نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فسألتها عن لحوم الأضاحي ، فقالت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أُمِّ سُلَيمانَ، قالت: دَخَلتُ على عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُها عن لُحومِ الأضاحيِّ؟ فقالت: قد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنها، ثُمَّ رَخَّصَ فيها، قدِمَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ مِن سَفَرٍ، فأتَته فاطِمةُ بلَحمٍ مِن ضَحاياها، فقال: أو لَم يَنهَ عنها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: إنَّه قد رَخَّصَ فيها. قالت: فدَخَلَ عَليٌّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، عن ذلك، فقال له: «كُلْها مِن ذي الحِجَّةِ إلى ذي الحِجَّةِ». .
أنَّ امرأتَه أمَّ سُلَيمٍ: سأَلتْ عائشةَ عن لحومِ الأضاحيِّ فقالت: قدِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ مِن غزوةٍ فدخَل على أهلِه فقرَّبتْ له لحمًا مِن لحومِ الأضاحيِّ فأبى أنْ يأكُلَه حتَّى سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُلْه مِن ذي الحجَّةِ إلى ذي الحجَّةِ ) .
دخَلَتْ على عائشةَ وهي جالسةٌ في مُعَصفَرةٍ، فسَألَتْها عن الحِنَّاءِ؟ فقالتْ: شَجرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ. وسَألَتْها عن الحِفافِ؟ فقالتْ لها: إنْ كان لكِ زَوجٌ، فاستطَعتِ أنْ تَنزِعي مُقلَتَيكِ، فتَصنَعينَهما أحسَنَ ممَّا هما، فافعَلي. .
عن عابسٍ قالَ: دخَلتُ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فقُلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، أحرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُؤكلَ لحومُ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ؟ . فقالَت: إنَّما فعلَ ذلِكَ في عامٍ جاعَ النَّاسُ فيهِ، فأرادَ أن يُطْعِمَ الغَنيُّ الفَقيرَ . قالَت ولقد كنَّا نرفعُ الكِراعَ، خمسَ عشرةَ ليلةً .
عن عَطاءٍ قالَ: دَخَلْتُ أنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ على عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- فسَألْتُها عن افْتِتاحِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَتْ: كانَ إذا كَبَّرَ قالَ: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك". .
سألتُ عائشةَ عن لحومِ الأَضاحي فقالت عائشةُ قدم علينا عليٌّ من سفرٍ فقدَّمْنا إليه منه فقال لا آكلُه حتى أسألَ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت فسأله عليٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلوه من ذي الحجَّةِ إلى ذي الحجَّةِ .
أنَّها سألتْ عائِشةَ عن لُحومِ الأضاحيِّ، فقالت عائِشةُ: قدِمَ علينا علِيٌّ مِن سَفَرٍ، فقدَّمْنا إليه منه، فقال: لا آكُلُه حتى أسألَ عنه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالت: فسألَهُ علِيٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلوهُ مِن ذي الحَجَّةِ إلى ذي الحَجَّةِ. .
دخَلْتُ على عائشةَ ، فقلتُ : أَكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهى عن لحومِ الأضاحي بعدَ ثلاثٍ؟ قالت : نعم ، أصابَ الناسَ شدةٌ ، فأحَبَّ رسولُ اللهِ أن يُطْعِمَ الغنيُّ الفقيرَ ، ثم قالت : لقد رأيتُ آلَ محمدٍ ، يَأْكلون الكِرَاعَ بعدَ خمسَ عشرةَ . قلت : مم ذاك ؟ فضَحِكَتْ ، فقالت : ما شَبِعَ آلُ محمدٍ مِن خبزٍ مادومٍ ثلاثةَ أيامٍ ، حتى لَحِقَ باللهِ عز وجل. .
عن لحومِ الأضاحي فقالت عائشةُ قدِم علينا عليٌّ من سفَرٍ فقدِمنا إليه منه فقال لا آكلُه حتَّى أسألَ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قالتْ فسألَهُ عليٌّ فقال رسولُ اللهِ كُلوهُ من ذي الحجَّةِ إلى ذي الحجَّةِ .
دخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ لها: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُحومِ الأضاحيِّ بَعدَ ثَلاثٍ؟ فقالتْ: نَعَمْ. أصابَ النَّاسَ شِدَّةٌ فأحَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُطعِمَ الغَنيُّ الفَقيرَ، ثم لقد رأيتُ آلَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلونَ الكُراعَ بَعدَ خَمسَ عَشْرةَ فقُلتُ لها: مِمَّ ذاك؟ قال: فضحِكَتْ وقالت: ما شبِعَ آلُ محمدٍ مِن خُبزٍ مَأدومٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ حتى لحِقَ باللهِ عزَّ وجلَّ. .
حديثُ: دخَلْتُ على عائِشةَ فسَأَلْتُها عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... الحديث. .
عَن امرأةِ يزيدَ الأنصاريُّ عنِ امرأتِهِ، أنَّها سأَلَت عائشَةَ عَن لُحومِ الأضاحيِّ فقالَت: قدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ من سفَرِهِ فقدَّمنا إليهِ مِنهُ، فقالَ: لا آكلُ حتَّى أسألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ فقالَ: كُلوا مِن ذي الحِجَّةِ إلى ذي الحِجَّةِ .
دخَلَت امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ، فسأَلَتْها: ما شأنُكِ؟ فقالت: زَوجي يقومُ اللَّيلَ، ويصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ عائشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أفمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟! .
عن جُمَيْعِ بنِ عُمَيْرٍ -أحَدِ بَني تَيمِ اللهِ- قالَ: دَخَلْتُ معَ أُمِّي وخالتي على عائِشةَ، فسَأَلَتْها إحْداهما: كيف كُنْتُم تَصنَعونَ عنْدَ الغُسْلِ؟ فقالَتْ عائِشةُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُفيضُ على رأسِه ثَلاثَ مِرارٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمْسًا مِن أجْلِ الضَّفْرِ. .
لا مزيد من النتائج