نتائج البحث عن
«دخلت على علي بن أبي طالب أنا ورجلان من بني أسد - أحسب - فبعثنا وجها ، وقال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
«دخَلْتُ على علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ أنا ورَجُلانِ مِن بَني أسَدٍ -أَحسَبُ- فبَعَثَنا وَجْهًا، وقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ دَخَلَ المَخرَجَ فقَضى حاجتَه ثُمَّ خَرَجَ فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فتَمَسَّحَ بها، ثُمَّ جَعَلَ يَقرَأُ القُرآنَ، قالَ: فكأنَّه رأى أنَّا أَنْكَرْنا ذلك عليه، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقْضي حاجتَه ثُمَّ يَخرُجُ فيَقرَأُ القُرآنَ، ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه عن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ». .
دخَلتُ علَى عليِّ بنِ أبي طالبٍ أَنا ورَجلانِ: رجلٌ منَّا، ورجلٌ مِن بَني أسدٍ أحسبُ، فبعثَهُما وجهًا وقالَ: إنَّكما عِلجانِ فعالِجا عن دينِكُما، ثمَّ دخلَ المخرجَ ثمَّ خَرجَ، فأخذَ حَفنةً من ماءٍ فتمسَّحَ بِها ثمَّ جاءَ، فقرأَ القرآنَ قراءةً فأنكرنا ذلِكَ، فقالَ عليٌّ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأتي الخلاءَ فيَقضي الحاجةَ، ثمَّ يخرجُ فيأكلُ معَنا الخبزَ واللَّحمَ، ويقرأُ القُرآنَ، ولا يحجبُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجَنابةَ أو إلَّا الجَنابةُ .
دخلتُ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ أَنا ورجلانِ : رجلٌ من قومي ورجلٌ من بَني أسدٍ أحسَبُ فبعثَهُما وجهًا ، وقالَ : أما أنَّكما عِلجانِ ، فعالِجا عن دينِكُما ، ثمَّ دخلَ المخرَجَ فقضَى حاجتَهُ ، ثمَّ خرجَ فأخذَ حَفنةً من ماءٍ فتمسَّحَ بِها ، ثمَّ جعلَ يقرأُ القرآنَ ، قالَ : فَكَأنَّهُ رآنا أنكَرنا ذلِكَ ، ثمَّ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقضي حاجتَهُ ، ثمَّ يخرجُ فيقرأُ القرآنَ ، ويأكُلُ معَنا اللَّحمَ ، ولم يَكُن يحجبُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ ، لَيسَ الجَنابةَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ سَلَمةَ، قال: دخَلْتُ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنا ورجُلانِ: رجُلٌ من قَوْمي ورجُلٌ من بَني أَسدٍ -أَحسِبُ- فبعَثهما وَجْهًا، وقال: أمَا إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دِينِكما، ثُم دخَل المَخرَجَ فقَضى حاجَتَه، ثُم خرَج، فأخَذ حَفْنةً من ماءٍ فتمسَّح بها، ثُم جعَل يَقرَأُ القُرآنَ، قال: فكأنَّه رآنا أنكَرْنا ذلك، ثُم قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْضي حاجَتَه، ثُم يَخرُجُ فيَقرَأُ القُرآنَ، ويأكُلُ معنا اللَّحمَ، ولم يكُنْ يَحجُبُه عنِ القُرآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ أبي سَلَمَة، قالَ: دخَلْتُ على عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنا ورجُلانِ، رَجُلٌ منَّا، ورَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ أحسَبُ، فبَعَثَهما وجْهًا، فقالَ: إنَّكُما عِلْجانِ، فعالِجَا عنْ دِينِكما، ثمَّ دخَلَ المَخرَجَ، ثمَّ خَرَجَ فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ، فتَمسَّحَ بها، ثمَّ جاء فقَرَأَ القُرآنَ، فرآنا أنكَرْنا ذلك، فقال عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأتي الخَلاءَ، فيَقْضِي الحاجةَ، ثمَّ يَخرُجُ فيَأكُلُ معَنا الخُبْزَ واللَّحْمَ ويَقرَأُ القُرْآنَ، ولا يَحْجُبُه - ورُبَّما قالَ: ولا يَحْجِزُه- عنْ قِراءةِ القرآنِ شَيءٌ سِوى الجَنابةِ، أو إلَّا الجَنابةُ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ سلمةَ قالَ دخلتُ على عليٍّ أنا ورجلانِ رجلٌ منَّا ورجلٌ من بني أسدٍ أحسبُ فبعثهما عليٌّ وجهًا وقالَ إنَّكما عِلْجانِ فعالجا عن دينِكِما ثمَّ قامَ فدخلَ المخرجَ ثمَّ خرجَ فدعا بماءٍ فأخذَ منهُ حَفنةً فتمسَّحَ بها ثمَّ جعلَ يقرأُ القرآنَ فأنكروا ذلكَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيقرِئنا القرآنَ ويأكُلُ معنا اللَّحمَ ولم يكن يحجبهُ أو قالَ يحجزُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةَ .
دخَلْتُ على عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه أنا ورَجلانِ، رَجلٌ منَّا، ورَجلٌ من بَني أسَدٍ، أحسَبُ فبعَثَهما عليٌّ وَجهًا، وقال: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دِينِكما، فدخَلَ المَخرَجَ، ثم خرَجَ، فدَعا بماءٍ فأخَذَ منه حَفْنةً، فتَمسَّحَ بها، ثم جعَلَ يَقرَأُ القُرآنَ، فأنْكَروا ذلك، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرُجُ منَ الخَلاءِ فيُقرِئُنا القُرآنَ، ويأكُلُ معَنا اللحمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه -أو قال: يَحجُزُه- عنِ القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ. .
عن سَلَمةَ بنِ عَبْدِ اللهِ -وهو المُراديُّ- الكوفيُّ قالَ: "دَخَلْتُ على علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ -أَحسَبُ- فبَعَثَهما علِيٌّ وَجْهًا، وقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ قامَ فدَخَلَ المَخرَجَ، ثُمَّ خَرَجَ فدَعا بماءٍ فأخَذَ مِنه حَفْنةً فتَمَسَّحَ بها، ثُمَّ جَعَلَ يَقرَأُ القُرْآنَ، فأَنكَروا ذلك، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَخرُجُ مِن الخَلاءِ فيُقرِئُنا القُرْآنَ ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه -أو قالَ: يَحجُزُه- عن القُرْآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ. .
«دخَلْتُ على علِيٍّ أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا ورَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ، فبَعَثَهما وَجْهًا، فقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ دَخَلَ المَخرَجَ، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فتَمَسَّحَ بِها، ثُمَّ جاءَ يَقرَأُ القُرآنَ، فرأى أنَّا أَنْكَرْنا ذلك عليه، قالَ علِيٌّ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأْتي الخَلاءَ فيَقْضِي الحاجةَ، ثُمَّ يَخرُجُ فيَأكُلُ معَنا الخُبْزَ واللَّحْمَ، ويَقرَأُ القُرآنَ، ولا يَحجُبُه -ورُبَّما قالَ: لا يَحجُزُه- عن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ -أو الجَنابةَ». .
دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا ورجلانِ من بني عامرٍ فقال من أنتم فقُلنا من بني عامرٍ فقال مرحبًا بكم أنتم مِنِّي .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا ورَجُلانِ مِن بَني عَمِّي، فقال أحَدُ الرَّجُلَينِ: يا رَسولَ اللهِ، أمِّرْنا على بَعضِ ما ولَّاكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وقال الآخَرُ مِثلَ ذلك، فقال: إنَّا واللهِ لا نولِّي على هذا العَمَلِ أحَدًا سَألَه، ولا أحَدًا حَرَصَ عليه. .
دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا ورجُلانِ مِن بني عامرٍ فقال : ( مَن أنتم ) ؟ فقُلْنا : مِن بني عامرٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مرحبًا بكم أنتم منِّي ) .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا ورجلانِ مِن بني عمِّي فقال أحدُ الرَّجُلينِ: يا رسولَ اللهِ أمِّرْنا على بعضِ ما ولَّاك اللهُ وقال الآخَرُ مِثْلَ ذلك فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّا واللهِ لا نُولِّي على هذا العملِ أحدًا سأَله ولا أحدًا حرَص عليه ) .
لا مزيد من النتائج