نتائج البحث عن
«دخلت على عروة بن الزبير ، وقد كتب إليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ يَقولُ: دَخَلتُ على مَروانَ بنِ الحَكَمِ فتَذاكَرنا ما يَكونُ مِنهُ الوُضوءُ؟ فقال مَروانُ: مِن مَسِّ الذَّكَرِ الوُضوءُ. قال عُروةُ: ما عَلِمتُ ذلك! قال مَروانُ: أخبَرَتني بُسرةُ ابنةُ صَفوانَ أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا مَسَّ أحَدُكُم ذَكَرَهُ فليَتَوضَّأ. .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنَّ خولةَ بنتَ حكيمٍ دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالت : إنَّ ربيعةَ بنَ أميةَ استمتعَ بامرأةٍ ، فحملتْ منهُ ، فخرج عمرُ بنُ الخطابِ فَزِعًا ، يَجُرُّ رداءَهُ ، فقال : هذهِ المتعةُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ فيها ، لرجمتُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ، أنَّه سَمِعَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ يَقولُ: دَخَلتُ على مَروانَ بنِ الحَكَمِ فتَذاكَرنا ما يَكونُ مِنه الوُضوءُ، فقال مَروانُ: مِن مَسِّ الذَّكَرِ الوُضوءُ. فقال عُروةُ: ما عَلِمتُ ذلك. فقال مَروانُ: أخبَرَتني بُسرةُ بنتُ صَفوانَ أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إذا مَسَّ أحَدُكُم ذَكَرَه فليَتَوضَّأْ» [وفي رِوايةٍ: فليَتَوضَّأْ وُضوءَه للصَّلاةِ] .
عن عروةَ بنِ الزُّبَيرِ رضيَ اللهُ عنهُ قال إذا رأَى أحدُكُم البَرقَ أو الوَدْقَ فلا يُشِرْ إليه وليصِفْ ولينعَتْ .
كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ، إحداهن في عاتقه، قال إن كنتُ لأدخل أصابعي فيها . قال ضرب ثنتين يومَ بدر، وواحدة يومَ اليرموك . قال عروة وقال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله بن الزبير : يا عروة، هل تعرف سيف الزبير ؟ قُلْت : نعم، قال : فما فيه ؟ قُلْت : فيه فلة فلها يومَ بدر، قال : صدقت، بهن فلول من قراع الكتائب . ثم رده على عروة . قال هشام فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنتُ أخذته . حدثنا فروة، عن علي، عن هشام، عن أبيه قال : كان سيف الزبير بن العوام محلى بفضة، قال هشام : وكان سيف عروة محلى بفضة .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: أسلمَ عليٌّ وهوَ ابنُ ثمانِ سنينٍ .
عن سُلَيمانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُوَيمرٍ قال: كُنتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، فأشَرْتُ بيَدي إلى السَّحابِ، فقال: لا تفعَلْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أن يُشارَ إليه .
عن سُلَيمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُويمرٍ، قال: كُنتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، فأشَرتُ بيَدي إلى السَّحابِ، فقال: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أنْ يُشارَ إليه. .
دخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وإذا رأسُ الحسينِ قُدَّامَه على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على المختارِ فإذا رأسُ عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ وإذا رأسُ المختارِ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على عبدِ اللهِ وإذا رأسُ مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ على تِرسٍ .
كتب عبدُ اللهِ بنُ عُتْبَةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، وكان استعمله على قضاءِ العراقِ ، يسألُه عن الجَدِّ ، فكتب إليه ابنُ الزبيرِ : أنَّ الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتخذتُه خليلًا ، جعل الجَدَّ أبًا .
عن عُروةَ بنِ الزُّبيرِ قالَ أوَّلُ من سَلَّ سيفًا في سبيلِ اللَّهِ الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ .
سأَلْتُ الزُّهريَّ: أيُّ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعاذتْ منه قال: أخبَرنا عروةُ بنُ الزُّبيرِ عن عائشةَ أنَّ بنتَ الجَوْنِ لمَّا دخَلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدنا منها قالت: أعوذُ باللهِ منكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عُذْتِ بعظيمٍ، الحَقي بأهلِكِ ) قال الزُّهريُّ: الحَقي بأهلِكِ تطليقةٌ .
حديثُ عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعه أرضًا. .
حديث النهيِ عن الإشارةِ إلى المطرِ ، أو الكواكبِ ، أو البرقِ [يعني حديث: عن عروةَ بنِ الزُّبَيرِ رضيَ اللهُ عنهُ قال إذا رأَى أحدُكُم البَرقَ أو الوَدْقَ فلا يُشِرْ إليه وليصِفْ ولينعَتْ] .
لا مزيد من النتائج