نتائج البحث عن
«دخلت على عمر بن عبد العزيز فرأيت ابنتين له وعليهما أوضاح»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبيدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : دخلتِ ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ على عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالت : يا أميرَ المؤمنينَ أنا ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ، شهد أبي بدرًا وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ .
دخَلَت ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ بن عبدِ ربِّهِ على عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالَت : أَنا ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ شَهِدَ أبي بدرًا وقُتِلَ بأُحُدٍ فقال : سَليني ما شِئتِ فأَعطاها .
دخلَت ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدِ بنِ ثعلبةَ علَى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالت : أنا ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ شهِدَ أبي بدرًا وقُتلَ بأُحدٍ ، فقال سَليني ما شئتِ فأعطاها .
حَديثٌ رواه عَبدُ العَزيزِ الماجِشونُ، عن ابنِ المُنكَدِرِ، عن جابرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: دخلْتُ الجَنَّةَ فرأيتُ الرُّمَيصاءَ...: ما حالُ هذا الحديثِ؟ .
جمَعَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ بَني مَرْوانَ حينَ استُخلِفَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له فَدَكُ، فكان يُنفِقُ منها، ويعودُ منها على صغيرِ بَني هاشمٍ، ويُزوِّجُ منها أَيِّمَهُم، وإنَّ فاطمةَ سألتْه أنْ يَجعَلَها لها، فأَبى، فكانتْ كذلك في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى مضى لسبيلِه، فلمَّا أنْ وُلِّيَ أبو بَكْرٍ، عَمِل فيها بما عَمِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حياتِه، حتى مضى لسبيلِه، فلمَّا أنْ وُلِّيَ عُمَرُ، عَمِل فيها بمِثلِ ما عَمِلا، حتى مضى لسبيلِه، ثمَّ أُقطِعَها مَرْوانُ، ثمَّ صارتْ لعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ، ثمَّ قال -يعني عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ-: فرأيتُ أمرًا منَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاطمةَ ليس لي بحقٍّ، وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد ردَدتُها على ما كانتْ؛ يعني على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دخَلتُ علَى أنسِ بنِ مالِكٍ بواسِطِ القَصبِ، فرأيتُ نبيذَهُ في جرَّةٍ خضراءَ، يُنتَبذُ لَهُ فيها .
[عن] زيدِ بنِ أسلَمَ قال صلَّى بنا عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ ثمَّ انصرَفْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ نعُودُه فلمَّا دخَلْتُ عليه قال قد صلَّيْتُم قُلْنا نَعَمْ قال يا جاريةُ هلُمِّي لي وَضوءًا ما صلَّيْتُ وراءَ إمامٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إمامِكم هذا وكان عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ويُخِفُّ القِيامَ والقعودَ .
عنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبدِ اللهِ المَخزوميِّ، قال: دَخَلتُ على أُمِّ سَلمة زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا بُنَيَّ، ألَا أُحَدِّثُك بما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: بَلى يا أُمَّه، قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أنفقَ على ابنَتَينِ أو أُختَينِ أو ذَواتَي قَرابةٍ يَحتَسِبُ النَّفَقةَ عليهما حتَّى يُغنيَهما مِن فَضلِ اللهِ أو يَكفيَهما، كانتا له سِترًا مِنَ النَّارِ .
كانت له فدك فكان ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشم ويزوج منها أيمهم وإن فاطمة سألته أن يجعلها لها فأبى فكانت كذلك في حياة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى مضى لسبيله فلما أن ولي أبو بكر رضي الله عنه عمل فيها بما عمل النبي صلى الله عليه وسلم في حياته حتى مضى لسبيله فلما أن ولي عمر عمل فيها بمثل ما عملا حتى مضى لسبيله ثم أقطعها مروان ثم صارت لعمر بن عبد العزيز قال يعني عمر بن عبد العزيز فرأيت أمرا منعه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاطمة عليها السلام ليس لي بحق وأنا أشهدكم أني قد رددتها على ما كانت يعني على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
دخلتُ على عثمانَ بنِ عفانَ فرأيتُ عنده رقية. .
إنَّ عمرَ بنَ عبد العزيزِ جمعَ بني مَروانَ حينَ استُخلفَ ، فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانت لهُ فدَكُ فَكانَ يُنفقُ منْها ويعودُ منْها علَى صغيرِ بني هاشمٍ ويزوِّجُ منْها أيِّمَهم وإنَّ فاطمةَ سألتْهُ أن يجعلَها لَها فأبى ، فَكانَت كذلِكَ في حياةَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - حتَّى مضى لسبيلِه ، فلمَّا ولِّيَ أبو بكرٍ ، عمِلَ فيها بما عملَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - في حياتِهِ حتَّى مضى لسبيلِهِ فلمَّا ولِّيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ؛ عملَ فيها بمثلِ ما عمِلا حتَّى مَضى لسبيلِهِ ثمَّ اقتطعَها مَروانُ ثمَّ صارَت لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فرأيتُ أمرًا منعَهُ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فاطمةَ ليسَ لي بحقٍّ وإنِّي أشْهدُكم أنِّي رددتُها علَى ما كانَت . يعني علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - وأبي بَكرٍ وعمرَ . .
عنِ المُطَّلبِ بنِ عبدِ اللهِ المَخزومِيِّ، قالَ: دَخلْتُ على أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ: يا بُنيَّ ألَا أُحدِّثُكَ بما سَمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال: قُلتُ: بلى يا أُمَّهْ. قالَت: سَمعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ على ابنتَينِ، أو أختَينِ، أو ذواتَيْ قَرابةٍ، يَحتسِبُ النَّفقةَ عليهِما، حتى يُغنِيَهما اللهُ من فضلِه عزَّ وجلَّ، أو يَكفيَهما، كانتا له سِترًا منَ النَّارِ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ العُمَريُّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن أبي الحجَّاجِ مُجاهِدٍ: أنَّه جاءَ فسَلَّمَ على ابنِ عُمَرَ، فقالَ ابنُ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه وَدَّعَ رَجُلًا فقالَ: أَستَوْدِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك ...، الحَديثَ؟ .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت لهُ فَدَكُ فكانَ ينفِقُ منها ويعودُ منها على صغيرِ بني هاشمٍ ويزوِّجُ منها أيِّمَهم وإنَّ فاطمةَ سألتْهُ أن يجعلَها لها فأبى فكانت كذلكَ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى مضى لسبيلِهِ فلمَّا أن وُلِّيَ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عمِلَ فيها بما عملَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حياتِهِ حتَّى مضى لسبيلِهِ فلمَّا أن وُلِّيَ عمرُ عملَ فيها بمثلِ ما عمِلا حتَّى مضى لسبيلِهِ ثمَّ أقطعَها مرْوانُ ثمَّ صارَتْ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ قالَ يعني عمرُ بنَ عبدِ العزيزِ فرأيتُ أمرًا منعهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاطمةَ عليها السَّلامُ ليسَ لي بحقٍّ وأنا أشهِدُكم أنِّي قد رددتُها على ما كانت يعني على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَن عَبدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، قال: دَخَلتُ أنا وشَدَّادُ بنُ مَعقِلٍ، على ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال له شَدَّادُ بنُ مَعقِلٍ: أتَرَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن شيءٍ؟ قال: ما تَرَك إلَّا ما بينَ الدَّفَّتَينِ، قال: ودَخَلنا على مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ، فسَألناه، فقال: ما تَرَك إلَّا ما بينَ الدَّفَّتَينِ. .
لا مزيد من النتائج