نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة مع أمي وخالتي ، فسألتاها : كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ معَ أمِّي وخالَتي على عائشَةَ، فسألَتْها إحداهُما : كيفَ كنتُمْ تصنَعونَ عند الغُسلِ ؟ فقالَت عائشةُ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وضوءَهُ للصَّلاةِ، ثمَّ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثَ مرار ونُحنُ نفيضُ على رؤوسِنا خمسًا مِن أجلِ الضُّفُرِ .
دخلتُ مع أمِّي وخالتي على عائشةَ فسألتْها إحداهما : كيف كنتم تصنعونَ عند الغُسلِ ؟ فقالت عائشةُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يتوضأُ وضوءَه للصلاةِ ثمَّ يُفيضُ على رأسهِ ثلاثَ مرارٍ ونحن نُفيضُ على رءوسِنا خمسًا من أجل الضَّفْرِ .
دخَلتُ مع أُمِّي وخالَتي على عائِشةَ، فسألَتْها إحداهما: كيف كُنتُنَّ تَصنَعْنَ عِندَ الغُسلِ؟ فقالت عائِشةُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ وُضوءَه لِلصَّلاةِ، ثم يُفيضُ على رَأْسِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمسًا؛ مِن أجْلِ الضَّفِرِ. .
دخَلْتُ معَ أُمِّي وخالَتي على عائشةَ، فسأَلَتْها إحْداهما: كيف كُنْتم تَصنَعونَ عندَ الغُسلِ؟ فقالت عائشةُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ وُضوءَه للصلاةِ، ثم يُفيضُ على رأسِه ثلاثَ مِرارٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمسًا من أجْلِ الضَّفْرِ. .
عن جُمَيْعِ بنِ عُمَيْرٍ -أحَدِ بَني تَيمِ اللهِ- قالَ: دَخَلْتُ معَ أُمِّي وخالتي على عائِشةَ، فسَأَلَتْها إحْداهما: كيف كُنْتُم تَصنَعونَ عنْدَ الغُسْلِ؟ فقالَتْ عائِشةُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُفيضُ على رأسِه ثَلاثَ مِرارٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمْسًا مِن أجْلِ الضَّفْرِ. .
جُمَيعُ بنُ عُميرٍ أحدُ بني تَيمِ اللَّهِ بنِ ثعلبةَ قالَ دخلتُ معَ أمِّي وخالتي على عائشةَ فسألَتْها إحداهما كيفَ كنتُم تصنعونَ عندَ الغُسلِ فقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وضوءهُ للصَّلاةِ ثمَّ يفيضُ على رأسِهِ ثلاثَ مرار ونحنُ نفيضُ على رءوسِنا خمسًا من أجلِ الضُّفُرِ .
دخَلتُ مع أُمِّي على عائشةَ، فقالت لها أُمِّي: مَن كانَ أحَبَّ النِّساءِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: فاطِمةُ. قالت: فمِنَ الرِّجالِ؟ قالت: زَوجُها. .
انطلَقْتُ مع عمَّتي وخالَتي إلى عائشةَ، فسأَلْتُها، كيف كانت إحْداكُنَّ تَصنَعُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عَرَكَتْ؟ فقالت: كان إذا كان ذلك من إحْدانا ائْتزَرَتْ بالإزارِ الواسِعِ، ثُم التزَمَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَدْيَيْها ونَحْرِها. .
عن جميع بن عمير، قال: دخَلْتُ معَ أمِّي على عائشةَ، فسمِعْتُها من وَراءِ الحِجابِ وهي تَسألُها عن عَليٍّ، فقالَتْ: «تَسْأَلينَ عن رَجلٍ واللهِ ما أعلَمُ رَجلًا كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَليٍّ، ولا في الأرْضٍ امْرأةٌ كانَتْ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِ امْرأتِه». .
عن جميع بن عمير قال: دخَلْتُ معَ أمِّي على عائشةَ، فسمِعْتُها من وَراءِ الحِجابِ وهي تَسألُها عن عَليٍّ، فقالَتْ: «تَسْأَلينَ عن رَجلٍ واللهِ ما أعلَمُ رَجلًا كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَليٍّ، ولا في الأرْضٍ امْرأةٌ كانَتْ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِ امْرأتِه». .
لما بايعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأمي وخالتي ورجِعْنا من عندِهِ مُنصَرِفينَ قالتْ لي أُمِّي وخالَتِي يا بُنَيَّ ما رأَيْنَا مثلَ هذا الرجلِ أحسَنَ منه وجهًا ولا أنْقَى ثوبًا ولا أَلْيَنَ كلامًا ورأَيْنَا كأَنَّ النورَ يخرجُ من فيه .
كان بدءُ إسلامي أني كنتُ يتيمًا بينَ أمِّي وخالتي، وكان أكثَرُ ميلي لخالتي، وكنتُ أرعى شُوَيهاتٍ لي، وكانت خالتي كثيرًا ما تقولُ لي: يا بُنَيَّ، لا تمُرَّ على هذا الرَّجُلِ فيُغويَك ويُضِلَّك، فكنتُ أخرُجُ حتَّى آتيَ المرعى، وأترُكُ شُوَيهاتي، وآتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أزالُ أسمعُ منه ثمَّ أروح غنمي ضمرًا يابساتِ الضُّروعِ، فقالت لي خالتي: ما لغَنَمِك يابساتِ الضُّروعِ؟ قُلتُ: لا أدري، ثمَّ عدتُ إليه اليومَ الثَّانيَ، ففَعَل كما فَعَل اليومَ الأوَّلَ، ثمَّ إني رحتُ بغَنَمي كما رحتُ في اليومِ الأوَّلِ، ثمَّ عُدتُ إليه في اليومِ الثَّالثِ، فلم أزَلْ عندَه أسمَعُ منه حتى أسلَمتُ وبايعتُه وصافحتُه، وشكوتُ إليه أمْرَ خالتي وأمْرَ غَنَمي، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «جِئْني بالشِّياهِ» فجئتُه بهنَّ، فمسَح ظهورَهنَّ وضُروعهنَّ ودعا فيهنَّ بالبركةِ، فامتلأَت لحمًا ولَبَنًا، فلمَّا دخلتُ على خالتي بهنَّ قالت: يا بُنَيَّ، هكذا فارْعَ، قُلتُ: يا خالةُ، ما رعيتُ إلَّا حيثُ أرعى كلَّ يومٍ، ولكِنْ أُخبِرُك بقصَّتي، وأخبَرْتُها بالقصَّةِ، وإتياني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرْتُها بسيرتِه وبكلامِه، فقالت أمِّي وخالتي: اذهَبْ بنا إليه فذهَبتُ أنا وأمِّي وخالتي، فأسلَمنا، وبايَعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصافَحَهنَّ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَقنُتُ قَبْلَ رُكوعِه، قالَ: وبِتُّ لَيْلةً معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لأَنظُرَ كيف يَقنُتُ، فقَنَتَ قَبْلَ الرُّكوعِ. قالَ: وبَعَثْتُ أمِّي لتَنظُرَ كيف يَقنُتُ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقَنَتَ قَبْلَ الرُّكوعِ. .
كان بدءُ إسلامِي أنِّي كنتُ يتيمًا بين أمِّي وخالتي وكان أكثرُ ميلِي إلى خالتِي وكنتُ أرعَى شُويهاتٍ لي فكانت خالتي كثيرًا ما تقولً لي يا بنيَّ لا تمرَّ إلى هذا الرجلِ تعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيغوِيكَ ويضلَّكَ فكنت أخرجُ حتى آتِي المرعَى وأتركُ شويهاتِي وآتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا أزالُ أسمعُ منه ثم أُروِّحُ غنمِي ضُمرًا يابساتِ الضروعِ وقالت لي خالتي ما لغَنمِك يابساتُ الضروعِ قلت ما أدرِي ثم عدت إليه اليومَ الثانِي ففعل كما فعل في اليومِ الأولِ غيرَ أني سمعته يقولُ يا أيُّها الناسُ هاجروا وتمسكوا بالإسلامِ فإن الهجرةَ لا تنقطعُ ما دام الجهادُ ثم إني رحتُ بغنَمِي كما رحتُ في اليومِ الأولِ ثم عدت إليه في اليومِ الثالثِ فلم أزلْ عندَه أسمعُ منه حتى أسلمتُ وبايعتُه وصافحتُه وشكوتُ إليه أمرَ خالتي وأمرَ غنَمِي فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جئني بالشياهِ فجئته بهنَّ فمسحَ ظهورَهن وضروعَهن ودعا فيهنَّ بالبركةِ فامتلأنَ شحمًا ولبنًا فلما دخلتُ على خالتي بِهنَّ قالت يا بنيَّ هكذا فارعَ قلت يا خالةُ ما رعيتُ إلا حيثُ أرعَى كلَّ يومٍ ولكن أُخبرُكِ بقصتِي وأخبرتُها بالقصةِ وإتياني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبرتُها بسيرتِه وبكلامِه فقالت أمي وخالتي اذهبْ بنا إليه فذهبت أنا وأمِّي وخالتي فأسلَمْنَ وبايعنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصافَحهنَّ فهذا ما كان من أمرِ إسلامِ أبي قرصافةَ وهجرتِه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان أبو قرصافةَ يسكنُ أرضَ تهامةَ .
دخلتُ مع عمتي على عائشةَ ، فسألتُ : " أيُّ الناسِ كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قالت : فاطمةُ ، قيل : مِن الرجالِ ؟ فقالت زوجُها ، لقد كان صوَّامًا قوَّامًا .
لا مزيد من النتائج