نتائج البحث عن
«دخلت على عمر وهو قاعد على جذع في داره ، وهو يحدث نفسه ، فدنوت منه فقلت : ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَل أبو بكرٍ وعمرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من خلالِ المنافقِ إذا حدَّث كذَب وإذا وعَد أخلَف وإذا أؤتمن خان . فخرَجا من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهما ثقيلانِ ، فلقيتُهما فقُلْتُ : ما لي أراكما ثقيلينِ ؟ فقالا : حديثًا سمِعْناه من رسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : من خلالِ المنافقِ إذا حدَّث كذَب وإذا وعَد أخلف وإذا أؤتُمِن خان . قال : أَوَلا سأَلْتُماه ؟ قالا : هِبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قال : لكنِّي سأسأَلُه ، فدخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : لقيَني أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما وهما ثقيلانِ ، وذكَرْتُ ما قالا فقال : قد حدَّثْتُهما ولم أضَعْه على الموضعِ الَّذي يضعانِه ، ولكنَّ المنافقَ إذا حدَّث بحديثٍ وهو يُحدِّثُ نفسَه أنَّه يكذِبُ وإذا وعَد وهو يُحدِّثُ نفسَه أنه يُخلِفُ وإذا أؤتُمِن وهو يُحدِّثُ نفسَه أنَّه يخونُ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أنَّه مرَّ بمُعاذِ بنِ جَبلٍ وهو قائمٌ على بابِه يُشيرُ بيَدِه كأنَّه يُحدِّثُ نفْسَه، فقالَ له عبدُ اللهِ: «ما شأنُكَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، كأنَّكَ تُحدِّثُ نفْسَكَ؟» .
عن سُلَيْمانَ بنِ يسارٍ مولى ميمونةَ قالَ: أتيتُ على ابنِ عمرَ وَهوَ قاعدٌ على البلاطِ والنَّاسُ في الصَّلاةِ، فقلتُ: ألا تصلِّي؟ قالَ: قد صلَّيتُ، قلتُ: ألا تُصلِّي معَهُم؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا تُصلُّوا صلاةً في يومٍ مرَّتينِ .
دخلتُ على البراءِ بنِ مالكٍ وهو مُستَلقٍ على فراشِه وهو ينشدُ أبياتًا منَ الشعرِ كأنَّه يتغنَّى بهِنَّ فقلتُ له: رحِمَكَ اللهُ وقد أبدَلَكَ اللهُ به ما هو خيرٌ منه: القرآنُ فقال: أترهبُ أن أموتَ على فِراشي لا واللهِ ما كان اللهُ عزَّ وجلَّ لَيَحرِمُني ذلك وقد قتلتُ مائةً مفردًا سِوى مَن شارَكتُ في دمِه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أنسٍ قال : دخلتُ على البراءِ بنِ مالكٍ وهو يتغنَّى فقلتُ له : قد أبدلك اللهُ ما هو خيرٌ منه فقال : أترهبُ أن أموتَ على فراشي لا واللهِ ما كان اللهُ ليحرِمَني ذلك وقد قتلتُ مائةً مُنفرِدًا سوَى من شاركتُ فيه .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رأى رجُلًا يتَّكِئُ على يَدِه اليُسْرى وهو قاعدٌ في الصلاةِ، فقال: لا تَجلِسْ هكذا، فإنَّ هكذا يَجلِسُ الذين يُعذَّبونَ. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه لقي أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما خارجينِ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهما ثقيلانِ ، فقال عليٌّ : ما لي أراكما ثقيلينِ؟ قالا : حديثًا سمعناه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : من خلالِ المنافقينَ : إذا حدَّث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا ائْتُمِنَ خانَ ، وإذا وعد أخلفَ. فقال عليٌّ : أفلا سألتُماه؟ فقالا : هبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : لكني سأسألُه؛ فدخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، خرج أبو بكرٍ وعمرُ وهما ثقيلانِ ، ثمَّ ذكر ما قالا ، فقال : قد حدثْتُهما ، ولم أضعُه على الوضعِ الذي وضعاه ، ولكنَّ المنافقَ إذا حدَّث وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يكذبُ ، وإذا وعد وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يُخلفُ ، وإذا ائْتُمِنَ وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يخونُ .
من خِلالِ المنافقِ : إذا حَدَّثَ كذب، وإذا وعد أَخْلَفَ، وإذا ائْتُمِنَ خان . ولكنَّ المنافقَ إذا حدث وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يَكْذِبُ، وإذا وعد وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يَكْذِبُ ( لعله : يُخْلِفُ )، وإذا ائْتُمِنَ وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يَخُونُ .
دخلَ أبو بكرٍ وعمرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من خِلالِ المُنافِقينَ ثلاثٌ : إذا حَدَّثَ كذبَ وإذا وعَدَ أَخْلَفَ وإذا اؤتمِنَ خَانَ . فَخَرَجَا من عِنْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثَقيليْنِ ، فلقيهُما علِي فقال لهُما : ما لي أَرَاكُما ثَقيليْنِ ؟ قالا : حديثًا سَمِعْناهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من خِلالِ المُنافِقِينَ إذا حَدَّثَ كذبَ وإذا اؤتمِنَ خَانَ وإذا وعَدَ أَخْلَفَ . فقَالَ عليٌّ : أَفلا سَأَلْتُماهُ ؟ فقالا : هِبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : لَكِنِّي سَأَسْأَلُهُ . فدخلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لَقِيَنِي أبو بكرٍ وعمرُ وهُما ثَقِيلانِ ، ثُمَّ ذكرَ ما قالا ، فقال : قد حَدَّثْتُهُما ولمْ أَضَعْهُ على المَوْضِعِ الذي يَضَعَونَهُ ، ولَكِنَّ المُنافِقَ إذا حَدَّثَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يَكْذِبُ ، وإذا وعَدَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يُخْلِفُ ، وإذا اؤتمِنَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يَخُونُ .
دَخلتُ على أُمِّ حَبيبةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ، فَقُلتُ: أَلا أُراه يُصلِّي كَما أَرى؟ فَقالت: نَعَم، وهوَ الثَّوابُ الَّذي كان فيهِ ما كان. .
عن جابرٍ قال دخلتُ على رسولِ اللهِ وهو حاملٌ الحسنَ والحسينَ على ظهرِه وهو يمشي بهما على أربعٍ فقلتُ نعم الحِملُ حَملُكما فقال ونعم العِدلانِ هما .
عن الوليدِ بن عُبَادةَ بن الصامتِ قال : دخلتُ على عبادةَ وهو مريضٌ فقلت أوصنِي ؟ فقال : إنكَ لن تطعمَ طعمَ الإيمانِ ولن تبلغَ حقيقةَ العلم باللهِ حتى تؤمنَ بالقَدَرِ خيرهِ وشرهِ وهو أن تعلمَ أن ما أخطأكَ لم يكن ليُصيبَكَ وما أصابكَ لم يكن ليُخْطئكَ . . وإن متّ ولستَ على ذلكَ دخلت النارَ .
دخَلْتُ على عائشةَ فقُلْتُ لها: ألا تُحدِّثيني عن مرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالت: بلى ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أصَلَّى النَّاسُ ) ؟ فقُلْتُ: لا، هم ينتظِرونَك يا رسولَ اللهِ قال: ( ضَعوا لي ماءً في المِخضبِ ) قال: ففعَلْنا فاغتسَل ثمَّ ذهَب لينويَ فأُغمي عليه ثمَّ أفاق فقال: ( أصَلَّى النَّاسُ ) ؟ فقُلْتُ: لا هم ينتظِرونك يا رسولَ اللهِ والنَّاسُ عكوفٌ في المسجدِ ينتظِرون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصلاةِ العشاءِ الآخِرةِ قالت: فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ: أنْ صلِّ بالنَّاسِ فأتاه الرَّسولُ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُك أنْ تُصلِّيَ بالنَّاسِ فقال أبو بكرٍ - وكان رجلًا رقيقًا -: يا عمرُ صَلِّ بالنَّاسِ فقال له عمرُ: أنتَ أحقُّ بذلك قال: فصلَّى بهم أبو بكرٍ تلك الأيَّامَ قالت: ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد مِن نفسِه خفَّةً فخرَج بينَ رجلينِ لصلاةِ الظُّهرِ وأبو بكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قالت: فلمَّا رآه أبو بكرٍ ذهَب ليتأخَّرَ فأومأ إليه ألَّا يتأخَّرَ وقال لهما: ( أجلِساني إلى جنبِه ) فأجلساه إلى جنبِ أبي بكرٍ فجعَل أبو بكرٍ يُصلِّي وهو قائمٌ بصلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ قال عبيدُ الله: فدخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ فقُلْتُ: ألا أعرِضُ عليك ما حدَّثَتني عائشةُ عن مرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال: هاتِ فعرَضْتُ حديثَها عليه فما أنكَر منه شيئًا .
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: دَخَلتُ مَسجِدَ الكوفةِ أوَّلَ ما بُنيَ مَسجِدُها، وهو في أصحابِ التَّمرِ يَومَئِذٍ، وجُدُرُه مِن سَهلة، فإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ، قال: بَلَغَني حَجَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -حَجَّةُ الوداعِ- فاستَتبَعتُ راحِلةً مِن إبِلي، ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جَلَستُ له في طَريقِ عَرَفةَ -أو وقَفتُ له في طَريقِ عَرَفةَ- قال: فإذا رَكبٌ عَرَفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم بالصِّفةِ، فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ لي عن طَريقِ الرِّكابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ويحَه! فأرَبٌ ما له» فدَنَوتُ مِنه حَتَّى اختَلَفَ رَأسُ النَّاقَتَينِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ، ويُنجيني مِنَ النَّارِ، قال: «بَخٍ بَخٍ! لَئِن كُنتَ قَصَّرتَ في الخُطبةِ، لَقد أبلَغتَ في المَسألةِ، افقَهْ إذًا، تَعبُدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، خَلِّ طَريقَ الرِّكابِ». .
لا مزيد من النتائج