نتائج البحث عن
«دخلت على عبيد الله بن زياد ، وإذا رأس الحسين بن علي رضي الله عنه قدامه على ترس»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وإذا رأسُ الحسينِ قُدَّامَه على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على المختارِ فإذا رأسُ عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ وإذا رأسُ المختارِ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على عبدِ اللهِ وإذا رأسُ مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ على تِرسٍ .
شهدتُّ رأسَ الحُسينِ بنِ عليٍّ رضي اللهُ عنهما حينَ جِيء بهِ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فجعلَ ينْكُتُ ثَنَايَاهُ بالقَضِيبِ ويقولُ: إنه كانَ لَحَسَنُ الثَّغْرِ ، قال: قلت: أما واللهِ لأسُوءَنَّكَ لقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ يقبِّلُ موضعَ قضيبِكَ من فِيِهِ .
حديث: لَمَّا جيءَ برَأسِ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه [كنت عند عبيد الله بن زياد فوضعه بين يديه. فجعل يقول بقضيبه في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا. فقلت: أنه كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم.] .
أُتِيَ عُبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ برأسِ الحُسَينِ بنِ علِيٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ فوُضع بين يديهِ فجعل ينكُتُ بقضيبٍ في يدِهِ على أسنانِهِ ويقولُ: إن كان لحسَنَ الثَّغرِ فقلتُ: أما واللَّهِ لأسوءنَّكَ. فقلتُ: إنِّي قد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ موضِعَ قضيبِكَ من فيهِ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال شهدتُ رأسَ الحسينِ بنِ عليٍّ عليهِ السلامُ حين جيءَ بهِ إلى عبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فجعل ينكثُ ثناياهُ بالقضيبِ ويقول إنَّهُ كان لحَسَنُ الثَّغْرِ قال قلتُ أما واللهِ لأَسوءَنَّكَ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلَ موضعَ قضيبَكَ من فيهِ .
دَخَلتُ على الحُسَينِ بنِ عليٍّ رَضيَ اللهُ عنه وعليه جُبَّةُ خَزٍّ، وهو يَحتجِمُ في رَمضانَ، وقد اختضَبَ بالسَّوادِ. .
عن زاذانَ أبي مَنصورٍ قال: رأيتُ رأْسَ الحُسَينِ بنِ علِيٍّ حيثُ أتَى به ابنُ زيادٍ وهو مَخضوبٌ بالسَّوادِ. .
دخلت على الحسينِ بنِ عليٍّ رضِي اللهُ عنهما وعليه ثوبُ خَزٍّ .
لمَّا أُصيب الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه قام زيدُ بنُ أرقمَ على بابِ المسجدِ فقال أفعَلْتُموها أشْهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أستودِعُكهما وصالحَ المؤمنين فقيل لعُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ إنَّ زيدَ بنَ أرقمَ قال كذا وكذا قال ذاك شيخٌ قد ذهَب عقلُه .
دخَلْتُ على عمَّارِ بنِ ياسرٍ رضيَ اللهُ عنه، وإذا خيَّاطٌ يَخيطُ بُردًا له على قَطيفةِ ثَعالبَ. .
خرَج الحُسَينُ بنُ عليٍّ إلى الكوفةِ ساخطًا لولايةِ يزيدَ بنِ معاويةَ فكتب يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهو واليه على العراقِ أنَّه قد بلَغني أنَّ حُسَينًا قد سار إلى الكوفةِ وقد ابتُليَ به زمانُك مِن بينِ الأزمانِ وبلدُك مِن بينِ البلادِ وابتُليتَ به مِن بينِ العُمَّال وعندَها تَعتِقُ أو تعودَ عبدًا كما تَعتبِدُ العبيدَ فقتَله عُبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ وبعَث برأسِه إليه فلمَّا وضِع بينَ يدَيه تمثَّل بقَولِ الحُصَينِ بن حِمامٍ المُرِّيِّ نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أَحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعَقَّ وأظْلمَا .
عنْ عُبيدِ اللهِ بنِ أبي زِيادٍ: سَألْتُ الزُّهريَّ عنِ الحريرِ: هَل تَلْبَسُهُ النِّساءُ أمْ لا؟ فزَعَمَ أنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه حدَّثَه، أنَّه رأى على أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبَ حَريرٍ سِيَراءَ. .
أبى الحُسَينُ بنُ عليٍّ أن يَسْتَأسِرَ فقاتَلوه فقتَلوه وقتَلوا بنيه وأصحابَه الَّذين قاتلوا معه بمكانٍ يُقالُ له الطَّفُّ وانطُلِقَ بعليِّ بنِ حُسَينٍ وفاطمةَ بنتِ حُسَينٍ وسَكينةَ بنتِ حُسَينٍ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وعليٌّ يومئذٍ غلامٌ قد بلَغ فبعَث بهم إلى يزيدَ بنِ معاويةَ فأمَر بسَكينةَ فجعَلها خلفَ سريرِه لئلَّا ترى رأسَ أبيها وذوي قرابتِها وعليُّ بنُ حُسَينٍ في غُلٍّ فوضَع رأسَه فضرَب على ثَنِيَّتَيِ الحسينِ فقال نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعقَّ وأظلَمَا فقال عليُّ بنُ حُسَينٍ {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } فثقُل على يزيدَ أن يتمثَّلَ ببيتَ شعرٍ وتلا عليُّ ابنُ الحسينِ آيةً مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فقال يزيدُ بل بما كسَبَتْ أيديكم ويعفو عن كثيرٍ فقال عليٌّ أمَا واللهِ لو رآنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغلولين لأَحَبَّ أن يُخَلِّيَنا مِنَ الغُلِّ فقال صدَقْتَ فخلُّوهم مِنَ الغُلِّ فقال ولو وقَفْنا بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بُعدٍ لأحَبَّ أن يُقَرِّبَنا قال صَدَقْتَ فقرَّبوهم فجعَلَتْ فاطمةُ وسَكينةُ يتطاولان لِتَرَيا رأسَ أبيهما وجعَل يزيدُ يتطاوَلُ في مجلِسِه ليستُرَ رأسَه ثمَّ أمَر بهم فجُهِّزوا وأصلَح إليهم وأُخرِجوا إلى المدينةِ .
عن عمرو بن بعجة قال: أوَّلُ ذُلٍّ دخَل على العربِ قَتْلُ الحسينِ بنِ عليٍّ وادِّعاءُ زيادٍ .
دخَلتُ على الحُسَيْنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ دارَهُ، فقامَ إلى نَجيبةٍ لَهُ، فمَسحَ ضَرعَها، حتَّى إذا دعا درَّت، بإناءِ، فحلَبَ ثمَّ شَربَ وَهوَ قائمٌ، ثمَّ قالَ: يا بِشرُ، إنِّي إنَّما فعلتُ ذلِكَ، لتعلمَ أنَّا نحن نَشربُ، ونحنُ قيامٌ .
لا مزيد من النتائج