نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة فطرحت لي وسادة فسألتها امرأة عن النبيذ فقالت : " نجعل التمرة في»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَقيتُ عائِشةَ، فسَألتُها عَنِ النَّبيذِ، فدَعَت عائِشةُ جاريةً حَبَشيَّةً، فقالت: سَلْ هذه؛ فإنَّها كانَت تَنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتِ الحَبَشيَّةُ: كُنتُ أنبِذُ له في سِقاءٍ مِنَ اللَّيلِ وأوكيه وأُعَلِّقُه، فإذا أصبَحَ شَرِبَ منه. .
دخَلَتْ على عائشةَ وهي جالسةٌ في مُعَصفَرةٍ، فسَألَتْها عن الحِنَّاءِ؟ فقالتْ: شَجرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ. وسَألَتْها عن الحِفافِ؟ فقالتْ لها: إنْ كان لكِ زَوجٌ، فاستطَعتِ أنْ تَنزِعي مُقلَتَيكِ، فتَصنَعينَهما أحسَنَ ممَّا هما، فافعَلي. .
لَقيتُ عائِشةَ فسَألتُها عَنِ النَّبيذِ، فحَدَّثَتني أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيذِ، فنَهاهم أن يَنتَبِذوا في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ والحَنتَمِ. .
دخَلَت امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ، فسأَلَتْها: ما شأنُكِ؟ فقالت: زَوجي يقومُ اللَّيلَ، ويصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ عائشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أفمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟! .
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ -واسمُها خَولةُ بنتُ حَكيمٍ- على عائشةَ، وهي باذَّةُ الهَيئةِ، فسألَتْها: ما شَأنُكِ؟ فقالتْ: زَوجي يَقومُ اللَّيلَ، ويَصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَتْ ذلك له عائشةُ، فلقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟ فواللهِ إنَّ أخشاكم للهِ، وأحفَظَكم لحُدودِه لأنا. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قالَ: جمعَ لي أبي أَهْلي في رمَضانَ فأدخلَهُم عليَّ فدخَلتُ على عائشةَ فسألتُها عنِ القُبلةِ يَعني للصَّائمِ فقالَت ليسَ بذلِكَ بأسٌ قَد كانَ مِن هوَ خيرُ النَّاسِ يقبِّلُ .
عن عَطاءٍ قالَ: دَخَلْتُ أنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ على عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- فسَألْتُها عن افْتِتاحِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَتْ: كانَ إذا كَبَّرَ قالَ: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك". .
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ واسمُها خَوْلةُ بنتُ حكيمٍ على عائشةَ وهي بَذَّةُ الهيئةِ فسأَلَتْها عائشةُ : ما شأنُكِ ؟ فقالت : زَوْجي يقومُ اللَّيلَ ويصومُ النَّهارَ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ عائشةُ ذلكَ له فلقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ بنَ مَظعونٍ فقال : ( يا عُثمانُ إنَّ الرَّهبانيَّةَ لَمْ تُكتَبْ علينا أمَا لكَ فيَّ أسوةٌ حَسَنةٌ ! فواللهِ إنِّي لَأخشاكم للهِ وأحفَظُكم لِحدودِه ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دخَلَتِ امْرأةُ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ -أحسَبُ اسْمَها خَوْلةَ بِنتَ حَكيمٍ- على عائِشةَ وهي باذَّةُ الهَيئَةِ، فسألَتْها: ما شَأنُكِ؟ فقالَتْ: زَوْجي يَقومُ الليلَ، ويصومُ النهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَتْ عائِشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثمانَ فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهْبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أفَما لكَ فيَّ أُسوَةٌ، فواللهِ إنِّي أخْشاكُم للهِ، وأحفَظُكُم لحُدودِه. .
دخَلتِ امرأةُ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ -أحسَبُ اسمَها خَوْلةَ بنتَ حكيمٍ- على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ، فسألتُها: ما شأنُكِ؟ فقالت: زوجي يقومُ الليلَ، ويصومُ النهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذ?َرتْ عائشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثْمانَ، فقال: يا عُثْمانُ، إنَّ الرَّهْبانيةَ لم تُكتَبْ علينا، أفما لكَ في أُسْوةٍ حسَنةٍ؟! فواللهِ إنِّي لأخشاكم للهِ وأحفَظُكم لحُدودِه. .
دَخَلتُ على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ فسَألتُها عن قَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها، فقالت: طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، فقالت: فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّكنى والنَّفَقةِ، قالت: فلَم يَجعَلْ لي سُكنى ولا نَفَقةً، وأمَرَني أن أعتَدَّ في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ. .
أنَّ امرأةً أتَتْ عائشةَ، فسأَلَتْها عن خِضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكنِّي أكرَهُه، كان حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكرَهُ ريحَه. .
حديثُ: دخَلْتُ على عائِشةَ فسَأَلْتُها عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... الحديث. .
حديث: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يجعَلْ لي سُكْنَى [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى فَاطِمَةَ بنْتِ قَيْسٍ فَسَأَلْتُهَا عن قَضَاءِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَلَيْهَا، فَقالَتْ: طَلَّقَهَا زَوْجُهَا البَتَّةَ ، فَقالَتْ: فَخَاصَمْتُهُ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في السُّكْنَى وَالنَّفَقَةِ، قالَتْ: فَلَمْ يَجْعَلْ لي سُكْنَى، وَلَا نَفَقَةً، وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ في بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ.] .
لا مزيد من النتائج