نتائج البحث عن
«دخلت على عمر بن الخطاب ، فأخذت بعضادتي الباب وهو مسجى ، فقلت : كيف ترونه ؟»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ وهو مسجًّى فقلت كيفَ ترونه قالوا كما ترَى قلت أيقِظوه بالصلاةِ فإنكم لن توقِظوه لشيءٍ أفزعَ له من الصلاةِ فقالوا الصلاةَ يا أميرَ المؤمنينَ فقال ها اللهِ إذًا ولا حقَّ في الإسلامِ لمن ترك الصلاةَ فصلَّى وإن جرحَه ليثعبُ دمًا .
دخَلتُ أنا وإخْوَتي على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وعلى بَعضِهم خاتَمٌ، فقال له عُمَرُ: كيف يَتِمُّ وُضوؤُكَ وهذا عليكَ، فنزَعَهُ، فأَلْقاهُ. .
دخَلْتُ الجَنَّةَ فرأيْتُ قَصرًا مِن ذهَبٍ، فقلْتُ: لِمَن هذا القَصرُ؟ فقالوا: لشابٍّ مِن قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، فقلْتُ: مَن؟ قالوا: عُمرُ بنُ الخطَّابِ. .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فإذا بقَصرٍ من ذَهَبٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لشَابٍّ من قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي هو، فقُلتُ: مَن هو؟ فقالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ. .
دخلتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقصرٍ من ذهبٍ فقلتُ لمن هذا القصرُ؟ قالوا لشابٍّ من قريشٍ فظننتُ أني أنا هو فقلتُ ومن هوَ؟ قالوا عمرُ بنُ الخطابِ. .
دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقصرٍ مِن ذهَبٍ فقُلْتُ : لِمَنْ هذا القصرُ ؟ فقالوا : لشابٍّ مِن قُرَيشٍ فظنَنْتُ أنِّي أنا هو فقُلْتُ : ومَن هو ؟ قالوا : عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ) .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقَصرٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لشابٍّ مِن قُرَيشٍ، فظَنَنْتُ أنِّي أنا هو، فقُلْتُ: ومن هو؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ». .
دخَلتُ الجنَّةَ فإذا أَنا بقَصرٍ من ذَهَبٍ ، فقلتُ: لمن هذا القَصرُ ؟ قالوا: لشابٍّ مِن قُرَيْشٍ ، فظنَنتُ أنِّي أَنا هوَ ، فقُلتُ: ومن هوَ ؟ قالوا: عُمرُ بنُ الخطَّابِ .
خرَج علينا عليٌّ رضي الله عنه فذكَر نحوَ حديثِ سُويدِ بنِ سعيدٍ كنتُ عندَ عُمرَ رضي الله عنه وهو مُسجًّى في ثوبِه .
عن رجُلٍ من بَني أَسَدٍ، قال: خرَج علينا عليٌّ، فذكَر نَحْوَ حديثِ سُوَيدِ بن سعيدٍ: كُنتُ عندَ عمرَ وهو مُسَجًّى في ثَوْبِه. .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: بمَعْناه [أي بمَعْنى حديثِ: لو ترَكْنا هذا البابَ للنساءِ]، وهو أصحُّ. .
بعَثَ إليَّ عمرُ فأتَيْتُه، فلمَّا بلَغْتُ البابَ أتيْتُه فسَمِعْتُ نَحِيبَه، فقلْتُ: اعْتُرِيَ أميرُ المُؤمِنين، فدخَلْتُ فأخذْتُ بمَنكبَيْه، وقلْتُ: لا بأْسَ، لا بأْسَ يا أميرَ المُؤمِنين، قال: بلْ أشَدُّ البأْسِ، فأخَذَ بيَدِي فأدخَلَني البابَ، فإذا حقائبُ بعضُها فوقَ بعضٍ، فقال: الآن هانَ آلُ الخطَّابِ على اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لو شاء لَجعَلَ هذا إلى صاحبيَّ -يعني: النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بكرٍ- فسَنَّا لي فيه سُنَّةً أقْتَدي بها، فقلْتُ: اجلِسْ بنا نُفكِّرْ، اجلِسْ بنا نُفكِّرْ، فجعَلْنا لأُمَّهاتِ المُؤمِنين أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ، وجعَلْنا للمُهاجِرين أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ، ولسائرِ النَّاسِ ألفينِ ألفينِ. .
دَخَلتُ الجَنَّةَ أو أتَيتُ الجَنَّةَ، فأبصَرتُ قَصرًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأرَدتُ أن أدخُلَه، فلَم يَمنَعْني إلَّا عِلمي بغَيرَتِك، قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي يا نَبيَّ اللهِ، أوَعليك أغارُ؟ .
لا مزيد من النتائج