نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة فسألتها عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة قالت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلتُ على عائِشةَ فسألتُها عن غُسلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الجَنابةِ، قالت: كان يُؤتى بإنائِهِ، فيَغسِلُ يَدَيْه ثَلاثًا، ثم يَصُبُّ مِنَ الإناءِ على فَرجِهِ، فيَغسِلُه، ثم يُفرِغُ بيَدِهِ اليُمنى على اليُسرى فيَغسِلُها، ثم يُمَضمِضُ ويَستَنشِقُ، ثم يُفرِغُ على رَأْسِهِ ثَلاثًا، ثم يَغسِلُ سائِرَ جَسَدِه. .
حديثُ: دخَلْتُ على عائِشةَ فسَأَلْتُها عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... الحديث. .
دخلتُ علَى عائشةَ رضي اللَّهُ عنها ، فسألتُها ، قلتُ : أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسلُ من أوَّلِ اللَّيلِ أو من آخرِهِ ؟ قالت : كلُّ ذلِكَ ربَّما اغتسلَ من أوَّلِهِ ، وربَّما اغتسلَ من آخرِهِ .
عن أُمِّ سُلَيمانَ، قالت: دَخَلتُ على عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُها عن لُحومِ الأضاحيِّ؟ فقالت: قد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنها، ثُمَّ رَخَّصَ فيها، قدِمَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ مِن سَفَرٍ، فأتَته فاطِمةُ بلَحمٍ مِن ضَحاياها، فقال: أو لَم يَنهَ عنها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: إنَّه قد رَخَّصَ فيها. قالت: فدَخَلَ عَليٌّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، عن ذلك، فقال له: «كُلْها مِن ذي الحِجَّةِ إلى ذي الحِجَّةِ». .
دَخَلتُ على عائِشةَ أنا وأخوها مِنَ الرَّضاعةِ. فسَألَها عن غُسلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجَنابةِ، فدَعَت بإناءٍ قدرِ الصَّاعِ فاغتَسَلَت، وبينَنا وبينَها سِترٌ، وأفرَغَت على رَأسِها ثلاثًا، قال: وكانَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأخُذنَ مِن رُؤوسِهنَّ حتَّى تَكونَ كالوفرةِ. .
دخَلْتُ على عائشةَ ، فسأَلْتُها ، فقُلْتُ : أَكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلُ مِن أولِ الليلِ ، أو مِن آخرِه ؟ قالت : كلُّ ذلك كانَ ، ربَّما اغتَسَلَ مِن أولِه ، وربَّما اغتَسَلَ مِن آخرِه . قلتُ : الحمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمرِ سَعَةً. .
أنَّه سأل عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن غُسلِ الجَنابةِ، فقالت: كنتُ أَغستِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ. قال شُرَيْحٌ: كيفَ يكونُ؟ قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّه ليس على الماءِ جَنابةٌ -مرَّتَيْنَ أو ثلاثةً-، وفي روايةٍ: إنَّ الماءَ لا يَنْجُسُ. .
وصَفَت عائشةُ غُسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الجنابةِ قالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغسِلُ يدَيهِ ثلاثًا ثمَّ يُفيضُ بيدِه اليُمنى على اليُسرى فيغسِلُ فَرْجَه وما أصابه ثمَّ يُمضمِضُ ويستنشقُ ثلاثًا ويغسِلُ وجهَه ويدَيهِ ثلاثًا ثلاثًا ثمَّ يُفيضُ على رأسِه ثلاثًا ثمَّ يصُبُّ عليه الماءَ .
دَخَلَت أسماءُ بنتُ شَكَلٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالت: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَغتَسِلُ إحدانا إذا طَهُرَت مِنَ الحَيضِ؟ وساقَ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ فيه غُسلَ الجَنابةِ. .
عَنِ الشَّعبيِّ، قال: دَخَلتُ على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ فسَألتُها عَن قَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها، فقالت: طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، قالت: فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّكنى والنَّفَقةِ، قالت: فلَم يَجعَلْ لي سُكنى ولا نَفَقةً، وأمَرَني أن أعتَدَّ في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ .
عن جُمَيْعِ بنِ عُمَيْرٍ -أحَدِ بَني تَيمِ اللهِ- قالَ: دَخَلْتُ معَ أُمِّي وخالتي على عائِشةَ، فسَأَلَتْها إحْداهما: كيف كُنْتُم تَصنَعونَ عنْدَ الغُسْلِ؟ فقالَتْ عائِشةُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُفيضُ على رأسِه ثَلاثَ مِرارٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمْسًا مِن أجْلِ الضَّفْرِ. .
عن عائشةَ أنَّها وصَفت غُسلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ الجَنابةِ .. الحديثَ وفيهِ ثمَّ يتَمضمضُ ثلاثًا ويستَنشقُ ثلاثًا ويغسِلُ وجهَهُ ثلاثًا ويديهِ ثلاثًا ثمَّ يُفيضُ علَى رأسِهِ ثلاثًا .
عَن أبي سَلَمةَ يَقولُ: دَخَلتُ أنا وأخو عائِشةَ مِنَ الرَّضاعةِ على عائِشةَ، فسَألَها أخوها عَن غُسلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَت بإناءٍ نَحوٍ مِن صاعٍ فاغتَسَلَت، وأفرَغَت على رَأسِها ثَلاثًا، وبَينَنا وبَينَها الحِجابُ .
عن هُنَيْدةَ الخُزاعيِّ، عن أمِّه، قالَت: دَخلْتُ على أمِّ سلَمةَ فسألْتُها عنِ الصِّيامِ، فقالَت: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمُرُني أنْ أصومَ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ، أولُها: الاثنَينِ، والجُمُعةُ، والخَميسُ. .
لا مزيد من النتائج