نتائج البحث عن
«دخلت على عثمان يوم الدار فقلت : يا أمير المؤمنين أم ضراب ؟ فقال لي : يا أبا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ : دَخلتُ على عثمانَ يومَ الدَّارِ فقُلتُ : جئتُ لأنصرَكَ وقد طابَ الضَّربُ يا أميرَ المؤمنينَ . فقالَ : يا أبا هُرَيْرةَ ، أيسرُّكَ أن تقتُلَ النَّاسَ جميعًا وإيَّايَ معَهُم ؟ قلتُ : لا . قالَ : فإنَّكَ إن قَتلتَ رجلًا واحدًا فَكَأنَّما قَتلتَ النَّاسَ جميعًا ، فانصرِف مأذونًا لَكَ ، مأجورًا غيرَ مأزورٍ . قالَ : فانصرَفتُ ولم أقاتِلْ .
يا أبا رياحٍ ما الذي ذكَر لكَ أميرُ المؤمنينَ عُمرُ حين قدِمتَ عليه في قومِكَ عنزةً ؟ قال: مررتُ عليه فقال لي: مَن أنتَ ؟ أو ممن أنتَ ؟ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نعيمٍ العنزيُّ فقال: عنزةُ ؟ قلتُ: عنزةُ قال: أما إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَكَ ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه: وما عنزةُ يا رسولَ اللهِ فأشار بيدِه نحوَ المشرِقِ فقال: حيٌّ مِن هنا يَبغى عليهِم منصورونَ .
أنَّ عمرَ بنَ عصامٍ جاءه فقال يا أبا رباحٍ ما الَّذي ذكَر لك أميرُ المؤمنينَ عمرُ حين قدِمْتَ عليه في قومِك قال مرَرْتُ عليه فقال لي مَن أنت وممَّن أنت فقُلْتُ يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ فقال عَنَزةُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَك ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ وما عَنَزةُ فأشار بيدِه نحوَ المشرقِ فقال حيٌّ من هاهنا مَبْغيٌّ عليهم منصورونَ .
«قُلْتُ لعُثْمانَ يَوْمَ الدَّارِ: أُقاتِلُ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ وقالَ عَبْدُ اللهِ: قاتِلْ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ: لا واللهِ لا أُقاتِلُ، قد وَعَدَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرًا فأنا صابِرٌ عليه». .
دخلتُ إلى مصرَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ أميرِ المؤمنينِ فرأى خيَّاطًا في ناحيةِ المسجدِ فأمرَ بإخراجِهِ فقيلَ لَهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ يَكنُسُ المسجد ويُغلِقُ الأبوابَ ويرشُّ أحيانًا فقالَ عثمانُ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ جنِّبوا صُنَّاعَكم مساجدَكم .
ادْعوا لي بعضَ أصْحابي، قُلتُ: أبو بَكرٍ؟ قال: لا، قُلتُ: عُمَرُ؟ قال: لا، قُلتُ: ابنُ عَمِّكَ عليٌّ؟ قال: لا، قالت: قُلتُ: عُثمانُ؟ قال: نَعَمْ، فلمَّا جاءَ، قال: تَنحَّيْ، فجَعَلَ يُسارُّه، ولَونُ عُثمانَ يَتغيَّرُ، فلمَّا كان يَومُ الدَّارِ وحُصِرَ فيها، قُلنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ألَا تُقاتِلُ؟ قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إليَّ عَهدًا، وإنِّي صابِرٌ نَفْسي عليه. .
دخَلتُ مع أبي ذَرٍّ على عُثمانَ، فلمَّا دخَلَ حسَرَ عن رَأْسِه، وقال: واللهِ ما أنا منهم يا أميرَ المؤمنين، -يُريدُ الخَوارجَ، قال ابنُ شَوذَبٍ: سِيماهم الحَلْقُ-. قال له عُثمانُ: صدَقتَ يا أبا ذَرٍّ، إنَّما أرسَلْنا إليك لتُجاوِرَنا بالمدينةِ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، ائْذَنْ لي إلى الرَّبَذةِ. قال: نعمْ، ونَأمُرُ لك بنَعَمٍ مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، تَغدو عليك وتَروحُ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، يَكفي أبا ذَرٍّ صُرَيمَتُه. فلمَّا خرَجَ، قال: دونَكم -مَعاشِرَ قُرَيشٍ- دُنياكم، فاعذِموها، ودَعُونا وربَّنا! قال: ودخَلَ عليه وهو يَقسِمُ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ بيْنَ يَدَيه، وعندَه كَعبٌ. فأقبَلَ عُثمانُ على كَعبٍ، فقال: يا أبا إسحاقَ، ما تقولُ فيمَن جمَعَ هذا المالَ، فكان يَتصدَّقُ منه، ويَصِلُ الرَّحِمَ؟ قال كَعبٌ: إنِّي لأرجو له. فغضِبَ، ورفَعَ عليه العَصا، وقال: وما تَدري يا ابنَ اليَهوديَّةِ، ليَوَدَّنَّ صاحِبُ هذا المال لو كان عَقارِبَ في الدُّنيا تَلسَعُ السُّوَيداءَ مِن قَلبِه؟! .
عنِ المُهاجِرِ مولى آلِ زيادٍ قال بَيْنَما أنا على حِمارٍ لي تكادُ تُصيبُ رِجْلي الأرضَ مِن صِغَرِ الحِمارِ إذ أنا بصَلعةِ أميرِ المُؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ تَبِصُّ في القَمْراءِ فقُلْتُ يا أميرَ المُؤمِنينَ أينَ تُريدُ قال حاجةً لي قُلْتُ ألَا تركَبُ قال بلى فتخلَّفْتُ على عجُزِ الحِمارِ فقُلْتُ اركَبْ يا أميرَ المُؤمِنينَ فقال لا أفعَلُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ صاحبُ الدَّابَّةِ أحَقُّ بصَدْرِ الدَّابَّةِ وصاحبُ الفَرَسِ أحَقُّ بصَدْرِ الفَرَسِ .
كنا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ وكان في الدارِ مَدخلٌ من دخَله سمع كلامَ مَن على البلاطِ فدخله عثمانُ فخرج إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه فقال إنهم لَيتواعدُنَّني بالقتلِ آنفًا قلنا يكفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنين قال ولم يَقتُلونني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمٌ . . فواللهِ ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحببتُ أنَّ لي بديني بدَلًا منذ هداني اللهُ ولا قتلتُ نفسًا فبمَ يقتُلونني .
قال لي عليٌّ : يا بنتَ بُجْدانَ فقلتُ : لبيكَ يا أميرَ المؤمنين قال : يَهْلِكُ فِيَّ رجلان مُحِبٌّ مُفْرِطٌ ومُبْغِضٌ مُفْرِطٌ .
بعَثَني عُثمانُ أميرُ المُؤمِنينَ في تِجارةٍ، فقدِمتُ عليه، فأحمَدَ وِلايَتي، فقُمتُ إليه ذاتَ يَومٍ، فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الكِتابةَ. فقطَّبَ، ثم قال: نَعم، ولولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما فعَلتُ، أُكاتِبُكَ على مِئةِ ألْفِ دِرهَمٍ، على أن تَعُدَّها لي في عَدَّتَيْنِ، واللهِ لا أغُضُّكَ منهما دِرهَمًا. فخرَجتُ مِن عِندِهِ، فتلَقَّاني الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما الذي أَرى بكَ؟ قُلتُ: كان أميرُ المُؤمِنينَ بعَثَني في تِجارةٍ، فقدِمتُ عليه، فأحمَدَ وِلايَتي، فقُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أسألُكَ الكِتابةَ، فقطَّبَ، ثم قال: لولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما فعَلتُ، أُكاتِبُكَ على مِئةِ ألْفِ دِرهَمٍ، على أنْ تَعُدَّها لي في عَدَّتَيْنِ، واللهِ لا أغُضُّكَ منهما دِرهَمًا. قال: ارجِعْ. فدخَلَ عليه، فقامَ قائِمًا، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فُلانٌ كاتِبْهُ. فقطَّبَ، ثم قال: نَعَمْ، ولولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما فعَلتُ، أُكاتِبُهُ على مِئةِ ألْفٍ، على أنْ يَعُدَّها لي في عَدَّتَيْنِ، واللهِ لا أغُضُّهُ منهما دِرهَمًا، فغضِبَ الزُّبَيرُ، وقال: واللهِ لأَمثُلَنَّ بينَ يَدَيْكَ، فإنَّما أطلُبُ إليكَ حاجةً تَحولُ دونَها بيَمينٍ! وقال بيَدِهِ هكذا: كاتِبْهُ. فكاتَبتُهُ، فانطلَقَ بي الزُّبَيرُ إلى أهلِهِ، فأَعْطاني مِئةَ ألْفٍ، وقال: انطَلِقْ، فاطلُبْ فيها مِن فَضلِ اللهِ، فإنْ غلَبَكَ أمْرٌ فأدِّ إلى عُثمانَ ما له منها، فانطلَقتُ، فطلَبتُ فيها مِن فَضلِ اللهِ، فأدَّيتُ إلى الزُّبَيرِ مالَهُ، وإلى عُثمانَ مالَهُ، وفضَلَتْ في يَدي ثَمانونَ ألْفًا. .
دخَلتُ على عائشةَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ لعُتبةَ بنِ أبي لَهبٍ، وإنَّ بَنيه وامرأتَه باعوني، واشتَرَطوا الوَلاءَ، فمَولى مَن أنا؟ فقالتْ: يا بُنَيَّ، دخَلَتْ علَيَّ بَريرةُ وهي مُكاتِبةٌ، فقالتْ: اشتَريني. قُلتُ: نعمْ. فقالتْ: إنَّهم لا يَبيعونَني حتى يَشتَرِطوا وَلائي. فقُلتُ: لا حاجةَ لي فيكِ. فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو بلَغَه-، فقال: ما بالُ بَريرةَ؟ فأخبَرتُه، فقال: اشتَريها، فأعتِقيها، ودَعيهم، فيَشتَرِطونَ ما شاؤوا. فاشتَرَيتُها، فأعتَقتُها، فقال: الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، ولو اشتَرَطوا مِئةَ مَرَّةٍ. .
انتَهَى عبدُ اللهِ بنُ بُدَيلِ بنِ وَرْقاءَ الخُزاعيُّ إلى عائشةَ يومَ الجَمَلِ، وهي في الهَودَجِ فقالَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أتَعْلمينَ أنِّي أتيتُكِ عندَما قُتِلَ عُثمانُ، فقُلتُ: ما تأمُريني؟ فقُلتِ: الْزَمْ عليًّا فسَكَتُّ. فقال: اعْقِروا الجَمَلَ فعَقروهُ، فنزلتُ أنا وأخوها مُحمَّدٌ فاحْتَمَلْنا هَودَجَها، فوَضَعْناه بيْنَ يَدَيْ عليٍّ، فأمَرَ بها فأُدخِلَتْ بيتًا. .
انتهى عبدُ اللهِ بنُ بديلِ بنِ ورقاءَ الخزاعيُّ إلى عائشةَ يومَ الجملِ وهي في الهودجِ فقال يا أمَّ المؤمنين أتعلمينَ أني أتيتُكِ عندما قُتِلَ عثمانُ فقلتُ ما تأمريني فقلتِ الزَمْ عليًّا فسكتت فقال اعقُرُوا الجملَ فعقروهُ فنزلتُ أنا وأخوها محمدٌ فاحتملنا هوْدَجَها فوضعناهُ بين يدي عليٍّ فأمر بها فأُدخلتْ بيتًا .
أرْسَلَني العبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ إلى عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنهما فأتَيْتُه، فإذا هو يُغَدِّي النَّاسَ فدَعَوْتُه فأتاهُ، فقالَ: أفلَحَ الوُجوهُ أبا الفَضلِ، فقالَ: ووَجْهُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ: ما زِدْتُ على أنْ أتَاني رَسولُكَ وأنا أُغَدِّي فغَدَّيْتُهم، ثمَّ أقبَلْتُ. .
لا مزيد من النتائج