نتائج البحث عن
«دخلت على عمر بن الخطاب بالهاجرة فوجدته يسبح ، فقمت وراءه فقربني حتى جعلني حذاءه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه قال : دخلْتُ على عمرَ بنِ الخطابِ بالهاجَرةِ ، فوجدتُه يُسبِّحُ ، فقمتُ وراءَه ، فقرَّبني حتى جعلَني حذاءَه عن يمينِه ، فلما جاء يرفَأُ تأخَّرْتُ فصفَفْنا وراءَه
دخَلتُ على عُمَرَ بنِ الخطابِ بالهاجرةِ، فوجَدْتُه يُسبِّحُ، فقُمتُ وراءَه، فقرَّبَني حتى جعَلَني حِذاءَه عن يَمينِه، فلمَّا جاء يرفَأُ تأخَّرتُ، فصفَفْنا وراءَه. .
عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: دخلْتُ على عمرَ بنِ الخطابِ بالهاجَرةِ، فوجدتُه يُسبِّحُ، فقمتُ وراءَه، فقرَّبني حتى جعلَني حذاءَه عن يمينِه، فلما جاء يرفَأُ تأخَّرْتُ فصفَفْنا وراءَه .
جِئتُ بالهاجرةِ إلى عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَوجدتُهُ يصلِّي، فقُمتُ عن شِمالِهِ فأخلفَني فجَعلَني عن يمينِهِ ثمَّ جاءَ يَرفأُ فتأخَّرتُ فصلَّيتُ أَنا وَهوَ خلفَهُ .
دخلتُ أنا وعَلقمةُ على عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ بالهاجرةِ فلمَّا زالتِ الشَّمسُ أقامَ الصَّلاةَ فقمت أنا وصاحبي خلفَهُ فأخذَ بيدي وبيدِ صاحبي وجعلَنا عن يمينِه ويسارِه وقامَ بيننا وقالَ هكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ إذا كانوا ثلاثةً .
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي مِن آخِرِ اللَّيلِ، فقُمْتُ وَراءَه، فأخَذَني فأقامَني حِذاءَه، فلمَّا أقبَلَ على صَلاتِه انخَنَسْتُ، فلمَّا انصرَفَ قالَ: ما لكَ؟ أجعَلُكَ حِذائي فتَخنُسُ، قُلْتُ: ما يَنبَغي لأحَدٍ يُصلِّي حِذاءَكَ وأنتَ رَسولُ اللهِ، فأعْجَبَه، فدَعا اللهَ أنْ يَزيدَني فَهمًا وعِلمًا. .
طُفْتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ ، رضي اللهُ عنه ، بعد صلاةِ الفجرِ ، فرَكِبَ ، ولم يُسَبِّحْ حتى أتى طُوًى فرَكَع ركعتَينِ .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو قائمٌ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقمتُ على شِمالِهِ فأدارني حتَّى جعلني على يمينِه. .
عن الأسودِ قال دخلت أنا وعلقمةُ على ابنِ مسعودٍ بالهاجرةِ فلما زالت الشمسُ أقام الصلاةَ فقمتُ أنا وصاحبي خلفَه فأخذ بيدي وبيدِ صاحبي فجعلنا عن يمينِه ويسارِه وقام بينَنا وقال هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنع إذا كانوا ثلاثةً .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بالهاجِرةِ، ولم يكنْ يُصَلِّي صَلاةً أَشَدَّ على أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنها، فنَزَلَتْ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى}، وقالَ: إنَّ قَبْلَها صَلاتَينِ، وبَعْدَها صَلاتَينِ(1). مُسلِم عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّ رَسولَ اللهِ نَهى عن الصَّلاةِ بَعْدَ الفَجْرِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ، وبَعْدَ العَصْرِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمْسُ. .
دخَلتُ أنا وَأخي رافِعُ بنُ عَمْرٍو على أميرِ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وأنا مَخضوبٌ بِالحِنَّاءِ، وأخي مَخضوبٌ بِالصُّفرةِ، فقالَ لي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: هذا خِضابُ الإسلامِ، وقالَ لِأخي رافِعٍ: هذا خِضابُ الإيمانِ. .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ قائمٌ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقمتُ عن شمالهِ فأدارني حتَّى جعلني عن يمينِهِ .
دخلت أنا وأخي رافعُ بنُ عمرٍو على أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الخطابِ رحمه اللهُ وأنا مخضوبٌ بالحناءِ وأخي مخضوبٌ بالصفرةِ فقال لي عمرُ بنُ الخطابِ رحمه اللهُ هذا خضابُ الإسلامِ وقال لأخي هذا خضابُ الإيمانِ .
عن عروةَ قالَ: كنتُ غلامًا لي ذؤآبتانِ، فقمتُ أرْكَعُ فبصُرَ بي عمرُ بنُ الخطَّابِ ومعَهُ الدِّرَّةُ ففررتُ منْهُ، فأحضرَ في طلبي حتَّى تعلَّقَ بذؤآبتي فنَهاني فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا أعودُ. .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنَّ خولةَ بنتَ حكيمٍ دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالت : إنَّ ربيعةَ بنَ أميةَ استمتعَ بامرأةٍ ، فحملتْ منهُ ، فخرج عمرُ بنُ الخطابِ فَزِعًا ، يَجُرُّ رداءَهُ ، فقال : هذهِ المتعةُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ فيها ، لرجمتُ .
أنه عاد رسولَ اللهِ في مرضه الذي هَلَكَ فيه قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ فقال رسولُ اللهِ : مُرُوا الناسَ فلْيُصَلُّوا قال فخَرَجْتُ فلَقِيتُ ناسًالا أُكَلِّمُهُم فلما لَقِيتُ عمرَ بنَ الخطابِ لم أَبْغِ مَن وراءَهُ فقلتُ له صَلِّ بالناسِ فخرج عمرُ بنُ الخطابِ ليُصَلِّيَ بالناسِ فلما سَمِعَ النبيُّ صوتَ عمرَ خرج رسولُ اللهِ حتى أَطْلَعَ رأسَهُ مِن وراءِ حُجْرَتِهِ ثم قال لا لا لِيُصَلِّ بالناسِ ابنُ أبي قُحافةَ يقولُ ذلك مُغْضَبًا .
لا مزيد من النتائج