نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة رضي الله عنها وهي تصلي قائمة ، والناس قيام ، فقلت: ما شأن الناس؟»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخَلتُ على عائشةَ رضي اللهُ عنها، وهي تصلِّي قائمةً، والناسُ قِيامٌ، فقلتُ : ما شأنُ الناسِ ؟ فأشارتْ برأسِها إلى السماءِ، فقلتُ : آيةٌ ؟ فقالتْ برأسِها : أيْ نعمْ .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وهي تُصَلِّي قائِمةً والنَّاسُ قيامٌ، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت برَأسِها إلى السَّماءِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فقالت برَأسِها: أي نَعَم. .
أتَيتُ عائِشةَ حينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ والنَّاسُ قيامٌ، وهي قائِمةٌ تُصَلِّي، فقُلتُ: ما للنَّاسِ؟ فأشارَت بيَدِها نَحوَ السَّماءِ، فقالت: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ قالت برَأسِها: أن نَعَم، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ لَم أرَه إلَّا وقد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، وأوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ قَريبًا مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، فأمَّا المُؤمِنُ -أوِ المُسلِمُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: مُحَمَّدٌ جاءَنا بالبَيِّناتِ، فأجَبناه وآمَنَّا، فيُقالُ: نَمْ صالِحًا عَلِمنا أنَّكَ موقِنٌ، وأمَّا المُنافِقُ -أوِ المُرتابُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلتُ على عائِشةَ وهي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ يُصَلُّونَ؟ فأشارَت برَأسِها إلى السَّماءِ، فقُلتُ: آيةٌ، قالت: نَعَم، فأطالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القيامَ جِدًّا، حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فأخَذتُ قِربةً مِن ماءٍ إلى جَنبي، فجَعَلتُ أصُبُّ على رَأسي، أو على وجهي مِنَ الماءِ، قالت: فانصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ما مِن شيءٍ لَم أكُنْ رَأيتُه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، وإنَّه قد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ قَريبًا أو مِثلَ فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ، أوِ الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ، هو رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والْهُدى، فأجَبْنا وأطَعْنا، ثَلاثَ مِرارٍ، فيُقالُ له: نَمْ، قد كُنَّا نَعلَمُ إنَّكَ لَتُؤمِنُ به، فنَمْ صالِحًا، وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ: شيئًا، فقُلتُ. [وفي روايةٍ]: أتَيتُ عائِشةَ، فإذا النَّاسُ قيامٌ، وإذا هي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ عن هِشامٍ. .
عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها كانت تصَلِّي في السَّفَرِ أربعًا، فقُلتُ لها: لو صَلَّيتِ ركعتينِ! فقالت: يا ابنَ أختي، إنَّه لا يَشُقُّ عَلَيَّ. .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، والنَّاسُ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت برَأسِها إلى السَّماءِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت برَأسِها، أي: نَعَم، قالت: فأطالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِدًّا حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، وإلى جَنبي قِربةٌ فيها ماءٌ، ففَتَحتُها، فجَعَلتُ أصُبُّ مِنها على رَأسي، فانصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ النَّاسَ، وحَمِدَ اللهَ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ -قالت: ولَغَطَ نِسوةٌ مِنَ الأنصارِ، فانكَفَأتُ إليهنَّ لأُسَكِّتَهنَّ، فقُلتُ لعائِشةَ: ما قال؟ قالت: قال:- ما مِن شيءٍ لم أكُنْ أُريتُه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، وإنَّه قد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ مِثلَ -أو قَريبَ مِن- فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، يُؤتى أحَدُكُم فيُقالُ له: ما عِلمُك بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ -أو قال: الموقِنُ. شَكَّ هِشامٌ- فيَقولُ: هو رَسولُ اللهِ، هو مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فآمَنَّا وأجَبنا واتَّبَعنا وصَدَّقنا، فيُقالُ له: نَمْ صالِحًا، قد كُنَّا نَعلَمُ إن كُنتَ لَتُؤمِنُ به، وأمَّا المُنافِقُ -أو قال: المُرتابُ. شَكَّ هِشامٌ- فيُقالُ له: ما عِلمُك بهذا الرَّجُلِ؟ فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُ. .
أتَيتُ عائِشةَ وهي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ، فإذا النَّاسُ قيامٌ، فقالت: سُبحانَ اللهِ، قُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أي نَعَم، فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فجَعَلتُ أصُبُّ على رَأسي الماءَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ لَم أكُنْ أُريتُه إلَّا رَأيتُه في مَقامي، حتَّى الجَنَّةُ والنَّارُ، فأوحيَ إليَّ: أنَّكُم تُفتَنونَ في قُبورِكُم مِثلَ أو قَريبَ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، يُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أوِ الموقِنُ -لا أدري بأيِّهما قالت أسماءُ- فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا واتَّبَعنا، هو مُحَمَّدٌ ثَلاثًا، فيُقالُ: نَمْ صالِحًا، قد عَلِمنا إن كُنتَ لَموقِنًا بهِ. وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
عن عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عَنها قالَت : اعتَكَفتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ امرأةٌ مِن أزواجِهِ، فَكانَت تَرى الصُّفرةَ والحُمرةَ، فربَّما وضَعنا الطَّسْتَ تَحتَها، وَهيَ تصلِّي .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلتُ: كُنتُ غُلامًا لعُتبةَ بنِ أبي لَهَبٍ، وماتَ وورِثَني بَنوه، وإنَّهم باعوني مِن عبدِ اللهِ بنِ أبي عَمرِو بنِ عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ المَخزوميِّ، فأعتَقَني ابنُ أبي عَمرٍو، واشتَرَطَ بَنو عُتبةَ الولاءَ، فقالت: دَخَلَت بَريرةُ وهي مُكاتَبةٌ، فقالت: اشتَريني وأعتِقيني، قالت: نَعَم، قالت: لا يَبيعوني حتَّى يَشتَرِطوا ولائي، فقالت: لا حاجةَ لي بذلك، فسَمِعَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو بَلَغَه- فذَكَرَ لعائِشةَ، فذَكَرَت عائِشةُ ما قالت لَها، فقال: اشتَريها وأعتِقيها، ودَعيهم يَشتَرِطونَ ما شاؤوا، فاشتَرَتها عائِشةُ، فأعتَقَتها واشتَرَطَ أهلُها الولاءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولاءُ لمَن أعتَقَ، وإنِ اشتَرَطوا مِئةَ شَرطٍ. .
دخلْتُ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقلتُ: يا أُمَّهْ، اكشِفي لي عن قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحبَيْهِ رَضِيَ اللهُ عنهما، فكشَفَتْ لي عن ثلاثةِ قُبورٍ لا مُشرِفةٍ ولا لاطِئَةٍ، مبطوحةٌ ببطحاءِ العَرْصَةِ الحمراءِ. .
دخلتُ على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فقلتُ يا أمَّاهُ اكشفِي لي عن قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فكشفَتْ لي عن ثلاثةِ قبورٍ لا مُشرِفَةٍ ولا لَاطئَةٍ مَبطُوحةٍ ببَطحَاءِ العَرْصَةِ الحمراءِ .
دخلتُ على عائشةَ – رَضِيَ اللهُ عنها -، فقلت : يا أُمَّاهُ ! اكْشِفِي لي عن قبرِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فكَشَفَتْ لي عن ثلاثةِ قبورٍ ؛ لا مُشْرِفَةٍ، ولا لاطئةٍ، مَبْطوحةٍ ببَطْحاءِ العَرْصَةِ الحمراءِ .
دخلتُ على أسماءَ بنتَ أبي بكر رضي الله عنهما وهي تصلّي تقرأ هذهِ الآية : { فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ } ثم رجعتُ وهيَ بمكانهَا تكررهَا وهيِ في الصلاةِ .
عن عابسٍ قالَ: دخَلتُ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فقُلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، أحرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُؤكلَ لحومُ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ؟ . فقالَت: إنَّما فعلَ ذلِكَ في عامٍ جاعَ النَّاسُ فيهِ، فأرادَ أن يُطْعِمَ الغَنيُّ الفَقيرَ . قالَت ولقد كنَّا نرفعُ الكِراعَ، خمسَ عشرةَ ليلةً .
دخلتُ على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فقلتُ : يا أماهُ اكشفي لي عن قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصاحبيهِ ، فكشفت لي عن ثلاثةِ قبورٍ ، لا مُشْرِفةٍ ولا لاطئةٍ ، مبطوحةٍ ببطحاءِ العَرْصَةِ الحمراءِ .
دخلتُ على عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فرأيتُ علَيها ثيابًا مُصبَّغةً .
لا مزيد من النتائج