نتائج البحث عن
«دخلت على قرظة بن كعب ، وأبي مسعود الأنصاري في عرس ، وإذا جوار يغنين ، فقلت :»· 17 نتيجة
الترتيب:
دخَلتُ على قَرَظةَ بنِ كعبٍ ، وأبي مَسعودٍ الأنصاريِّ في عُرسٍ ، وإذا جَوارٍ يُغنِّينَ ! فقُلتُ : أنتُما صاحِبا رسولِ اللهِ ، ومن أهلِ بدرٍ ، يفعَلُ هذا عندَكُم . فقالَ : اجلِس إنْ شئتَ ، فاسمَع معَنا ، وإنْ شِئتَ اذهبْ ، قَد رخَّصَ لنا في اللَّهوِ عندَ العُرسِ
دَخَلْتُ على قُرَظَةَ بنِ كَعْبٍ, وأبي مسعودٍ الأنصارِيِّ في عُرْسٍ ؛ وإذا جَوَارٍ يُغَنِّينَ, فقلتُ : أَيْ صاحِبَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وأهلَ بَدْرٍ ! يُفْعَلُ هذا عندَكم ؟ ! فقالا : اجلس - إن شِئْتَ - فاسْمَعْ مَعَنا, وإن شِئْتَ فاذْهَبْ ؛ فإنه قد رُخِّصَ لنا في اللَّهْوِ عند العُرْسِ
عن عامر بن سعد، قال: دخَلتُ على قَرَظةَ بنِ كعبٍ ، وأبي مَسعودٍ الأنصاريِّ في عُرسٍ ، وإذا جَوارٍ يُغنِّينَ ! فقُلتُ : أنتُما صاحِبا رسولِ اللهِ ، ومن أهلِ بدرٍ ، يفعَلُ هذا عندَكُم . فقالَ : اجلِس إنْ شئتَ ، فاسمَع معَنا ، وإنْ شِئتَ اذهبْ ، قَد رخَّصَ لنا في اللَّهوِ عندَ العُرسِ .
دَخَلْتُ على قُرَظَةَ بنِ كَعْبٍ, وأبي مسعودٍ الأنصارِيِّ في عُرْسٍ ؛ وإذا جَوَارٍ يُغَنِّينَ, فقلتُ : أَيْ صاحِبَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وأهلَ بَدْرٍ ! يُفْعَلُ هذا عندَكم ؟ ! فقالا : اجلس - إن شِئْتَ - فاسْمَعْ مَعَنا, وإن شِئْتَ فاذْهَبْ ؛ فإنه قد رُخِّصَ لنا في اللَّهْوِ عند العُرْسِ .
عنْ عامِرِ بنِ سَعدٍ، قالَ: دَخلتُ على قَرَظَةَ بنِ كعبٍ، وأَبي مَسعودٍ الأَنصاريِّ في عُرْسٍ، وإذا جوارٍ يُغنِّينَ، فقلتُ: أنتم أَصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَهلُ بَدْرٍ يُفعلُ هذا عِندَكُم؟ فقالا: إنْ شئتَ فأَقِم معنا، وإنْ شئتَ فاذْهَبْ؛ فإنَّه قد رُخِّصَ لنا في اللَّهوِ عندَ العُرْسِ، وفي البُكاءِ عندَ المُصيبةِ. قالَ شَريكٌ: أُراهُ قالَ: في غيرِ نَوْحٍ. .
عنْ عامِرِ بنِ سَعْدٍ البَجَلِيِّ قالَ: دَخَلْتُ على قَرَظَةَ بنِ كَعْبٍ وأبي مَسْعودٍ وزَيْدِ بْنِ ثابِتٍ، فإذا عِنْدَهُمْ جَوارٍ يُغَنِّينَ، فقُلْتُ لهُمْ: أَتَفْعَلونَ هذا وأَنْتُم أَصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: إنْ كُنتَ تَسْمَعُ وإلَّا فامْضِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَخَّصَ لنا في اللَّهْوِ في العُرْسِ، وفي البُكاءِ عندَ المَيِّتِ. .
دخلْتُ عَرِيشًا وفِيهِ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ وأبو مَسْعُودٍ الأنصاريُّ قال فذَكَرَ حدِيثًا لَهُمَا قَالَا فِيهِ أَنَّهُ رُخِّصَ لَنَا فِي البُكَاءِ عندَ الْمُصِيبَةِ مِنْ غَيْرِ نَوْحٍ .
أنَّهُ رأى أبا مسعودٍ البدريَّ وقرظةَ بنَ كعبٍ وثابتَ بنَ يزيدٍ وهم في عُرسٍ وعندهم غناءٌ فقلتُ لهم هذا وأنتم أصحابُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّهُ رخَّصَ لنا في الغناءِ في العُرسِ والبكاءِ على الميتِ من غيرِ نوْحٍ .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
دَخلتُ علَى ثابتِ بنِ يزيدَ الأنصاريِّ لأُسلِّمَ عليهِ وَهوَ في عُرسٍ لَهُم ولَهُم غناءٌ وثَمَّ ناسٌ من أصحابِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِ البدريَّةِ وغيرُهُم منَ الأنصارِ وَهوَ رجلٌ من أَهْلِ بدرٍ فقلتُ: أما تَكْرَهونَ هذا ؟ قالَ: أمَّا في العُرسِ فلا بأسَ بِهِ إنَّما يُكْرَهُ الصَّوتُ ونحوُهُ .
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الوالِبيِّ قال: إنَّ أوَّلَ مَن نِيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ فإنَّه يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه يومَ القيامةِ. .
كنتُ مع ثابتِ بنِ وديعَةَ وقُرَظَةَ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهما في عُرْسٍ فسمعتُ صوتًا فقلتُ ألا تسمعانِ فقالا إنَّهُ رَخَّصَ في الغناءِ في العُرْسِ والبكاءِ على الميتِ من غيرِ نِيَاحَةٍ .
عنْ عامِرِ بنِ سَعدٍ، قالَ: كنتُ مع ثابتِ بنِ وَديعَةَ وقَرَظَةَ بنِ كعبٍ في عُرْسٍ، فسَمِعْتُ صوتًا، فقلتُ: ألا تَسْمَعانِ؟ فقالا: إنَّه رُخِّصَ في الغِناءِ في العُرسِ، والبُكاءِ على المَيِّتِ مِن غيرِ نياحَةٍ. .
عن مُحمَّدِ بن كعبٍ القُرَظِيِّ قال : جمع القُرآنَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسَةٌ منَ الأنصارِ : مُعاذُ بنُ جبلٍ وعُبادةُ بنُ الصَّامِتِ وأبيُّ بنُ كعبٍ وأبو الدَّرداءِ وأبو أيوبٍ الأنصارِيُّ .
أتى عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ فقيل له يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ههنا أناسًا يقرؤون قراءةَ مسيلمةَ فردَّهُ عبدُ اللهِ فلبث ما شاء اللهُ أن يلبثَ ثم أتاه فقال والذي أحلفُ به يا أبا عبدِ الرحمنِ لقد تركتُهم الآن في دارٍ وإنَّ ذلك لعندَهم فأمر قرظةَ بنَ كعبٍ فسار بالناسِ معه فقال ائتِ بهم فلما أتى بهم قال ما هذا بعد ما استفاضَ الإسلامُ فقالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه ونشهدُ أنَّ مسيلمةَ هو الكذابُ المفتري على اللهِ ورسولِه قال فاستتابهم عبدُ اللهِ وسيَّرَهم إلى الشامِ وإنهم لقريبٌ من ثمانين رجلًا وأَبَى ابنُ النواحةِ أن يتوبَ فأمر به قرظةَ بنَ كعبٍ فأخرجَه إلى السوقِ فضرب عنقَه وأمر أن يأخذَ رأسَه فيُلقيهِ في حجْرِ أُمِّهِ , قال عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ فلقيتُ شيخًا منهم كبيرًا بعد ذلك بالشامِ فقال لي رحم اللهُ أباك واللهِ لو قُتِلْنَا يومئذٍ لدخلنا النارَ كلَّنا .
جَمع القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسةٌ مِنَ الأَنصارِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وعُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وأبو الدَّرداءِ، وأبو أيُّوبَ الأَنصاريُّ .
وقال ابنُ مسعودٍ وابنُ عبَّاسٍ وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ: يكونُ بيعُها طلاقًا. .
لا مزيد من النتائج