نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة رضي الله عنها والناس يصلون قلت : ما شأن الناس فأشارت برأسها إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَخَلْتُ على عائشةَ رضِي اللهُ عنها ، والناسُ يُصَلُّونَ ، قلتُ : ما شأنُ الناسِ ؟ فأشارتْ بِرأسِها إلى السَّماءِ ، فقلتُ : آيةٌ ؟ فأشارتْ برأسِها : أيْ نَعَمْ ، قالَتْ : فأطال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جِداًّ حتى تَجَلاَّنِي الغَشْيُ ، وإلَى جَنْبِي قِرْبَةٌ فيها ماءٌ ، فَفَتَحْتُهَا فجعلْتُ أصُبُّ منها علَى رأْسِي ، فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وَقَدْ تَجَلَّتِ الشمسُ ، فخطَب الناسَ ، وَحَمِدَ اللهَ بما هو أهْلُهُ ، ثم قال : أمَّا بعْدُ . قالتْ : ولَغَطَ نِسْوَةٌ منَ الأنْصارِ ، فانْكَفَأْتُ إليْهِنَّ لِأُسْكِتَهُنَّ ، فقلْتُ لِعائشةَ : ما قال ؟ قالتْ : قال : ما مِنْ شيْءٍ لم أكُنْ أُرِيتُهُ إلا قد رأيتُهُ في مَقامِي هذا ، حتَّى الجنةَ والنَّارَ ، وإنه قد أُوحِيَ إليَّ أنَّكُم تُفْتَنُونَ في الْقُبُورِ ، مِثلَ - أو قريبًا مِنْ - فِتْنَةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ ، يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فيُقالُ لَهُ : ما عِلْمُكَ بِهَذا الرَّجُلِ ؟ فأمَّا المُؤمِنُ ، أوْ قال الموقِنُ ، شَكَّ هِشامٌ ، فيقولُ : هو رسولُ اللهِ ، هو مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، جاءنا بالبَيِّناتِ والْهُدَى ، فآمنَّا وأَجَبْنَا واتَّبَعْنَا وصَدَّقْنَا ، فيُقالُ لَه : نَمْ صالِحًا ، قدْ كُنَّا نَعْلَمُ إنْ كُنْتَ لَتُؤْمِنُ بِه ، وَأمَّا المُنافِقُ ، أوْ قال المُرْتابُ ، شَكَّ هِشامٌ ، فيُقالُ لَهُ : ما عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ ؟ فيقولُ : لا أَدْرِي ، سَمِعْتُ الناسَ يقولونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وهي تُصَلِّي قائِمةً والنَّاسُ قيامٌ، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت برَأسِها إلى السَّماءِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فقالت برَأسِها: أي نَعَم. .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، والنَّاسُ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت برَأسِها إلى السَّماءِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت برَأسِها، أي: نَعَم، قالت: فأطالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِدًّا حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، وإلى جَنبي قِربةٌ فيها ماءٌ، ففَتَحتُها، فجَعَلتُ أصُبُّ مِنها على رَأسي، فانصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ النَّاسَ، وحَمِدَ اللهَ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ -قالت: ولَغَطَ نِسوةٌ مِنَ الأنصارِ، فانكَفَأتُ إليهنَّ لأُسَكِّتَهنَّ، فقُلتُ لعائِشةَ: ما قال؟ قالت: قال:- ما مِن شيءٍ لم أكُنْ أُريتُه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، وإنَّه قد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ مِثلَ -أو قَريبَ مِن- فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، يُؤتى أحَدُكُم فيُقالُ له: ما عِلمُك بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ -أو قال: الموقِنُ. شَكَّ هِشامٌ- فيَقولُ: هو رَسولُ اللهِ، هو مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فآمَنَّا وأجَبنا واتَّبَعنا وصَدَّقنا، فيُقالُ له: نَمْ صالِحًا، قد كُنَّا نَعلَمُ إن كُنتَ لَتُؤمِنُ به، وأمَّا المُنافِقُ -أو قال: المُرتابُ. شَكَّ هِشامٌ- فيُقالُ له: ما عِلمُك بهذا الرَّجُلِ؟ فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُ. .
أتَيتُ عائِشةَ وهي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ، فإذا النَّاسُ قيامٌ، فقالت: سُبحانَ اللهِ، قُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أي نَعَم، فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فجَعَلتُ أصُبُّ على رَأسي الماءَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ لَم أكُنْ أُريتُه إلَّا رَأيتُه في مَقامي، حتَّى الجَنَّةُ والنَّارُ، فأوحيَ إليَّ: أنَّكُم تُفتَنونَ في قُبورِكُم مِثلَ أو قَريبَ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، يُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أوِ الموقِنُ -لا أدري بأيِّهما قالت أسماءُ- فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا واتَّبَعنا، هو مُحَمَّدٌ ثَلاثًا، فيُقالُ: نَمْ صالِحًا، قد عَلِمنا إن كُنتَ لَموقِنًا بهِ. وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
أنَّ يَهوديًّا قَتَلَ جاريةً على أوضاحٍ لَها، فقَتَلَها بحَجَرٍ، فجيءَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبها رَمَقٌ، فقال: أقَتلكِ فُلانٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ قال الثَّانيةَ، فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ سَألَها الثَّالِثةَ، فأشارَت برَأسِها: أن نَعَم، فقَتَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَجَرَينِ. .
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلتُ على عائِشةَ وهي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ يُصَلُّونَ؟ فأشارَت برَأسِها إلى السَّماءِ، فقُلتُ: آيةٌ، قالت: نَعَم، فأطالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القيامَ جِدًّا، حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فأخَذتُ قِربةً مِن ماءٍ إلى جَنبي، فجَعَلتُ أصُبُّ على رَأسي، أو على وجهي مِنَ الماءِ، قالت: فانصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ما مِن شيءٍ لَم أكُنْ رَأيتُه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، وإنَّه قد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ قَريبًا أو مِثلَ فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ، أوِ الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ، هو رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والْهُدى، فأجَبْنا وأطَعْنا، ثَلاثَ مِرارٍ، فيُقالُ له: نَمْ، قد كُنَّا نَعلَمُ إنَّكَ لَتُؤمِنُ به، فنَمْ صالِحًا، وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ: شيئًا، فقُلتُ. [وفي روايةٍ]: أتَيتُ عائِشةَ، فإذا النَّاسُ قيامٌ، وإذا هي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ عن هِشامٍ. .
أنَّ يَهوديًّا قتلَ جاريةً على أَوضاحٍ لَها ، فقالَ لَها : أقتلَكِ فلانٌ ؟ فأشارَت برأسِها : أن لا ، ثمَّ سألَها الثَّانيةَ ، فأشارت برأسِها : أن لا ، ثمَّ سألَها الثَّالثةَ ، فأشارت برأسِها : أن نعَم ، فقتلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ حَجرينِ .
أنَّ يَهوديًّا قَتَلَ جاريةً على أوضاحٍ لَها، فقَتَلَها بحَجَرٍ، قال: فجيءَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبِها رَمَقٌ، فقال لَها: أقَتلَكِ فُلانٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ قال لَها الثَّانيةَ، فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ سَألَها الثَّالِثةَ، فقالت: نَعَم، وأشارَت برَأسِها، فقَتَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ حَجَرَينِ. .
خسفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخَلتُ على عائشةَ، فقلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ يُصلُّونَ؟ فأشارَتْ برأسِها إلى السَّماءِ، فقلتُ: آيةٌ؟ قالتْ: نعم، فأطالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القِيامَ جِدًّا حتى تجلَّاني الغَشْيُ، فأخذتُ قِرْبةً إلى جَنْبي، فجعلتُ أصُبُّ على رأسي الماءَ، فانصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد تجلَّتِ الشَّمسُ، فخطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأثْنَى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، ما من شيءٍ لم أكنْ رأيتُه إلَّا قد رأيتُه في مَقامي هذا، حتى الجنَّةُ والنَّارُ، إنَّه قد أُوحِيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنُونَ في القُبورِ قريبًا، أو مِثلَ فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، لا أدري أيُّ ذلك قالتْ أسماءُ، يُؤتَى أَحدُكُم، فيُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أو الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ، فيقولُ: هو محمَّدٌ، هو رسولُ اللهِ، جاءَنا بالبيِّناتِ والهُدى، فأجَبْنا واتَّبَعْنا، ثلاثَ مِرارٍ، فيُقال له: قد كنَّا نعلَمُ إنْ كنتَ لتُؤمنُ به، فنَمْ صالحًا، وأمَّا المنافقُ، أو المُرتابُ، لا يَدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ، فيقولُ: ما أدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُ. .
أنَّ يَهوديًّا قَتَلَ جاريةً على أوْضاحٍ لها، فقَتَلَها بحَجَرٍ فجيءَ بها إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبها رَمَقٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقَتَلَكِ فُلانٌ؟ فأشارَتْ برَأْسِها -أيْ: لا- ثُمَّ قال لها: أقَتَلَكِ فُلانٌ؟ فأشارَتْ برَأْسِها -أيْ: لا- ثُمَّ قال لها الثَّالثةَ، فقالتْ برَأْسِها -أيْ: نَعم- فقتَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ حَجَرَينِ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ يَهوديًّا قَتَلَ جاريةً على أوضاحٍ لَها، قال: فقَتَلَها بحَجَرٍ، قال: فجيءَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبها رَمَقٌ، فقال لَها: «قَتلكِ فُلانٌ؟»، فأشارَت برَأسِها، أي: لا، ثُمَّ قال لَها الثَّانيةَ، فأشارَت برَأسِها، أي: لا، ثُمَّ سَألَها الثَّالِثةَ، فقالت: نَعَم، وأشارَت برَأسِها، فقَتَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ حَجَرَينِ. .
أنَّ يهوديًّا قتَل جاريةً على أوضاحٍ لها قتَلها بحجَرٍ قال : فجيءَ بها وبها رمَقٌ قال لها : ( أقتَلك فلانٌ ) ؟ فأشارتْ برأسِها : أنْ لا ثمَّ قال لها ثانيةً فأشارتْ برأسِها : أنْ لا ثمَّ سأَلها الثَّالثةَ : فقالت : نَعم وأشارتْ برأسِها فقتَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ حجَرينِ .
جاء رجلٌ بجاريةٍ سوداءَ لا تفصحُ ، فقال : إني جعلتُ عليَّ رقبةً مؤمنةً أفأعتِقُ هذه ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن ربُّكِ ؟ فأشارَتْ برأسِها إلى السماءِ ، فقال : مَن أنا ؟ فأشارَتْ إلى السماءِ - تعني أنَّكَ رسولُ اللهِ - قال : أعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
فأشارتْ برَأسِها إلى السَّماءِ، فقال لها : مَن أنا؟ فقالت: أنتَ رسولُ اللهِ، فقال: أَعتِقْها؛ فإنَّها مؤْمِنةٌ. .
لا مزيد من النتائج