عائشةَ رضِي اللهُ عنها يَتَأوَّهُ ويَشكِي بطْنَه، ويقولُ: وا بَطْناهُ. .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها كانَ لَها غلامٌ وجاريةٌ زوجٌ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ أن أعتقتها، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن أعتَقتِها فابدَئي بالرَّجُلِ قبلَ المرأةِ .
[عن] عروة بن الزبير؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته. . . وفاطمة عليها السلام حينئذ تطلب صدقة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم التي بًالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر قالت عائشة رضي الله عنها فقال أبو بكر رضي الله عنه إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة وإنما يأكل آل محمد في هذا المال يعني مال الله ليس لهم أن يزيدوا على المأكل .
[عن] عروة بن الزبير؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته... وفاطمةُ عليها السَّلام حينئذٍ تطلبُ صدَقةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّتي بالمدينةِ، وفدَكَ، وما بقيَ من خُمُسِ خيبرَ، قالت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها: فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: لا نُورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ، وإنَّما يأكلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المال يعني مالَ اللَّهِ ليسَ لَهُم أن يزيدوا علَى المأكلِ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ يَهوديَّةً دَخَلَت عليها، فذَكَرَت عَذابَ القَبرِ، فقالت لَها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فسَألَت عائِشةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَذابِ القَبرِ، فقال: نَعَم، عَذابُ القَبرِ، قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ صَلَّى صَلاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذابِ القَبرِ. .
عن أُمِّ سُلَيمانَ، قالت: دَخَلتُ على عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُها عن لُحومِ الأضاحيِّ؟ فقالت: قد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنها، ثُمَّ رَخَّصَ فيها، قدِمَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ مِن سَفَرٍ، فأتَته فاطِمةُ بلَحمٍ مِن ضَحاياها، فقال: أو لَم يَنهَ عنها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: إنَّه قد رَخَّصَ فيها. قالت: فدَخَلَ عَليٌّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، عن ذلك، فقال له: «كُلْها مِن ذي الحِجَّةِ إلى ذي الحِجَّةِ». .
دخلت حفصةُ رَضِيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَها، فوجدتْ معه ماريَةَ، فقال: لا تُخبِري عائشةَ حتَّى أُبشِّرَكِ ببشارةٍ، إن أباكِ يلي هذا الأمرَ بعدَ أبي بكرٍ إذا أنا مِتُّ، فذهبتْ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فأخبرتْها، فقالت له عائشةُ ذلك، والتمستْ منه أن يُحرِّمَ ماريَةَ؛ فحرَّمَها، ثم جاء إلى حفصةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال: أمرتُكِ ألَّا تُخبِري عائشةَ، فأخبرْتِها، فعاتبها على ذلك، ولم يُعاتِبْها على أمرِ الخلافةِ؛ فلهذا قال اللهُ تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]. .
عن عائشةَ رضيَ اللُه عنها قالت كان زوجُ بريرةَ عبدًا ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دخلتُ على عائشةَ رضي اللهُ عنها فقلتُ : يا أمَّاهُ ! اكْشِفِي لي عن قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصاحِبَيه ، فكشفتْ لي عن ثلاثةِ قبورٍ لا مُشرفةٍ ولا لاطئةٍ ، مبطوحةٍ ببطحاءِ العَرْصةِ الحمراءِ ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُقدِمًا ، وأبا بكرٍ رضي اللهُ عنه رأسُه بينَ كَتِفَيْ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعمرُ رضي اللهُ عنه رأسُهُ عندَ رِجلَيْ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج