نتائج البحث عن
«دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص وهو في حائط له بالطائف ، يقال له الوهط ، وهو»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ فيروزَ الدَّيلميِّ قالَ: دَخلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ وَهوَ في حائطٍ لَهُ بالطَّائفِ يقالُ لَهُ الوَهْطُ، وَهوَ مُحاضرٌ فتًى من قُرَيْشٍ، وذلِكَ الفَتى يُزَنُّ بشُربِ الخمرِ، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو: خِصالٌ تبلغُني عنكَ تحدِّثُ بِها عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّهُ مَن شربَ الخمرَ شربةً لم تُقبَلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا، فاختلجَ الفَتى يدَهُ مِن يدِ عبدِ اللَّهِ، ثمَّ ولَّى، فإنَّ الشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّهِ، وإنَّهُ مَن خرجَ من بيتِهِ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ ببيتِ المقدسِ خرجَ من خَطيئتِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو: اللَّهمَّ إنِّي لا أحلُّ لأحَدٍ أن يقولَ عليَّ ما لم أقُل، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: مَن شربَ الخمرَ شربةً لم تُقبَلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، فإن عادَ لم تُقبَل توبتُهُ أربعينَ صباحًا فلا أدري في الثَّالثةِ أو في الرَّابعةِ قالَ: فإن عادَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُسقيَهُ مِن رَدغةِ الخبالِ يومَ القيامة، قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ اللَّهَ خلقَ خلقَهُ في ظُلمةٍ، ثمَّ ألقى عليهِم من نورِهِ، فمَن أصابَهُ من ذلِكَ النُّورِ يومَئذٍ شيءٌ فقدِ اهتَدى، ومَن أخطأَهُ ضلَّ فلذلِكَ أقولُ جفَّ القلمُ على عِلمِ اللَّه، وسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ سُلَيْمانَ بنَ داودَ سألَ ربَّهُ ثلاثًا فأعطاهُ اثنينِ، ونحنُ نَرجو أن يَكونَ قد أعطاهُ الثَّالثةَ، سألَهُ حُكْمًا يصادفُ حُكْمَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ، الصَّلاةَ في هذا المسجدِ أن يخرُجَ من خطيئتِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ، نحنُ نرجو أن يَكونَ اللَّهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ
دخلتُ ، علَى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ، وَهوَ في حائطٍ لَه بالطَّائفِ يُقالُ لَه الوَهْطُ، وَهوَ محاضِرٌ فتًى من قرَيشٍ وذلِكَ الفتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمرِ فقلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو خِصالٌ تبلُغُني عنكَ تُحدِّثُ بِها عن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - أنَّهُ مَن شرِبَ الخمرَ شَربةً لم تُقبَلْ تَوبتُهُ أربعينَ صباحًا فاختلجَ الفتَى يدَهُ مِن يدِ عبدِ اللَّهِ ثمَّ ولَّى . فإنَّ الشَّقيَّ مَن شَقيَ في بطنِ أمِّهِ . وأنَّهُ مَن خرجَ مِن بيتِهِ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ ببَيتِ المقدسِ خرجَ مِن خَطيئتِهِ كيَومِ ولَدتهُ أمُّهُ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لأحدٍ أن يقولَ عليَّ ما لم أقُلْ إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يقولُ مَن شرِبَ الخمرَ شَربةً لم تُقبَلْ تَوبتُهُ أربعينَ صباحًا فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ فإن عادَ لم تُقبَلْ تَوبتُهُ أربعينَ صباحًا فلا أدري في الثَّالثةِ أو في الرَّابعةِ فإن عادَ كان حقًّا علَى اللَّهِ أن يُسقيَهُ مِن رَدغةِ الخبالِ يومَ القيامةِ وسمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يقولُ إنَّ اللَّهَ خلقَ خلقَهُ في ظُلمةٍ ثمَّ ألقَى عليهِم مِن نورِهِ فمَن أصابَهُ مِن ذلِكَ النُّورِ يومئذٍ شيءٌ فقدِ اهتدَى ومَن أخطأهُ ضلَّ فلذلِكَ أقولُ جَفَّ القلَمُ علَى عِلمِ اللَّهِ وسمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يقولُ إنَّ سُلَيمانَ بنَ داودَ سألَ ربَّهُ ثلاثًا فأعطاهُ اثنَينِ ونحنُ نَرجو أن يكونَ أعطاهُ الثَّالثةَ سألَهُ حُكمًا يصادِفُ حُكمَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ وسألَهُ مُلكًا لا ينبَغي لأحدٍ مِن بعدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ وسألَهُ أيُّما رجلٍ خرجَ مِن بَيتِهِ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المسجدِ أن يخرجَ مِن خَطيئتِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ نحنُ نَرجو أن يكونَ اللَّهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ
دخل عمرو بنُ العاصِ في حائطٍ له بالطائفِ يقال له : الوهْطُ فيه ألفُ ألفِ خشبةٍ اشترى كلَّ خشبةٍ بدرهمٍ .
دخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ وهو في حائطٍ له بالطَّائِفِ، يُقالُ له الوهطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيشٍ، يُزَنُّ ذلك الفتى بشُربِ الخَمْرِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن شَرِبَ الخَمْرَ شَربةً لم تُقبَلْ له توبةٌ أربعينَ صباحًا، فإنْ تاب تاب اللهُ عليه، فإنْ عاد لم تُقبَلْ توبتُه أربعين صباحًا، فإنْ تاب تاب اللهُ عليه، فإنْ عاد كان حَقًّا على اللهِ أن يَسقِيَه مِن طِينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ الدَّيْلميِّ، وهو عَبْدُ اللهِ بنُ فَيْروزٍ قالَ: دَخَلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ وهو في حائِطٍ له بالطَّائِفِ يُقالُ له: الوَهْطُ وهو مُخاصِرٌ فتًى مِن قُرَيْشٍ يُزَنُّ ذلك الفتى بشُرْبِ الخَمْرِ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبةً لم تُقبَلْ له تَوْبةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، فإن عادَ لم تُقبَلْ تَوْبتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، فإن عادَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ يَوْمَ القِيامةِ". .
دخلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ في حائطٍ بالطَّائفِ يُقالُ له: الوَهَطُ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ عليهما السَّلامُ، سَأَلَ اللهَ ثلاثًا فأعطاهُ اثنتينِ، وأنا أرجو أنْ يكونَ أعطاهُ الثَّالثةَ؛ سأَلَهُ حُكمًا يُصادفُ حُكمَهُ، فأعطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلكًا لا ينبغي لأَحَدٍ مِن بعدِهِ، فأعطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ أيُّما رَجلٍ خَرَجَ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المسجدِ -يعني بيتَ المقدسِ- يَخرُجُ مِنْ خَطيئتِهِ مثلَ يومِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ونحن نَرجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ ذلك». .
دخلتُ ، علَى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ، وَهوَ في حائطٍ لَه بالطَّائفِ يُقالُ لَه الوَهْطُ، وَهوَ محاضِرٌ فتًى من قرَيشٍ وذلِكَ الفتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمرِ فقلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو خِصالٌ تبلُغُني عنكَ تُحدِّثُ بِها عن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - أنَّهُ مَن شرِبَ الخمرَ شَربةً لم تُقبَلْ تَوبتُهُ أربعينَ صباحًا فاختلجَ الفتَى يدَهُ مِن يدِ عبدِ اللَّهِ ثمَّ ولَّى . فإنَّ الشَّقيَّ مَن شَقيَ في بطنِ أمِّهِ . وأنَّهُ مَن خرجَ مِن بيتِهِ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ ببَيتِ المقدسِ خرجَ مِن خَطيئتِهِ كيَومِ ولَدتهُ أمُّهُ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لأحدٍ أن يقولَ عليَّ ما لم أقُلْ إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يقولُ مَن شرِبَ الخمرَ شَربةً لم تُقبَلْ تَوبتُهُ أربعينَ صباحًا فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ فإن عادَ لم تُقبَلْ تَوبتُهُ أربعينَ صباحًا فلا أدري في الثَّالثةِ أو في الرَّابعةِ فإن عادَ كان حقًّا علَى اللَّهِ أن يُسقيَهُ مِن رَدغةِ الخبالِ يومَ القيامةِ وسمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يقولُ إنَّ اللَّهَ خلقَ خلقَهُ في ظُلمةٍ ثمَّ ألقَى عليهِم مِن نورِهِ فمَن أصابَهُ مِن ذلِكَ النُّورِ يومئذٍ شيءٌ فقدِ اهتدَى ومَن أخطأهُ ضلَّ فلذلِكَ أقولُ جَفَّ القلَمُ علَى عِلمِ اللَّهِ وسمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يقولُ إنَّ سُلَيمانَ بنَ داودَ سألَ ربَّهُ ثلاثًا فأعطاهُ اثنَينِ ونحنُ نَرجو أن يكونَ أعطاهُ الثَّالثةَ سألَهُ حُكمًا يصادِفُ حُكمَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ وسألَهُ مُلكًا لا ينبَغي لأحدٍ مِن بعدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ وسألَهُ أيُّما رجلٍ خرجَ مِن بَيتِهِ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المسجدِ أن يخرجَ مِن خَطيئتِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ نحنُ نَرجو أن يكونَ اللَّهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ .
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ. .
دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عمْرٍو وهوَ في حائِطٍ له بالطَّائفِ يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهوَ مُخاصِرٌ فتًى مِن قُرَيشٍ يُزَنُّ بشُرْبِ الخَمْرِ، فقُلْتُ: بَلَغَني عنْكَ حَديثٌ: أنَّه مَن شَرِبَ شَرْبةَ خَمْرٍ لمْ يَقْبَلِ اللهُ له تَوْبةً أرْبَعينَ صَباحًا، وأنَّ الشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّه ، وأنَّه مَن أتَى بَيتَ المَقْدِسِ لا يَنْهَزُه إلَّا الصَّلاةُ فيهِ، خَرَجَ مِن خَطِيئَتِه مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْه أُمُّه، فلمَّا سَمِعَ الفَتَى ذِكْرَ الْخَمْرِ، اجْتَذَب يَدَهُ مِن يَدِه، ثمَّ انطَلَقَ، ثمَّ قال عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: إنِّي لا أُحِلُّ لأحَدٍ أنْ يَقولَ علَيَّ ما لمْ أقُلْ؛ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ: مَن شربَ منَ الخمرِ شَربةً لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ، فإن عادَ لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ، فإن عادَ قالَ : فلا أدري في الثَّالثةِ أو في الرَّابعةِ - فإن عادَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُسقيَهُ من رَدغةِ الخبالِ يومَ القيامةِ قالَ وسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ خلقَ خلقَهُ في ظلمةٍ، ثمَّ ألقَى عليهِم من نورِهِ يومئذٍ، فمَن أصابَهُ من نورِهِ يومئذٍ، اهتَدى، ومَن أخطأَهُ، ضلَّ فلذلِكَ أقولُ : جفَّ القلمُ على علمِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ سُلَيْمانَ بنَ داودَ عليهِ السَّلامُ سألَ اللَّهَ ثلاثًا، فأعطاهُ اثنتَينِ، ونحنُ نرجو أن تَكونَ لَهُ الثَّالثةُ : فسألَهُ حُكْمًا يصادِفُ حُكْمَهُ، فأعطاهُ اللَّهُ إيَّاهُ، وسألَهُ مُلكًا لا ينبَغي لأحَدٍ من بَعدِهِ، فأعطاهُ إيَّاهُ، وسألَهُ أيُّما رجلٍ خَرجَ من بيتِهِ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المسجدِ خرجَ من خَطيئتِهِ مثلَ يومِ ولدتهُ أمُّهُ، فَنحنُ نرجو أن يَكونَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قد أَعطاهُ إيَّاهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَميِّ قال: دخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وهو في حائطٍ له بالطَّائفِ يُقالُ له: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فتًى مِن قُرَيشٍ، يُزَنُّ بشُربِ الخَمرِ، فقُلْتُ: بلَغَني عنكَ حديثٌ: أنَّه مَن شرِبَ شربةَ خَمرٍ؛ لم يَقبَلِ اللهُ له تَوبةً أربعينَ صباحًا، وأنَّ الشَّقيَّ مَن شَقِيَ في بطنِ أمِّه، وأنَّه مَن أتى بيتَ المقدسِ لا ينهَزُه إلَّا الصَّلاةُ فيه؛ خرَجَ مِن خطيئتِه مِثلَ يومِ ولَدَتْه أمُّه، فلمَّا سمِعَ الفتى ذِكرَ الخَمرِ؛ اجتذَبَ يدَه مِن يدِه، ثُمَّ انطلَقَ، ثُمَّ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: إنِّي لا أحِلُّ لأحدٍ أنْ يقولَ علَيَّ ما لم أقُلْ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن شرِبَ مِن الخَمرِ شربةً؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عاد لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عاد -قال: فلا أدري: في الثَّالثةِ أو في الرَّابعةِ؟ فإنْ عاد- كان حقًّا على اللهِ أنْ يَسقِيَه مِن رَدْغَةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ. قال: وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَقَ خلْقَه في ظُلمةٍ، ثُمَّ ألقى عليهم مِن نورِه يومئذٍ، فمَن أصابَه مِن نورِه يومئذٍ؛ اهتَدى، ومَن أخطَأَه؛ ضلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جَفَّ القَلمُ على عِلمِ اللهِ عزَّ وجلَّ. وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ سُلَيمانَ بنَ داوُدَ عليه السَّلامُ سأَلَ اللهَ ثلاثًا، أعطاه اثنتَينِ، ونحن نرجو أنْ تكونَ له الثَّالثةَ: فسأَلَه حُكمًا يُصادِفُ حُكمَه، فأعطاه اللهُ إيَّاه، وسأَلَه مُلكًا لا ينبَغي لأحدٍ مِن بعدِه، فأعطاه إيَّاه، وسأَلَه أيُّما رَجُلٍ خرَجَ مِن بَيتِه لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المسجدِ؛ خرَجَ مِن خطيئتِه مِثلَ يومِ ولَدَتْه أمُّه، فنحن نرجو أنْ يكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قد أعطاه إيَّاه. .
عن أبي مُرَّةَ مولى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّهُ قالَ: دخَلتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ على أبيهِ في أيَّامِ التَّشريقِ، فإذا هوَ يتغدَّى فدعانا إلى الطَّعامِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو: إنِّي صائمٌ، فقالَ لَهُ عمرٌو: أمَّا علِمتَ أنَّ هذِهِ الأيَّامَ الَّتي نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صَومِهِنَّ وأمرَ بفطرِهِنَّ، فأمرَهُم فأفطَروا .
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: دَخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو بالطَّائفِ، فسَمِعتُه يقولُ: سَمِعْنا -يَعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: إنَّ سُلَيمانَ عليه السَّلامُ سَأَلَ ربَّه أنْ يُعطيَه حُكمًا يُصادِفُ حُكمَه؛ فأعطاه إيَّاه. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، وكانَ على رَحلِ -وقال: مَرَّةً على ثَقَلِ- النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ يُقالُ لَه: كِركِرةُ، فماتَ، فقال: هو في النَّارِ فنَظَروا فإذا عليه عَباءةٌ قد غَلَّها، وقال مَرَّةً: أو كِساءٌ قد غَلَّه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن بَيعِ فَضلِ الماءِ، وباع قَيِّمُ الوَهْطِ فَضلَ ماءِ الوَهْطِ، فكرِهَه عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنهُ دخلَ على أبيهِ عمرِو بنِ العاصِ فوجدهُ يأكلُ قال فدعاني قال فقلتُ لهُ إني صائمٌ فقال هذهِ الأيامُ التي نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صيامِهنَّ وأَمَرَنَا بفطرِهنَّ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ عن أبيهِ قالَ : شربَ أخي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ وشربَ معَهُ أبو سِروعةَ بنُ عقبةَ بنِ الحارثِ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسَكرا فلمَّا أصبحا انطلقا إلى عمرو بنِ العاصِ أميرِ مصرَ فقالا لَهُ طَهِّرنا فإنَّا قد سَكِرنا من شرابٍ شربنا فجلدَهُما عمرو بنُ العاصِ .
لا مزيد من النتائج