نتائج البحث عن
«دخلت على قرظة بن كعب وأبي مسعود وذكر ثالثا قال عبد الملك : ذهب علي وجوار يضربن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عامر بن سعد، قال: دخَلتُ على قَرَظةَ بنِ كعبٍ ، وأبي مَسعودٍ الأنصاريِّ في عُرسٍ ، وإذا جَوارٍ يُغنِّينَ ! فقُلتُ : أنتُما صاحِبا رسولِ اللهِ ، ومن أهلِ بدرٍ ، يفعَلُ هذا عندَكُم . فقالَ : اجلِس إنْ شئتَ ، فاسمَع معَنا ، وإنْ شِئتَ اذهبْ ، قَد رخَّصَ لنا في اللَّهوِ عندَ العُرسِ .
دَخَلْتُ على قُرَظَةَ بنِ كَعْبٍ, وأبي مسعودٍ الأنصارِيِّ في عُرْسٍ ؛ وإذا جَوَارٍ يُغَنِّينَ, فقلتُ : أَيْ صاحِبَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وأهلَ بَدْرٍ ! يُفْعَلُ هذا عندَكم ؟ ! فقالا : اجلس - إن شِئْتَ - فاسْمَعْ مَعَنا, وإن شِئْتَ فاذْهَبْ ؛ فإنه قد رُخِّصَ لنا في اللَّهْوِ عند العُرْسِ .
عنْ عامِرِ بنِ سَعْدٍ البَجَلِيِّ قالَ: دَخَلْتُ على قَرَظَةَ بنِ كَعْبٍ وأبي مَسْعودٍ وزَيْدِ بْنِ ثابِتٍ، فإذا عِنْدَهُمْ جَوارٍ يُغَنِّينَ، فقُلْتُ لهُمْ: أَتَفْعَلونَ هذا وأَنْتُم أَصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: إنْ كُنتَ تَسْمَعُ وإلَّا فامْضِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَخَّصَ لنا في اللَّهْوِ في العُرْسِ، وفي البُكاءِ عندَ المَيِّتِ. .
عنْ عامِرِ بنِ سَعدٍ، قالَ: دَخلتُ على قَرَظَةَ بنِ كعبٍ، وأَبي مَسعودٍ الأَنصاريِّ في عُرْسٍ، وإذا جوارٍ يُغنِّينَ، فقلتُ: أنتم أَصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَهلُ بَدْرٍ يُفعلُ هذا عِندَكُم؟ فقالا: إنْ شئتَ فأَقِم معنا، وإنْ شئتَ فاذْهَبْ؛ فإنَّه قد رُخِّصَ لنا في اللَّهوِ عندَ العُرْسِ، وفي البُكاءِ عندَ المُصيبةِ. قالَ شَريكٌ: أُراهُ قالَ: في غيرِ نَوْحٍ. .
دخلْتُ عَرِيشًا وفِيهِ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ وأبو مَسْعُودٍ الأنصاريُّ قال فذَكَرَ حدِيثًا لَهُمَا قَالَا فِيهِ أَنَّهُ رُخِّصَ لَنَا فِي البُكَاءِ عندَ الْمُصِيبَةِ مِنْ غَيْرِ نَوْحٍ .
أتى عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ فقيل له يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ههنا أناسًا يقرؤون قراءةَ مسيلمةَ فردَّهُ عبدُ اللهِ فلبث ما شاء اللهُ أن يلبثَ ثم أتاه فقال والذي أحلفُ به يا أبا عبدِ الرحمنِ لقد تركتُهم الآن في دارٍ وإنَّ ذلك لعندَهم فأمر قرظةَ بنَ كعبٍ فسار بالناسِ معه فقال ائتِ بهم فلما أتى بهم قال ما هذا بعد ما استفاضَ الإسلامُ فقالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه ونشهدُ أنَّ مسيلمةَ هو الكذابُ المفتري على اللهِ ورسولِه قال فاستتابهم عبدُ اللهِ وسيَّرَهم إلى الشامِ وإنهم لقريبٌ من ثمانين رجلًا وأَبَى ابنُ النواحةِ أن يتوبَ فأمر به قرظةَ بنَ كعبٍ فأخرجَه إلى السوقِ فضرب عنقَه وأمر أن يأخذَ رأسَه فيُلقيهِ في حجْرِ أُمِّهِ , قال عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ فلقيتُ شيخًا منهم كبيرًا بعد ذلك بالشامِ فقال لي رحم اللهُ أباك واللهِ لو قُتِلْنَا يومئذٍ لدخلنا النارَ كلَّنا .
خُذوا القُرْآنَ مِن أرْبَعةٍ: رَجُلَينِ منَ المُهاجِرينَ، ورَجُلَينِ منَ الأنْصارِ، مِن عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وسالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، قالَ: وخصَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ بكَلِمةٍ. .
دَخلْتُ أنا وأبي على عبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له أبي: أسَمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: النَّدَمُ تَوبةٌ؟ قالَ: نعمْ، أنا سَمِعْتُه يقولُ: النَّدَمُ توبةٌ. .
خُذوا القُرآنَ مِن أربعةٍ رجُلَيْنِ مِن المُهاجِرينَ ورجُلَيْنِ مِن الأنصارِ مِن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وسالِمٍ مولى أبي حُذَيْفةَ وأُبَيِّ بنِ كعبٍ ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ وخَصَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ بكلمةٍ قال مَن أراد أنْ يقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِل فلْيقرَأْ بقراءةِ ابنِ مسعودٍ .
اختلف عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ في الصلاةِ في الثوبِ الواحدِ ، فقال أُبَيُّ : في ثوبٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ : في ثوبيْنِ ، فبلغ ذلك عمرَ ، فقال : القولُ ما قال أُبَيُّ ، ولم يألُ ابنُ مسعودٍ عنِ الخيرِ .
استقرِؤوا القُرآنَ مِن أربعةٍ من عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ ، وسالِمٍ مولى أبي حُذَيْفةَ ، ومُعاذِ بنِ جبلٍ ، وأبيِّ بنِ كَعبٍ .
استَقرِئوا القُرآنَ مِن أربَعةٍ: مِن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وسالِمٍ مَولى أبي حُذَيفةَ، ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ .
ذَكَرَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: لا أزالُ أُحِبُّه، سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: خُذوا القُرآنَ مِن أربَعةٍ: مِن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وسالِمٍ، ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ. .
لَمْ أزَلْ أُحِبُّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ منذُ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( اقرَؤوا القُرآنَ مِن أربعةٍ : عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وسالِمٍ مولى أبي حُذَيفةَ ومُعاذِ بنِ جَبلٍ وأُبَيِّ بنِ كعبٍ ) .
لا مزيد من النتائج