نتائج البحث عن
«دخلت على عبد الله ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دعا قريشا كذبوه»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَعا قُرَيشًا كَذَّبوه واستَعصَوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأصابَتهُم سَنةٌ حَصَّت، يَعني كُلَّ شيءٍ، حتَّى كانوا يَأكُلونَ المَيتةَ، فكان يَقومُ أحَدُهم فكان يَرى بينَه وبينَ السَّماءِ مِثلَ الدُّخانِ مِنَ الجَهدِ والجوعِ، ثُمَّ قَرَأ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ}، حتَّى بَلَغَ {إنَّا كاشِفو العَذابِ قَليلًا إنَّكُم عائِدونَ}، قال عبدُ اللهِ: أفَيُكشَفُ عنهمُ العَذابُ يَومَ القيامةِ؟ قال: والبَطشةُ الكُبرى يَومُ بَدرٍ. .
أنَّه قال: دخَلْتُ يومًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلَيَّ ثَوبانِ مُعَصْفرانِ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذانِ الثَّوْبانِ؟ قالَ: صبَغَتْهُما لي أمُّ عبدِ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقْسَمْتُ عليكَ لَمَا رجَعْتَ إلى أُمِّ عبْدِ اللهِ، فأمَرْتَها أنْ تُوقِدَ لَهُما التَّنُّورَ، ثمَّ تَطْرَحَهما فيهِ، فرَجَعْتُ إليها ففَعَلْتُ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَلَفَ ثم قال: واللهِ لأغزُوَنَّ قريشًا ، واللهِ لأغزونَّ قريشًا ، واللهِ لأغزُوَنَّ قريشًا ، ثم سَكَتَ ساعةً ثم قالَ: إنْ شاءَ اللهُ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: واللهِ لَأغزوَنَّ قُرَيشًا، واللهِ لَأغزوَنَّ قُرَيشًا، واللهِ لَأغزوَنَّ قُرَيشًا. ثم قال: إنْ شاءَ اللهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومًا: «واللهِ لأغزوَنَّ قُرَيشًا»، ثُمَّ قال: «إن شاء اللهُ»، ثُمَّ قال: «واللهِ لأغزوَنَّ قُرَيشًا»، ثُمَّ قال: «إن شاء اللهُ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أخبرَ قريشًا صبيحةَ الإسراءِ أنَّهُ رأى العيرَ الَّتي لَهم وأنَّها تقدمُ معَ شروقِ الشَّمسِ فدعا اللَّهَ فحبستِ الشَّمسُ حتَّى دخلتِ العيرُ .
لما فتح خيبرَ دعا اليهودَ ، فقال : نعطيكم الثمرَ على أن تعمَلوها أُقرُّكم ما أقرَّكم اللهُ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ فيخرُصُها عليهم ، ثم يخيرُهم ، أيأخذونَ بخرصِه ، أم يتركونَ .
لما نزلت : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قريشًا ، فاجتمعوا ، فعمَّ وخصَّ ، فقال : يا بني كعبِ بنِ لؤيٍّ ، يا بني مرةَ بنِ كعبٍ ، يا بني عبدِ شمسٍ ، ويا بني عبدِ منافٍ ، ويا بني هاشمٍ ، ويا بني عبدِ المطلبِ ، أنقذوا أنفُسَكم من النارِ ، ويا فاطمةُ أنقذي نفسَكِ من النارِ ، إني لا أملكُ لكم من اللهِ شيئًا ، غيرَ أنَّ لكم رحمًا سأبُلُّها ببلالِها .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [يَعني: عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرَيشًا، فعَمَّ وخَصَّ، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا مَعشَرَ بَني كَعبِ بنِ لُؤَيٍّ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا مَعشَرَ بَني عَبدِ مَنافٍ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا مَعشَرَ بَني هاشِمٍ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا فاطِمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ، أنقِذي نَفسَكِ مِنَ النَّارِ]، إلَّا أنَّه قال: فإنِّي لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللهِ ضَرًّا ولا نَفعًا، يَعني لفاطِمةَ عليها السَّلامُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه: ضَعْ لي غُسْلًا، فوَضَعَه ثم قال: وَلِّني ظَهرَكَ، فولَّاه ظَهرَه، فاغتَسَلَ، ثم قال: واللهِ لَأغزُوَنَّ قُرَيشًا، واللهِ لَأغزُوَنَّ قُرَيشًا، واللهِ لَأغزُوَنَّ قُرَيشًا، إنْ شاءَ اللهُ. .
لما دنوت من المدينة أنخت راحلتي ثم رحلت عيبتي ثم لبست حلتي ثم دخلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فرماني الناس بالحدق فقلت لجليسي يا عبد الله ذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ذكرك بأحسن ذكر فبينا هو يخطب إذ عرض له في خطبته وقال يدخل عليكم من هذا الباب أو من هذا الفج رجل من خير ذي يمن إلا أن على وجهه مسحة ملك قال جرير فحمدت الله على ما أبلاني
دَخَلتُ على عبدِ اللهِ، فقال: إنَّ مِنَ العِلمِ أن تَقولَ لما لا تَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّ اللهَ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} إنَّ قُرَيشًا لَمَّا غَلَبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَعصَوا عليه، قال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُم سَنةٌ أكَلوا فيها العِظامَ والمَيتةَ مِنَ الجَهدِ، حتَّى جَعَلَ أحَدُهم يَرى ما بينَه وبينَ السَّماءِ كَهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجوعِ، قالوا: {رَبَّنا اكشِفْ عَنَّا العَذابَ إنَّا مُؤمِنونَ} فقيلَ له: إنْ كَشَفنا عنهم عادوا، فدَعا رَبَّه فكَشَفَ عنهم، فعادوا، فانتَقَمَ اللهُ منهم يَومَ بَدرٍ، فذلك قَولُه تَعالى: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} إلى قَولِه جَلَّ ذِكرُه: {إنَّا مُنتَقِمونَ} .
دخَلتُ على ابنِ دارَةَ مَوْلى عُثمانَ، قال: فسَمِعَني أُمَضْمِضُ، قال: فقال: يا محمَّدُ، قال: قلتُ: لَبَّيْكَ، قال: ألَا أُخبِرُك عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: رأيتُ عثمانَ وهو بالمَقاعِدِ دعا بوَضوءٍ، فمَضمَضَ ثلاثًا، واستنشَقَ ثلاثًا، وغسَلَ وجهَه ثلاثًا، وذِراعَيْه ثلاثًا ثلاثًا، ومسَحَ برأسِه ثلاثًا، وغسَلَ قدمَيْه، ثمَّ قال: مَن أحَبَّ أنْ ينظُرَ إلى وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهذا وُضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«دخَلْتُ على ابنِ دارةَ مَوْلى عُثْمانَ، فسَمِعَني أُمَضْمِضُ، قالَ: فقالَ: يا مُحَمَّدُ، قالَ: قُلْتُ: لَبَّيْكَ، قالَ: أَلَا أُخبِرُك عن وُضوءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالَ: رَأيْتُ عُثْمانَ وهو بالمَقاعِدِ دَعا بوَضوءٍ فمَضْمَضَ ثَلاثًا، واسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، وغَسَلَ وَجْهَه ثَلاثًا، وذِراعَيه ثَلاثًا، ومَسَحَ برأسِه ثَلاثًا، وغَسَلَ قَدَمَيه، ثُمَّ قالَ: مَن أَحَبَّ أن يَنظُرَ إلى وُضوءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهذا وُضوءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
لا مزيد من النتائج