نتائج البحث عن
«دخلت على عائشة - رضي الله عنها - وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا يشبب بأبيات له»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَخَلنا على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وعِندَها حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ يُنشِدُها شِعرًا، يُشَبِّبُ بأبياتٍ له، وقال: حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ *** وتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ فقالت له عائِشةُ: لَكِنَّك لَستَ كَذلك. قال مَسروقٌ: فقُلتُ لَها: لمَ تَأذَنينَ له أن يَدخُلَ عليكِ، وقد قال اللهُ تَعالى: {والذي تَولَّى كِبرَه مِنهم لَه عَذابٌ عَظيمٌ} [النور: 11]؟ فقالت: وأيُّ عَذابٍ أشَدُّ مِنَ العَمى؟ قالت له: إنَّه كان يُنافِحُ -أو يُهاجي- عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
دَخَلتُ على عائِشةَ وعِندَها حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ يُنشِدُها شِعرًا يُشَبِّبُ بأبياتٍ له، فقال: حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ وتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ. فقالت له عائِشةُ: لَكِنَّكَ لَستَ كَذلك! قال مَسروقٌ: فقُلتُ لَها: لمَ تَأذَنينَ له يَدخُلُ عليكِ؟ وقد قال اللهُ: {والذي تَولَّى كِبرَه منهم له عَذابٌ عَظيمٌ} فقالت: فأيُّ عَذابٍ أشَدُّ مِنَ العَمى؟ إنَّه كان يُنافِحُ أو يُهاجي عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وفي روايةٍ: وقال: قالت: كان يَذُبُّ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم يَذكُرْ: حَصانٌ رَزانٌ. .
كانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها تَكرَهُ أنْ يُسَبَّ حسَّانُ بنُ ثابِتٍ عندَها وتَقولُ: أليس الَّذي قالَ: فإنَّ أبي ووالِدَه وعِرْضي ... لعِرْضِ مُحمَّدٍ منكم وِقاءُ. .
عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهِيَ تُقَطِّعُ لَهُ الْأُتْرُجَّ يَأْكُلُهُ بِعَسَلٍ فَقَالَتْ: «مَا زَالَ هَذَا لَهُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ عَاتَبَ اللَّهُ فِيهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّمَا أَرَادَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا نُزُولَ سُورَةِ عَبَسَ وَتَوَلَّى» .
عن أبي هريرة أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه مرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وهو في المسجدِ وهو يُنشِدُ شِعرًا فقال له عُمَرُ رضي اللهُ عنه ها هنا فقال له حسَّانُ نَعَمْ لقد أنشَدْتُ فيه مَن هو خيرٌ منكَ ثمَّ التَفَت حسَّانُ إلى أبي هُرَيْرَةَ فقال أنشُدُكَ باللهِ يا أبا هُرَيْرَةَ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أجِبْ عنِّي اللَّهمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ فقال أبو هُرَيْرَةَ اللَّهمَّ نَعَمْ فسكَت عُمَرُ ومضى .
أَنَّ حسَّانَ بن ثَابتٍ وكعْبَ بنَ مالِكٍ والنُّعمانَ بنَ بَشِيرٍ دخَلوا على عَلِيٍّ فناظَرُوهُ في شَأنِ عُثمانَ وأَنشَدهُ كعبٌ شِعرٍا فِي رِثاءِ عُثمانَ ثمَّ خرجُوا مِنْ عِندِه فَتوَجَّهوا إلى مُعاوِيَةَ فَأكرَمَهمْ .
أنَّ حَسَّانَ بنَ ثابتٍ ذُكِرَ عندَ عائشةَ فانتبَهَتْ له، فقالت: مَن يَذْكُرون حَسَّانَ؟ قالوا: نعم، فنَهَتْهُم، ثمَّ قالت: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يُحِبُّه إلَّا مؤمِنٌ، ولا يُبغِضُه إلَّا مُنافِقٌ. .
عنْ مَسْروقٍ قالَ: دخَلْتُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها وعندَها رجُلٌ مَكْفوفٌ، وهي تُقطِّعُ له الأُترُجَّ، وتُطعِمُه إيَّاهُ بالعَسَلِ، فقُلْتُ: مَن هذا يا أمَّ المُؤمِنينَ؟ فقالَت: هذا ابنُ أمِّ مَكْتومٍ الَّذي عاتَبَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى فيه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وعندَه عُتْبةُ وشَيْبةُ، وأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهما، فنزَلَتْ {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} ابنُ أمِّ مَكْتومٍ. .
وَصفُ حَسَّانَ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه بالجُبنِ .
[وَصفُ حَسَّانَ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه بالجُبنِ] .
عَن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، أنَّ أسماءَ بِنتَ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنها دخَلَت علَيها وعندَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثيابٍ شاميَّةٍ رِقاقٍ، فضَربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأرضِ ببصرِهِ قالَ : ما هذا يا أسماءُ إنَّ المرأةَ إذا بلَغتِ المحيضَ لم يصلُحْ أن يُرَى مِنها إلَّا هَذا وأشارَ إلى كفِّهِ ووجهِهِ .
دخلتُ على عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فرأيتُ علَيها ثيابًا مُصبَّغةً .
أنَّ حَسَّانَ بنَ ثابِتٍ كان مِمَّن كَثَّرَ على عائِشةَ فسَبَبتُه، فقالت: يا ابنَ أُختي دَعْه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
وقعَدَ صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ لحسَّانَ بنِ ثابِتٍ فضَرَبَه، وقالَ صَفْوانُ حينَ ضرَبَه: تَلَقَّ ذُبابَ السَّيفِ منِّي فإنَّني ... غُلامٌ إذا هوجِيتُ لسْتُ بشاعِرِ ولكنَّني أحْمي حِمايَ وأتَّقي ... منَ الباهِتِ الرَّامي البَراءِ الطَّواهِرِ قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وفَرَّ صَفْوانُ، وجاءَ حسَّانُ يَستَعْدي عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يهَبَ منه ضَرْبةَ صَفْوانَ إيَّاه، فوَهَبَها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعوَّضَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا مِن نَخلٍ عَظيمٍ، وجاريةً رُوميَّةً تُدْعى شِيرِينَ، فباعَ حسَّانُ الحائطَ مِن مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ في وِلايتِه بمالٍ عَظيمٍ. .
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج